أكد الدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم أن مركز التحكيم الرياضي من المشاريع المستقبلية المقبلة في السودان دعماً للحركة الرياضية لأن قانون الرياضة السوداني يلزم بتكوين هيئة أو مركز تحكيم رياضي يختص بفض المنازعات الرياضية في السودان ويكون بمثابة محكمة رياضية عليا، وفي الوقت الراهن فإن مراحل التقاضي في حسم المنازعات الرياضية خاصة الكروي منها يمر بمرحلتين هما لجنتا الانضباط والاستئناف، لكن يمكن للمتنازعين الوصول بالمنازعة بعد الاستئناف إلى الاتحاد الدولي ومحكمة الكاس الرياضية الدولية في لوزان.

وحول قانونية ومشروعية اللجوء إلى التحكيم بحسب النظام الأساسي للاتحاد السوداني لكرة القدم يوضح الدكتور شداد بأن الأنظمة واللوائح لا تمنع من اللجوء للتحكيم في فض المنازعات الرياضية سواء تحكيم داخلي أو خارجي وتنص على انه في حالة اللجوء إلى التحكيم الداخلي فانه يمنع اللجوء إلى التحكيم الخارجي، وفي السودان لا يوجد تحكيم رياضي داخلي وبالتالي يتم اللجوء مباشرة إلى محكمة الكاس في لوزان.

وأكد شداد بأن هناك العديد من المنازعات الرياضية في كرة القدم السودانية وصلت إلى محكمة الكاس لكن معظمها قضايا كان الحكم فيها لغير مصلحة المدعين ومنها قضية نادي توتي ضد الاتحاد السوداني لكرة وهى من القضايا الكروية التي شغلت الوسط كثيرة لكن الفوائد القانونية منها كانت كثيرة خاصة فيما يختص بالإجراءات الخاصة بمراحل التقاضي وصولاً إلى محكمة الكاس الدولية.

وحول ندرة القضايا الرياضية من قبل الرياضات الأخرى وعدم وصول النزاع إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية كاس يوضح شداد بانه لا توجد قضايا شائكة تستوجب الوصول إلى محكمة كاس لان طبيعة التنافس في تلك الألعاب تحسم الخلاف بطرق أقرب للوساطة وهو تعبير معروف في التحكيم الرياضي ويمكن نسمي بان الوساطة هي الفصل ولا تدعوا للوصول إلى محاكم دولية رياضية بعكس طبيعة كرة القدم فإن النزاعات فيها قوية ويمكن في سبيل الحصول على نقطة في الدوري السوداني للمحترفين أن يصل النزاع لأبعد درجات التقاضي للحصول عليها وهو الأمر الذي يفسر لماذا وصلت منازعات كرة القدم إلى محكمة كاس.

واكد شداد على أهمية الدورات والورش التدريبية التي تنظم من مختلف الجهات في تعريف مكونات الرياضة بالقوانين خاصة قوانين ولوائح محكمة كاس الدولية لعدم الوقوع في متاهات تتسبب في رفض قضاياهم واهمها التوقيت وكيفية صياغة الشكوى وحينها يجب التفريق بين أسلوب التقاضي عند كاس وأسلوب إرسال الرسائل إلى الاتحادات الدولية الاخرى بما فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث يمكن رسالة خاطئة وتوقيت خاطئ او تعابير خاطئة تفقده حقك والامثلة على ذلك كثيرة.