وصلت بعثة المنتخب اليمني إلى مقر إقامتها في فندق هوليداي إن الكويت الثريا سيتي بالكويت مساء أمس، استعداداً للمشاركة في خليجي 23. وأعرب أحمد الشرفي رئيس بعثة المنتخب اليمني، عن سعادته بالمشاركة في خليجي 23 في الكويت، وقال: تعتبر البطولة ذات نكهة خاصة لنا، ونشكر الكويت على استضافة هذا العرس الخليجي.
وأضاف الشرفي، إن الأحداث التي يعشيها اليمن أجبرتهم على الخروج براً من صنعاء إلى منطقة المزيونة الحدودية في سلطنة عمان، مبديا أسفه على ما آلت إليه الكرة في اليمن ومعتبراً أن الملعب الذي أقيمت عليه خليجي 20 أصبح جسداً بلا روح.
تجربة ودية
وخاض المنتخب اليمني 8 ديسمبر الجاري تجربة ودية خسرها أمام عمان 0-1، مضيفاً: إن الكرة اليمنية شبه مجمدة بسبب الظروف السياسية التي يمر بها اليمن، إلا أن الإنجازات تتوالى من رحم المعاناة، وذلك ما ترجمه تأهل منتخب الناشئين إلى نهائيات آسيا إلى جانب المنتخب الأول، مضيفاً: إن اليمن المنتخب الوحيد الذي سافر براً وبحراً وجواً من أجل المشاركة في المحافل الخارجية.
ووصف الشرفي المنتخب اليمني بأنه «حمامة سلام» في اليمن الذي يشهد صراعات، ما جعل النشاطات الرياضية عموماً والكروية خصوصاً شبه معدومة، مشيراً إلى أن كل محافظة في اليمن حالياً تشهد إقامة دوري متواضع غير منظم لا يندرج تحت الاتحاد اليمني لكرة القدم. وذكر الشرفي أن 90 % من الملاعب والمنشآت الرياضية شبه معدومة في اليمن الآن والمعاناة مستمرة منذ عام 2011، ولكن بعض الملاعب ما زالت صامدة منها ملعب افتتاح خليجي 20 في عدن الذي أقيم في 2010، ولكنه بات «جسد بلا روح» نظراً لبقاء الهيكل واختفاء جميع ما فيه من الداخل.
وأوضح قائلاً: الرياضة هي شعاع الأمل الوحيد في اليمن، والجميع تراه على يد واحدة حينما تكون الرياضة حاضرة. وقال الشرفي: إن تجمع عناصر المنتخب عملية غير صعبة، ومعظم التجمعات والمعسكرات في صنعاء، إضافة إلى معسكرات أخرى تقام في القاهرة في بعض الأحيان.
واختتم الشرفي أن المنتخب اليمني جاهز للبطولة والمشاركة بحد ذاتها تعتبر أكبر فوز لهم، مشيراً إلى أن المنتخب يشارك بجميع العناصر التي شاركت في التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2019.