شهد لقاء دبا الفجيرة والعين في الجولة التاسعة عدة مشاهد متنوعة بين السلبي والإيجابي، والطريف أيضاً، ونلخص أكثر أربعة مشاهد في اللقاء كانت هي الأكثر بروزاً في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي من دون أهداف.
1وقف قائم مرمى ملعب الفجيرة ضد أصحاب الأرض (دبا الفجيرة أمام العين) وذلك خلال المباراة التي انتهت على وقع التعادل السلبي بين الفريقين، وصد القائم الأيمن لفريق العين التسديدة القوية للمحترف السنغالي ديالو في النصف الأول لانطلاقة المباراة وهي القذيفة التي حبست أنفاس جماهير الزعيم.
وبذات السيناريو وجد الأردني ياسين البخيت محترف النواخذة نفسه في وضعية مريحة وفي مواجهة الحارس خالد عيسى خلال الشوط الثاني، لكن البخيت آثر اللعب على القائم بدلاً من وضع الكرة في الشباك ليضيع هدفاً ثانياً لفريق دبا أمام العين.
2شهد اللقاء بين النواخذة والزعيم اختفاء غريباً لعموري نجم الزعيم وأحد أفضل اللاعبين في الدولة، والذي لم يكن له أي دور مع فريقه وحضر باسمه فقط من دون أن يقدم لجماهير فريقه ما انتظروه منه، أو يقوم بدور المنقذ الذي طالما عاش فيه مع الفريق العيناوي خلال المباريات العصيبة، ويبدو أن عموري لا يزال متأثراً بإصابته الأخيرة التي أبعدته عن الملاعب لأكثر من شهر ونصف، أو أن هناك شيئاً ما في صدره يمنعه عن التألق.
3المحترف البرازيلي في صفوف الزعيم كايو، والذي كان مادة دسمة للإعلام خلال الأسبوع الماضي، لتراجع مستواه وابتعاده عن التهديف، وعدت زوجته قبل المباراة بظهوره بشكل أفضل أمام النواخذة، ولكن كايو انضم لقائمة المصابين في صفوف الزعيم، بعد احتكاكه بمدافع دبا الفجيرة علي سعيد.
4البرازيلي باولو كاميلي مدرب دبا الفجيرة قال قبل المباراة: «أتوجه بالشكر لابني برونو إلى جانب بقية الطاقم الفني الذين يعملون لتجهيز اللاعبين.. دبا النادي الأقل تضرراً من إصابات اللاعبين هذا الموسم»، يذكر أن برونو مساعد مدرب دبا هو ابن مدرب الفريق باولو كاميلي.
والتصريح الثاني من تصريحات كاميلي الأب كان قبل اللقاء أنه أكد سعيه ليس فقط النجاة من لقاء العين والخروج بأقل خسائر، ولكنه تحدى الزعيم عندما قال: «نلعب أمام العين.. للفوز ومن أجل الانتصار فقط».. وكان بالفعل قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ذلك.