أكد المستشار منصور لوتاه رئيس لجنة الانضباط في اتحاد الكرة، احترامه لكل درجات التقاضي في اتحاد الكرة، وقال إن لكل لجنة وجهة نظرها وفق صلاحياتها ولوائحها، وتكيفها للمخالفات، ونحن دائماً نشجع الأطراف التي تتعرض لعقوبات بالتوجه إلى لجان التقاضي الأعلى، وإلغاء قرار أو تخفيض عقوبة لا يعيب القرار الأول بقدر ما هو تكييف قانوني بوجهة نظر جديدة، وقال لا يوجد خلاف مع الاستئناف على الإطلاق، ونحترم قراراتها، ونفى لوتاه تعرض اللجنة لأية ضغوط، سواء داخلية أو خارجية في عملها.
هجوم إعلامي
وقال رئيس لجنة الانضباط إن اللجنة تعرضت لهجوم إعلامي وعبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بشأن قرارها في قضية الفيديو الخاصة باللاعبين ليما وكايو، والذي جاء قرارنا فيها بالإجماع، حيث حاولنا إرساء مبدأ عدم تدخل اللاعبين في أي أمور قد تسيء إلى المنافسين، خاصة وأنهم قدوة ومثل لزملائهم في مختلف الأندية، وبالطبع لن أعلق على أي قرارات تم اتخاذها فيما بعد، احتراما وتقديرا للجنة التي لا تزال تنظر في القضية.
آراء شخصية
وعن آراء العضو المستقيل سالم عامر العامري التي هاجم فيها لجنة قانونية أعلى، يقول المستشار منصور لوتاه، إن الآراء التي خرجت عن سالم تعبر عن رأيه الشخصي ولا تعبر عن رأي اللجنة، وهو عضو نشط وملتزم بحضور كل الاجتماعات وله تقديره، وهو يدافع عن اللوائح من وجهة نظره، ولكن في النهاية هي وجهات نظر، وقد تحدثت معه عن الاستقالة التي تقدم بها، وأبدى وجهة نظره التي تحترم، وفي النهاية القرار في هذا الشأن لمجلس إدارة الاتحاد.
الكيل بمكيالين
وعن طرح البعض بأن اللجنة تكيل بمكيالين، مسترشدة بتعاملها مع تصريحات رئيس مجلس إدارة كلباء عيسى الذباحي وتغريمه 100 ألف درهم، وعدم فرض أية عقوبات على تصريحات حمد بن نخيرات، يقول منصور لوتاه: اللجنة قانونية لا تميز بين الألوان ولا الأشخاص، وقمنا في الحالتين بمناقشة الموضوع باستفاضة وتقدير الحالتين، وإذا كانت لجنة الاستئناف خفضت قيمة عقوبة الذباحي إلى 10 آلاف فهذا يعود لتقدير الحالة من وجهة نظر أعضائها، وفي الحالتين فهي تحتسب مخالفة.
تقدير العقوبة
وفيما يتعلق بما أثارته بعض الأندية بأن العقوبات متفاوتة في المخالفة نفسها بين لجنة سابقة واللجنة الحالية، يقول رئيس لجنة الانضباط: في السابق كانت عقوبات الإيقاف اكبر من الغرامة المالية، وأبدت الأندية اعتراضها على ذلك لحاجتها لجهد لاعبيها، وتضررها من إيقافهم، وتم تعديل اللائحة من قبل الجمعية العمومية وأصبحت آلية العقوبات المالية أكبر من عقوبة الإيقاف، وللعلم العقوبات ليست على هوى اللجنة، بل وفق النظم واللوائح، حيث توجد لائحة استرشادية بكل المخالفات وعقوبة كل منها، واللجنة تصل إليها الحالات من اللجان المختلفة في الاتحاد ولجنة دوري المحترفين، ومراقبي المباريات والحكام أو من الشكاوى.
عموري وتيغالي
وبسؤال رئيس لجنة الانضباط عن سر إيقاف عموري لاعب العين مباراة وتغريمه 50 ألف درهم، وعدم توقيع أي عقوبة عن لاعب الوحدة تيغالي عن مخالفة مماثلة فقال، وصلنا تقرير من مراقب المباراة عن تلك الحالة، قمنا باستدعاء حكم المباراة وفق التقارير التي وصلتنا بالمخالفتين، فأقر الحكم أنه لم يشاهد لكمة عموري، فتم الاسترشاد برأي خبيرين في التحكيم وهما الدوليان علي بوجسيم ومحمد عمر، فأقرا بأن الحالة تصنف على أنها سلوك مشين، وتكييف هذه الحالة في اللائحة الاسترشادية الإيقاف مباراة والغرامة 50 ألف درهم وفق المادية 14 من لائحة الانضباط، وهي أول درجة في العقوبة، أما حالة تيغالي فقال نظرنا في الحالة بناء على شكوى نادي العين واستمعنا للحكم فقال إنه شاهد الواقعة وتقييمه أنها تلاحم طبيعي على الكرة، وتم التعامل مع الحالة في الملعب، هنا لا يمكن اتخاذ عقوبة بحق اللاعب طالما قدر الحكم الحالة.
واختتم منصور لوتاه تصريحه بأن كل شخص لديه انتماء، ولكن حينما يتولى المسؤولية، فإنه ينسى انتماءاته ويكون تطبيق النظم واللوائح هو أساس عمله.
استقالة
علم «البيان الرياضي» أن الاستقالة التي أفصح عنها سالم عامر عضو لجنة الانضباط مساء أول من أمس، لم تصل إلى الأمانة العامة حتى يوم أمس، وهناك مساع حميدة تبذل معه للعدول عنها.