عدم الخسارة أحياناً ليس دليلاً على أن الفريق يسير بشكل صحيح، بالفعل شباب الأهلي- دبي لم يخسر سوى في لقاء وحيد، وهو الفريق الأقوى دفاعياً حتى الجولة السابعة، حيث لم يدخل مرماه سوى 4 أهداف، ولكنه في المقابل يعاني هجومياً، وهذه هي المباراة الثالثة على التوالي التي لا يسجل فيها شباب الأهلي- دبي أي أهداف رغم امتلاكه اسمياً لخط هجوم قوي.
وواقع الأمر أن هناك حالة من عدم التفاهم، أو قل عنه عدم تعاون في الخط الأمامي للفريق بين موسى سو وماكيتي ديوب، كل منهما يعيش في جزيرة منفصلة، فيصبح الفريق عاجزاً عن التكاملية والفاعلية رغم القدرات التي يمتلكها كل من اللاعبين، وهذا الأمر يتكرر للمباراة الثالثة على التوالي مع الفريق، وهنا يصبح الأمر ليس وليد الصدفة، ولكنه عيب تكتيكي يستحق التدخل من الروماني أولاريو كوزمين لإيجاد صيغة هجومية بديلة أو إصلاح الفجوة التي تعانيها الصيغة الهجومية الحالية.
وأمام الجزيرة كان شباب الأهلي- دبي عاجزاً عن التهديف رغم الحالة التي يعانيها الجزيرة حامل لقب الدوري، ودخول مرماه 10 أهداف في الجولات الست الماضية، أي أن الطريق إلى مرماه ليس صعباً.