أكد الخبير الاقتصادي والرياضي أحمد علي الدباني أن القرار الحكيم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بدمج أندية الأهلي والشباب ودبي في ناد واحد، وقرار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، بدمج ناديي الشارقة والشعب في ناد واحد سيكون لهما مردود مالي كبير، حيث سيولد الدمج كيانات اقتصادية عملاقة تقود تلك الأندية.
رؤية حكيمة
ووصف الدباني القرارات بالحكيمة وخاصة من ناحية الرؤية الاقتصادية داخل الكيانات في جزئية الاستثمار لأنه أصبح كياناً واحداً يعطي قوة مادية أكبر، وبالتالي تنصب الميزانيات في مكان واحد بدلاً من عدة أندية كما كان سابقاً قبل الدمج، بجانب أن الحكومات المحلية في دبي والشارقة ستدفع لكيان واحد، والعمل سيكون وفق استراتيجية واحدة لكيان واحد.
نظرة مستقبلية
وقال الدباني إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بدمج أندية الأهلي والشباب ودبي في ناد واحد له نظرة بعيدة المدى للخروج بنادي ينافس إقليمياً وعالمياً وفق استراتيجيات وخطط واضحة، وهي نظرة ثاقبة للمستقبل أكثر من النتائج الآنية والبطولات الحالية، مشيراً إلى أن أحد أسباب الدمج يكمن في سوء تصرف الإدارات السابقة في الدعم المالي للأندية، وكان هناك صرف عشوائي، وسيقنن هذا الوضع في الكيانات الجديدة، من واقع تراكمات الخبرات التي ستساعدهم سواء في الشارقة أو دبي.
اندماجات قادمة
وتوقع الدباني أن تكون هناك اندماجات قادمة لأن الاندماجات تعطي نتائج جيدة، وعلى سبيل المثال على مستوى المصارف هناك سوابق كثيرة ناجحة وعلى سبيل المثال اندماج بنك دبي الوطني وبنك الإمارات، والآن اندماج بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول، والحصيلة كيانات اقتصادية عملاقة وقس على ذلك القطاع الرياضي.
تجارب سابقة
وأكد أن هناك تجارب سابقة حققت نجاحاً كبيراً في مشروع دمج الأندية سواء على المستوى المحلي أو المستوى العالمي، ما يؤكد أن كرة الإمارات ماضية في الطريق الصحيح من خلال تحقيق نتائج أفضل في جميع المحافل والبطولات على مستوى جميع الألعاب، لتمثيل الدولة بأفضل صورة وإضافة مزيد من الإنجازات إلى الرياضة الإماراتية.
فرص استثمارية
وتوقع الدباني أن الدمج سيخلق فرصاً استثمارية لهذه الكيانات الجديدة، وفي دبي من واقع استثمارات مقري نادي الشباب والأهلي، سيعطي عوائد مالية ضخمة تترجم إلى إنجازات رياضية عالمية ومحلية، وهو أمر يؤكد أن الإيجابيات أكثر من السلبيات، ومعارضو الدمج يرون السلبيات ولا يفكرون في الإيجابيات وخاصة ممن يخافون على مواقعهم الحالية لأن القادم سيكون كفاءات على مستويات عالية.