أكد إسماعيل مطر، نجم وقائد فريق الوحدة، أن بطولة كأس الخليج العربي حققت العديد من المكاسب للعنابي أهمها بعد الحصول على اللقب أنها بداية للاعبين الشباب الذين تعد هذه البطولة الأولى في مسيرتهم مع الفريق، وقال «بالتأكيد هي أهم بطولة في المرحلة الحالية ليس لأنها ستضاف لسجل إسماعيل مطر الشخصي مع الوحدة.
ولكن لوجود لاعبين كثيرين لم يتذوقوا طعم البطولات من قبل، ولذلك التتويج ومعايشة أجواء البطولة أمر في غاية الأهمية بالنسبة لهم ويساهم في تعزيز ثقافة الفوز لديهم، وسعادتي أكبر لهؤلاء اللاعبين لأنهم سيحاولون في المستقبل القتال على كل بطولة بعد شعورهم بطعم الفوز واعتلاء منصة التتويج.
وأضاف «جمهور الوحدة اشتاق للبطولات، وأبارك لسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، رئيس النادي، ولمجلس إدارة النادي، وشركة الكرة برئاسة أحمد الرميثي، ولزملائي اللاعبين والجهاز الفني والإداري، كما أهدي البطولة لزميلنا السابق المدافع الكويتي حسين فاضل الذي حرص على الحضور من الكويت لمؤازرة الفريق وهو ما يؤكد الوفاء الذي يتمتع به اللاعب لنادي الوحدة».
وتابع «الجيل الحالي من اللاعبين لديه كل المقومات للفوز بالبطولات، ولكن دائماً البدايات صعبة، ونحن استطعنا تجاوز البداية، وخبرة النهائيات من أبرز المكتسبات بالنسبة للاعبين الصغار في المستقبل، كما أن الاستقرار أمر في غاية الأهمية، وبوجود المدير الفني أغيري فقد عرف كيفية إخراج أفضل ما لدى اللاعبين الشباب».
وأردف تعليقاً على الدور الذي قام به مع المنتخب الإماراتي ورسالته لجمهور الكرة الإماراتية «كرة القدم لا تعترف سوى بالجهد، ولا يوجد بها شيء سهل، ولذلك حلاوة كل مرحلة في صعوبتها، ونحن نحتاج إلى تكاتف الجميع لأن مصلحة الإمارات هي الأهم، ولا بد من التعلم من أخطائنا لأن من لا يتعلم من خطأه لن يتعلم أبداً».
تألق
من جانب، وضع البرازيلي دينلسون لاعب خط الوسط الوحدة المتألق اسمه في سجلات التاريخ في البطولات الإماراتية، بإحرازه هدف المباراة الوحيد والذي يعد أسرع هدف في المباريات النهائية في البطولات المحلية على مدار تاريخها، إذ سجل دينلسون في الثانية الـ 13 من عمر المباراة ليضع الوحدة في المقدمة مبكراً ما أكسب الفريق ثقة ومعنويات عالية بقية المباراة.
وعبر دينلسون عن فخره بالتتويج بأول بطولة له مع الوحدة في الموسم الأول له مع الفريق منذ انضمامه مطلع الصيف الماضي، وقال «بالتأكيد فخور للغاية بفريق الوحدة وبتحقيقنا هذا اللقب الغالي، فقد اجتهدنا كثيراً خلال الموسم الحالي واستطعنا تطوير مستوانا بشكل كبير، وأعتقد أن الفريق استحق البطولة ويستحق بطولات أخرى في المستقبل».
وبرز دينلسون كأحد أفضل لاعبي المباراة بتسجيله هدف البطولة، والدور الكبير الذي بذله في النواحي الدفاعية خاصة بعد طرد فالديفيا قبل نهاية الشوط الأول، ليؤكد أنه واحد من أفضل اللاعبين الأجانب في الموسم الحالي، وصفقة رابحة للعنابي.
وأضاف دينلسون «صحيح أنني كلفت بأدوار دفاعية أكثر بعد طرد فالديفيا الذي صعب الأمور علينا، ولكننا استطعنا اللعب برجولة حتى النهاية، وعلينا نسيان أي شيء والاحتفال فقط بهذه البطولة، وأشعر بسعادة غامرة بأن نتمكن من إهداء جمهور الوحدة بطولة بعد غياب لسنوات».
تواجد
في حين أعرب مهاجم وهداف الوحدة، الأرجنتيني سباستيان تيغالي، عن سعادته بالحصول على أول بطولة له مع الوحدة، مؤكداً أن البطولة في هذا التوقيت في غاية الأهمية بالنسبة للعنابي بعد فترة غياب عن التواجد على منصات التتويج.
وقال في تصريحاته عقب المباراة «لا أستطيع وصف شعوري بالتتويج بأول لقب لي مع الفريق بعد أن قضيت معه ثلاثة مواسم، وبالتأكيد هي بطولة مهمة للغاية بالنسبة لي، والوحدة يستحق هذه البطولة عن جدارة في ظل الأداء المميز الذي يقدمه الموسم الحالي.
وأضاف «المباراة كانت صعبة، والشباب لعب مباراة قوية، وكان نداً عنيداً، ولكننا نجحنا في تحقيق هدفنا رغم النقص العددي الذي لعبنا به لطرد فالديفيا، وأشكر زملائي اللاعبين على أدائهم، والجهد الكبير الذي بذلوه طوال المباراة وحتى صافرة النهاية».
وأبدى تيغالي سعادته بفرحة جمهور الوحدة الذي وقف طويلاً مع الفريق وسانده في مختلف المناسبات، وعليه أن يفرح بهذا اللقب، وأن يثق بالفريق وقدرته على تحقيق المزيد من البطولات في المرحلة المقبلة.
بطولة
بدوره، أهدى حمدان الكمالي، مدافع الوحدة، لقب بطولة كأس الخليج العربي، إلى والده، مؤكداً أنه يحمد الله على سلامة والده بعد إجرائه عملية جراحية، وقال «أهدي الفوز لسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، رئيس نادي الوحدة، وإلى والدي بعد خروجه بسلامة الله من عملية جراحية، والوحدة استحق الحصول على اللقب، ولكن النادي لديه الأفضل في المرحلة المقبلة».
وأضاف «الوحدة لا ينقصه أي شيء لتحقيق البطولات، والجميع قد يقول إن بطولة كأس الخليج العربي مجرد بطولة تنشيطية ولكنها أثبتت أهميتها في السنوات الأخيرة، والفوز بها يمنح الفريق ثقة كبيرة ودافعاً لمزيد من البطولات في المواسم المقبلة، وأشكر الجهاز الفني والإداري واللاعبين على تكاتف الجميع من أجل الوصول إلى هذه المرحلة الجيدة، وأعتقد أنه ما زال لدينا الأفضل كون الوحدة يمتلك فريقاً واعداً للمستقبل».
وفاء
حرصت جماهير نادي الوحدة على مؤزارة فريقها في المباراة النهائية أمام الشباب، وتواجدت بكثافة في المدرجات ولديها الثقة في قدرة فريقها على حصد اللقب والعودة إلى العاصمة أبوظبي من نادي النصر، وبالرغم من غياب الأنتصارات عن القلعة العنابية منذ عدة مواسم إلا أن الحضور الكثيف منذ البداية، أكد للجميع أن اللقب سيحسم لاصحاب السعادة بلا جدال وهو ما حدث بالفعل.