تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب شاه علم في مدينة كوالالمبور، حيث الموقعة الكروية بين الأبيض والأصفر الماليزي، في الجولة السادسة ضمن المجموعة الأولى، للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال موسكو 2018، ونهائيات آسيا 2019 في الإمارات.
حيث يسعى منتخبنا لمواصلة تحقيق الفوز والتشبث بأمل استعادة صدارة المجموعة، يدخل الأبيض لقاء ماليزيا اليوم بهدف الفوز والوصول إلى النقطة «13» ليستمرمنافسا للمنتخب السعودي متصدر المجموعة الأولى، ولذلك فالمطلوب من الأبيض الحذر والتحمل، ونقول للمنتخب "اتحمل يالأبيض" ويحتل منتخبنا المركز الثاني برصيد 10 نقاط من خمس مباريات خلف «الأخضر» الذي يملك 13 نقطة، ويلاقي تيمور الشرقية اليوم أيضا.
حيث جاء التعادل السلبي الأخير بين منتخبي فلسطين والسعودية، وتخطى منتخبنا عقبة تيمور بتحقيق الفوز بثمانية أهداف، ليعيد الأمل لمنتخبنا في الصعود إلى المرحلة الأخيرة من تصفيات المونديال والمنافسة على المركز الأول في المجموعة بشرط الفوز في المباريات الثلاث المتبقية مع انتظار أية عثرة للأخضر السعودي.
حالة تركيز
الجهاز الفني ولاعبو منتخبنا في حالة تركيز كبير منذ القدوم إلى كوالالمبور، بعد أن ارتفعت الحظوظ من جديد، وبنظرة أكثر تفاؤلية، وبمعنويات عالية سادت الأجواء بعد الفوز الكبير في الجولة الماضية، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على اللاعبين بضرورة التمسك بالفرصة وعدم التفريط في أي نقطة في القادم من المباريات، والتي تمنحنا التأهل للمرحلة الأخيرة والحاسمة في مشوار تحقيق حلم الصعود للمونديال.
جدية في الأداء
وبرغم أن هناك فارقاً كبيراً مع المنافس منتخب ماليزيا الذي سبق أن فاز عليه منتخبنا بعشرة أهداف، إلا أن اللاعبين مطالبون بالجدية في الأداء، وعدم التهاون ومحاولة استغلال كل الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، لأن الفوز وبنتيجة مريحة من شأنه أن يضع المعنويات في السماء، ويعيد الثقة في قدرة المنتخب على التأهل للمرحلة الأخيرة من عمر التصفيات، وبلا شك فإن منتخبنا سيلجأ إلى اللعب بخطة هجومية كاسحة منذ بداية المباراة سعياً وراء تسجيل أكبر عدد من الأهداف.
عودة عموري
طموحات منتخبنا كبيرة خلال لقاء اليوم، لا سيما في ظل اكتمال قائمة منتخبنا بعودة عموري بعد غيابه عن مباراة تيمور، مما يعد مكسبا للفريق لكونه من اللاعبين المؤثرين في تشكيلة الفريق، وارتفاع معنويات اللاعبين باستعادة ثقة جماهيرهم خلال لقاء تيمور الشرقية الماضي والذي انتهى بتحقيق الفوز بثمانية أهداف.
خطة هجومية
ووضع المهندس مهدي علي خطته للمباراة والتي تعتمد على مباغتة الفريق الماليزي من بداية المباراة، من خلال الهجوم الضاغط، واللعب من على الأطراف لكسر التكتل الدفاعي للفريق المنافس المتوقع، وخلال التدريبات السابقة وضح أن المدرب يعتمد على لاعبي الأطراف، من أجل فتح الثغرات في دفاع المنافس، خاصة مع توقع اعتماد المنتخب الماليزي على التكتل الدفاعي، للحد من خطورة لاعبي منتخبنا، وقوتهم التهديفية، وظهرت الرغبة واضحة على جميع اللاعبين على تقديم أداء قوي لمواصلة تحقيق الانتصار، الذي يمهد الطريق لمواصلة المنافسة على التأهل للمونديال، حيث ارتفعت المعنويات والثقة بالنفس وبدا الإصرار واضحاً على اللاعبين من أجل حجز مكان في التشكيلة الأساسية للقاء.
دور محوري
ويلعب خط الوسط دورا محوريا في طريقة اللعب التي سيعتمد عليها المدرب مهدي علي، حيث يملك هذا الخط عددا من اللاعبين الذين يجيدون دور صناعة اللعب مثل العائد «عموري» وعامر عبدالرحمن الذي ظهر بمستوى متميز خلال لقاء تيمور الماضي، كما يتميز الوسط بوجود لاعبين يجيدون اللعب من على الأطراف مثل إسماعيل الحمادي وأيضا عموري.
حيث سيكون هناك اعتماد كبير على لاعبي الأطراف سواء من الوسط أو الدفاع، من أجل التقدم ورفع الكرات العرضية إلى علي مبخوت وأحمد خليل، والتي تربك المدافعين وتتسبب في تفكيك التكتل الدفاعي المتوقع من الفريق الماليزي، وسيلجأ مهدي إلى إعطاء الفرصة منذ البداية لبعض العناصر المنضمة حديثاً للأبيض مثل محمد العكبري وأحمد العطاس وحبيب الفردان وغيرهم.
نصائح
ووجه الجهاز الفني بقيادة المدرب مهدي عدة نصائح مهمة للاعبين قبل مباراة اليوم، تتمثل بضرورة احترام المنافس ونسيان نتيجة اللقاء السابق، لان أولى خطوات تحقيق الفوز تبدأ من احترام الفريق المنافس، صحيح نتائج المنتخب الماليزي متواضعة ولكن الحذر واجب حيث لا يوجد أمان للكرة، حسن استغلال الفرص التي تسنح خلال المباراة، والسعي لتسجيل أهداف قد يحتاجها الفريق إذا لزم الأمر، خاصة مع عودة علي مبخوت للتسجيل، واعتلاء احمد خليل صدارة هدافي التصفيات برصيد 9 أهداف.
زيادة التركيز طوال زمن المباراة، وحسن تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بدقة، خاصة مع التغييرات التي تتم خلال سير المباراة وفق معطياتها وتحولاتها، خاصة وأن زيادة التركيز تجعل الأداء يظهر بشكل طيب، مع حسن الاستفادة من الهجمات التي تتم على مدى شوطي المباراة.
5نصائح من السركال إلى اللاعبين
التقى يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة فور وصوله أمس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور لحضور مباراة اليوم، بأسرة المنتخب ولاعبي الفريق، ووجه 5 نصائح إلى لاعبي منتخبنا قبل مباراة اليوم، في المحطة السادسة من التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى مونديال موسكو، حيث كانت النصيحة الأولى، نسيان نتيجة المباراة الأولى والتي حقق فيها المنتخب الفوز بعشرة أهداف، حتى لا يكون لها تأثير سلبي على تركيز اللاعبين.
وقال نؤكد على صعوبة اللقاء، وعلينا تسهيل المهمة على أنفسنا بحسن التعامل مع مجريات المباراة، واللعب السريع وتقليل الأخطاء على قدر المستطاع حتى لا يحسن الفريق المنافس استغلالها وتهديد مرمانا. مع ضرورة عدم الاستعجال خلال زمن المباراة، وحسن استغلال الفرص التي تسنح خلال زمن اللقاء، لأن مثل هذه المباريات التى يحرص فيها المنافس على التكتل الدفاعي، تكون الفرص فيها قليلة، لذلك لابد من حسن استغلال الفرص التي تسنح خلال زمن المباراة.
مباراة صعبة
وأضاف يوسف السركال: إن مباراة الليلة صعبة لكونها ترسم مستقبلنا في مشوار التصفيات، وقال نأمل أن تكون حظوظنا جيدة ونحقق نتيجة إيجابية تعزز من فرص منتخبنا في نيل بطاقة التأهل عن المجموعة.
الحذر واجب
وحذر يوسف السركال اللاعبين بألا يركنوا إلى تلك النتيجة الكبيرة والتاريخية، ولكل مباراة ظروفها الخاصة، لاسيما وأن الماليزي بدأ في تصحيح المسار باستبداله لمدربه السابق بآخر جديد، عمل على استعادة الثقة في نفوس لاعبيه، فالمباراة بالطبع لن تكون سهلة بل في غاية الأهمية وتنبع أهميتها من كونها المحطة الثانية من الثلاث مباريات المتبقية لنا، وأن أية مباراة هي بطولة بذاتها وهدفنا تحقيق الفوز في كل المواجهات حتى نصل للمرحلة الثانية من مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
وأكد رئيس اتحاد الكرة ثقته في اللاعبين وأنهم على قدر التحدي وتحمل المسؤولية، لا سيما وأنهم عودونا على تحقيق الإنجازات طوال الفترة الماضية، وهم قادرون على كتابة تاريخ جديد لسجل الكرة الإماراتية يحسب لهذا الجيل الذهبي، وأن الفرصة ما زالت مواتية أمامهم لتحقيق ذلك.
الأمطار تتسبب في نقل مران منتخبنا الأخير
تسببت الأمطار الغزيرة التي اجتاحت العاصمة الماليزية كوالالمبور طول يوم أمس في نقل مران منتخبنا الوطني الأخير، قبل ملاقاة ماليزيا والأخير خلال العام الحالي، من ملعب بكنيز الذي تدرب عليه الأيام الماضية، إلى ملعب اتحاد الكرة الماليزي، بسبب غرق أرضية ملعب بكنيز بمياه الأمطار، وقام مراقب المباراة بمعاينة الملعب قبل موعد المران وقرر عدم صلاحيته للمران، وأوصى بضرورة نقل مران المنتخب حرصا على سلامة اللاعبين، وعلى الفور قام الاتحاد الماليزي بتوفير ملعبه وتم نقل مران المنتخب إليه.
وأنهى منتخبنا تحضيراته للمباراة، وسط اكتمال صفوف الأبيض بوجود العناصر المختارة للقائمة كافة، وأدى المنتخب تدريباته وسط تركيز شديد من جميع اللاعبين، ورغبة في تقديم أفضل مستوى، من أجل حجز مكان في التشكيلة الأساسية.
تحت الامطار
وجاءت التدريبات تحت الأمطار، حيث حرص الجهاز الفني علي وضع اللمسات الأخيرة على خطة اللعب، ومن المتوقع أن يدفع مهدي علي بخالد عيسى في حراسة المرمى، ومن أمامه رباعي الدفاع محمد فوزي ومهند العنزي ومحمد أحمد أو إسماعيل أحمد ومحمد فايز، وفي الوسط سيشارك عموري، وعامر عبد الرحمن وماجد حسن وإسماعيل الحمادي وهناك احتمال كبير أن يبدأ المدرب بمشاركة حبيب الفردان، وفي الهجوم أحمد خليل وعلي مبخوت، وقد يلجأ مهدي علي إلى إعطاء الفرصة منذ البداية لبعض العناصر المنضمة حديثاً للأبيض.
مهند العنزي: سنقاتل لتحقيق حلم التأهل للمونديال
أكد مهند العنزي مدافع منتخبنا، أن جميع لاعبي المنتخب سيقاتلون من أجل تحقيق حلم التأهل إلى مونديال روسيا2018، وقال: إننا حريصون على تقديم أقصى جهد خلال المباريات الثلاث المتبقية على انتهاء هذه المرحلة من عمر التصفيات، حيث نعتبرها أشبه بمباريات كؤوس لا بديل فيها عن تحقيق الفوز، واقتناص النقاط الثلاث.
وأضاف مهند العنزي قائلاً: حققنا الفوز على تيمور الشرقية بثمانية أهداف ونسعى لمواصلة السير على طريق الانتصارات خلال مباراة ماليزيا اليوم، حيث إن الفوز مهم خلال هذه المرحلة الحساسة، وندرك أن الفريق الماليزي متطور ويرغب في تحسين صورته خلال التصفيات خاصة أن لديه أمل المنافسة القوية للتأهل لنهائيات آسيا 2019 في الإمارات.
تصميم كبير
وأشار مهند العنزي إلى أن جميع اللاعبين لديهم تصميم كبير على عدم التهاون خلال المباراة، وتقديم أقصى جهد من أجل تحقيق الفوز، وقال في تصفيات التأهل إلي المونديال لا يوجد فريق سهل وآخر صعب لأن كل المباريات قوية، وطموح كل فريق تحقيق الفوز، لذلك نرى أن مباراة ماليزيا لن تقل صعوبة عن لقاء السعودية خاصة أن الفريق الماليزي يرغب في مصالحة جماهيره، ولكن هذه الرغبة سوف تصطدم بحماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز والعودة للإمارات بالنقاط الثلاث. وأشار مهند العنزي إلى الأجواء الطيبة التي تسود اللاعبين خلال فترة المعسكر، وقال نتعاون جميعاً كوننا أسرة واحدة ولا فارق بين لاعب كبير وآخر جديد، كلنا نعمل من أجل خدمة منتخب بلادنا، ونسعى إلى تميزه دائماً، ومثل هذه الروح هي التي تقود للانتصارات.
منتخبنا بالأبيض وماليزيا بالأصفر
تحدد خلال الاجتماع الفني للمباراة والذي أقيم صباح أمس في مقر الاتحاد الماليزي للكرة، بحضور مترف الشامسي مدير المنتخب وعبد القادر حسن مدير المنتخبات، وحسن فهد السكرتير التنفيذي ومراقب المباراة الصيني ومراقب الحكام، أن يرتدي منتخبنا الوطني الزي الأبيض الكامل، على أن يرتدي منتخب ماليزيا القميص الأصفر المخطط بالأسود، والشورت الأسود، والجوارب الصفراء.
طاقم ياباني لإدارة المباراة
يدير المباراة طاقم من اليابان يضم: ماساكي توما حكم ساحة، ويعاونه مساعد أول هاروهيروا أوتسوكا، ومساعد ثان أكاني ياجين فيما سيكون تاكوتو أوكابي حكما رابعا.
وسيكون الصيني إكسيلانج تو مراقبا للمباراة وشاي جوهان ووه من سنغافورة مراقبا لأداء الحكام.
تغييرات طفيفة في التشكيلة
هناك رغبة من المدرب في استقرار التشكيلة الخاصة بأداء المباراة، إلا انه يتوقع إجراء تغييرات طفيفة بخطي الدفاع والوسط، مع ثبات مشاركة خالد عيسى حارس المرمى المتألق، حيث يتوقع أن يشارك محمد أحمد من البداية، إلى جانب مهند العنزي ومحمد فايز مع الاطمئنان على صحة وجاهزية محمد فوزي الذي تعرض لنزلة برد خلال الأيام الماضية، وتعافى منها ولكن الحذر واجب.
يتأهل أفضل أربع منتخبات تحصل على المركز الثاني
يتأهل المنتخب صاحب المركز الأول في كل مجموعة إلى الدور النهائي الحاسم، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني، فتتأهل أيضاً إلى الدور الثالث والأخير من تصفيات كأس العالم 2018، كما تحصل هذه المنتخبات الـ12 على بطاقات التأهل المباشر إلى كأس آسيا 2019 بالإمارات.
أما المنتخبات الـ24 التالية في ختام الدور الثاني، فإنها ستتنافس في تصفيات نهائية خاصة بالتأهل إلى بطولة كأس آسيا 2019 بالإمارات، من أجل الحصول على 11 مقعدا في البطولة القارية، في حين ستكون البطاقة الأخيرة من نصيب الدولة المضيفة، حيث تشهد كأس آسيا 2019 مشاركة 24 منتخبا.