نفى البرازيلي نيلمار هونوراتو دا سيلفا مهاجم النصر الأخبار، التي نشرتها الصحف البرازيلية الأسبوع الماضي حول رغبته في العودة إلى البرازيل في فترة الانتقالات الشتوية، وقـال: أنا سعيد بالانتقال للعب في هذا النادي العريق وبما وجدته من حفاوة استقبال من الجميع وأتمنى أن أقدم للفريق بحجم ما قدم له، ولا صحة للأخبار، التي راجت في البرازيل حول رغبتي في فسخ العقد مع النصر.
ووصف نيلمار هذه الأخبار بالشائعات، مؤكدا أنه لم يتلق أي اتصال من وسائل إعلام برازيلية منذ التحاقه بالعميد في فترة الانتقالات الصيفية، وقـال: أعتزّ بوجودي في النصر وسعيد بأجواء الفريق وعـلاقته بزملائـه وأعضاء الجهاز الفني والإداري، وهو مستعد لتجديد عقده في حال طلب منه ذلك.
وأضاف: لم أتحدث مع أي شخص حول رغبتي في فسخ عقدي، وما نشرته الصحف البرازيلية غير صحيح ولا أعرف من أين أتت به، وأثار ضجّة بين أصدقائي وعائلتي، الذين شعروا بالقلق، وقد تلقيت العديد من المكالمات منهم للاطمئنان والتأكد من الأمـر.
اعتراف
واعترف نيلمار أنه يشعر بالقلق بسبب عدم نجاحه في التسجيل مع الفريق في دوري الخليج العربي، مشيرا إلى أنـه يدرك جيدا هذا الموقف وأنه غير راض لما قدمه حتى الآن، ويأمل أن يقدم مستوى أفضل في الجولات المقبلة.
وحول قدرته على تعويض غياب زميله كيمبو ايكوكو الموقوف لمدة 3 مباريات، أوضح نيلمار أن غياب اللاعب الفرنسي سيكون مؤثرا على الأداء الهجومي للفريق وهذا يحتاج تضافر الجهود ومضاعفتها من كافة اللاعبين لتعويض غياب كيمبـو.
وكشف نيلمار أن النصر يملك فريقا طموحا، ولاعبين مميزين يبذلون كل ما عندهم من أجل تحقيق تطلعات جماهيرهم، موضحا أن مستوى اللاعبين المواطنين عال لكن مشكلة الفريق تتمثل في الدكة، حيث لا يملك المدرب العديد من الحلول البديلة لتعويض الغيابات، وقال: لدينا مجموعة من اللاعبين المميزين وخاصة طارق أحمد لكن المشكلة ليس لدينا دكة قوية نستند عليها في حال الغيابات.
وكشف اللاعب البرازيلي أن أسرته سعيدة بالعيش في دبي لما وجدته من راحة وأمن، متمنيا أن يستمر في البقاء فيها أطول مدة ممكنة، ووصفها بالمدينة المثالية، التي يحلم كل شخص بالعيش فيها.
وتحدث اللاعب البرازيلي عن مواطنه ريكاردو أوليفيرا لاعب الجزيرة والوصل سابقا، وقال ان عودته إلى منتخب السامبا رغم تجاوزه الـ35 عاما يؤكد مكانته في الساحة الكروية البرازيلية، مشيدا بتجربته في الدوري الإماراتي ومتمنيا أن يحقق مسيرة ناجحة مثله.