حذر «البرلمان التحكيمي»، اللاعبين من التمادي في ظاهرة التحايل خلال الجولات الماضية لدوري الخليج العربي، من أجل الحصول على قرارات لصالحهم غير مستحقة..
وطالب «البرلمان التحكيمي»، قضاة الملاعب بالحزم للحد من هذه الحالات، بعد أن تزايدت بين اللاعبين، حرصاً على تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة بين جميع الفرق المشاركة في المسابقة، كما أقر البرلمان بعدم احتساب ركلتي جزاء لصالح بني ياس والظفرة في الجولة السادسة لدوري الخليج العربي.
جاء ذلك خلال جلسة «البرلمان التحكيمي» الأسبوعية، التي عقدت مساء أمس الأول في مقر الاتحاد في دبي، وشهد جزءاً منها محمد عمر رئيس لجنة الحكام، وعلي حمد البدواوي مدير عام اتحاد الكرة، بعد انتهائهم من اجتماع مجلس إدارة الاتحاد، والسنغافوري شمسول مايدن المدير الفني، وعدد من المحاضرين والمراقبين والحكام، حيث تم التركيز في بداية الجلسة على عدد من الأمور الإدارية، مثل:
الحرص على المران البدني بشكل دائم حتي يحافظ الحكام على لياقتهم البدنية، وأداء مهمتهم على الوجه الأكمل، والمطالبة بالتركيز التام خلال إدارة المباريات، بما يساعد على الظهور المتميز، وتوفير العدالة خلال المباريات، وضرورة تعاون طاقم التحكيم طوال زمن المباريات، حتى يخرج الأداء نموذجياً، بما يحقق الطموحات المرجوة لأداء مثالي.
حالات التحايل
وناقش برلمان الحكام، ظاهرة تعدد حالات تحايل اللاعبين خلال الجولات السابقة لدوري الخليج العربي، من أجل نيل قرارات تحكمية في صالحهم من غير استحقاق، ما يخل بميزان العدالة بين الفرق المشاركة، وحذر البرلمان، اللاعبين من التمادي في هذه الظاهرة، والتي ستقابل بكل حزم، كما سيتم توقيع عقوبات على اللاعبين الذين يلجؤون لمثل هذه السلوكيات غير الرياضية خلال الجولات المقبلة للمنافسات.
25 حالة
واستعرض المدير الفني شمسول مايدن، 25 حالة فنية تحكمية، برزت خلال الجولة الماضية لدوري الخليج العربي، وتم تناولها بالشرح والتحليل، من أجل التعلم والاستفادة..
حيث كانت هناك 9 حالات تسلل دقيقة للغاية، وفق الحكام في احتساب 8 حالات بشكل صحيح، ولم يوفقوا في حالة واحدة، ما يحسب لهم، ووجه البرلمان التحكيمي، الشكر والتقدير للحكام المساعدين، على يقظتهم وزيادة تركيزهم، وتم استعراض عدد من الحالات الفنية التي جرت خلال المباريات.
ركلتا جزاء
وأقر برلمان الحكام بعدم احتساب ركلة جزاء صحيحة للظفرة، إثر احتكاك بين عيسى عبد الله لاعب الإمارات وتوريس لاعب الظفرة، ولم يوفق الحكم في احتساب اللعبة، كما لم تُحتسب ركلة جزاء لبني ياس، بعد أن قام سلطان السويدي باعتراض لاعب الجزيرة خواكين وجذبه من قميصه داخل المنطقة..
وطالب البرلمان، الحكام بضرورة التركيز في مثل هذه الحالات، حتي لا تضار فرق من جراء عدم احتساب ركلات جزاء مستحقة لها، كما وقف البرلمان مع تقدير الحكم للعبة العنيفة للاعب الشعب فرج جمعة، خلال مباراة فريقه أمام الشارقة، وأرجع قرار منح اللاعب بطاقة حمراء من عدمه لتقدير الحكم.
الحكم الإضافي
وأشاد البرلمان التحكيمي بأداء الحكام الإضافيين خلال المباريات، ومساعدتهم لحكام الساحة في احتساب العديد من الحالات الدقيقة داخل منطقة الجزاء، حيث تعتبر تجربة الحكم الإضافي ناجحة، وساهمت في تقليل القرارات السلبية في الحالات التي تحدث داخل المنطقة.
محمد عمر: علي حمد لن يبتعد عن التحكيم
أكد محمد عمر رئيس لجنة الحكام، أن علي حمد لن يبتعد عن التحكيم، بعد اعتذاره عن عدم استمراره في منصب نائب رئيس اللجنة، ولكونه أحد أبناء المهنة التي وصل فيها للمرتبة الدولية، ولكونه قريباً من الحكام، وعلاقته طيبة بالجميع، إضافة إلى وجوده كمراقب للحكام خلال المباريات للاستفادة من خبراته الكبيرة، كما يتيح منصبه كمدير عام لاتحاد الكرة، استمرار دعمه للتحكيم بشكل كبير.
تعاون مثالي
وكشف محمد عمر، أنه لم يكن يرغب في اعتذار علي حمد، لكونه خدم التحكيم بشكل كبير خلال الفترة التي تولى فيها المسؤولية بالجنة الحكام، حيث بذل جهداً كبيراً من أجل الارتقاء بالسلك التحكيمي، من القاعدة إلى القمة، وكان تعاوناً سوياً مثالياً، على الرغم من تعدد الشائعات في الشارع الكروي..
ولكني أشهد أننا عملنا بشكل متميز، ووضعنا أسساً راسخة للعمل، تسهم في تطوره وظهور كوادرنا بمستوى طيب خلال أداء مهمتهم، وعلى الرغم من القرار الجديد الذي جاء ليتوافق مع اللوائح الداخلية للاتحاد، إلا أن تعاوناً سوف يتواصل بما يخدم التحكيم واللعبة.
مرحباً بخوري
ورحب محمد عمر بزميله محمد خوري عضو مجلس الإدارة، والذي أسندت له مهمة نائب رئيس لجنة الحكام خلال الفترة المقبلة، وقال إن «بوعمر» ليس بغريب عن التحكيم وأسرته، فهو من العناصر الداعمة للتحكيم، بحكم ترأسه اللجنة المالية في الاتحاد، ولا شك أن انضمامه يعتبر مكسباً لنا خلال الفترة المقبلة..
وسوف نواصل العمل الدؤوب من أجل استمرار تميز أداء كوادرنا في مختلف المسابقات، والسعي للتطور المستمر، وإن شاء الله، سيجد منا كل دعم وتعاون، بما يحقق طموحاتنا والشارع الكروي في الفترة المقبلة.
سنفتقد شمسول
وفي ما يتعلق بمنصب المدير الفني، بعد استقالة المدير الحالي شمسول مايدن، يقول محمد عمر، بداية، لا بد من الاعتراف أننا سوف نخسر الخبير شمسول، الذي يملك خبرات متراكمة، استفاد منها حكامنا خلال الفترة الماضية، وشخصياً، سوف أفتقد هذا الرجل المخلص لعمله والدؤوب على تقديم أفكار للتميز..
وخلال الفترة الماضية، تواصلنا مع عدد من خبراء التحكيم، من أجل تولي هذه المهمة، بداية من السعودي علي الطريفي، الذي يتواصل معنا في العديد من البرامج والأنشطة..
ولكنه اعتذر لتعدد مهامه الدولية والقارية، وحالياً، نتواصل مع خبراء من إسكتلندا وإسبانيا وإنجلترا، والتفاوض قائم من أجل اختيار أحدهم لتولي المهمة خلال الفترة المقبلة، التي نأمل أن يحقق فيها التحكيم الطفرة المنتظرة، بعد أن وفر مجلس إدارة الاتحاد كل الدعم والمساندة لهم.
سلطان المرزوقي يخضع للعلاج الطبيعي
يخضع الحكم الدولي سلطان المرزوقي لجلسات علاج طبيعي في مركز اسباير في العاصمة القطرية الدوحة، للشفاء من الإصابة في الركبة التي لحقت به خلال اختبار اللياقة البدنية الآسيوي مطلع الشهر الحالي، وجعلته لا يتمكن من تكملة الاختبار..
وخضع المرزوقي لفحوصات طبية في الركبة، خلال الأيام الماضية، حيث طمأنه الأطباء بان الإصابة ليست في حاجة لإجراء عملية جراحية، وإنما تحتاج علاجا طبيعيا مكثفا، يستطيع بعده العودة إلى الملاعب ومزاولة هوايته التحكيمية.
وقامت لجنة الحكام بتسهيل مهمة سفره إلى الدوحة للعلاج في مركز سباير المتخصص في تأهيل الرياضيين، واليوم سوف ينتهي البرنامج العلاجي، على أن يستكمل باقي البرنامج في البلاد، ومن المتوقع أن يعود المرزوقي لممارسة التحكيم خلال أسبوعين إلى ثلاثة بعد أن يصل إلى جاهزية بدنية تتيح له الظهور المتميز بالدوري.
العيون تراقب أداء محمد عبد الله في تشيلي
أشاد برلمان الحكام باختيار الطاقم الدولي المكون من محمد عبدالله حسن(ساحة)، ومحمد أحمد يوسف (مساعد أول) وحسن المهري (مساعد ثان)، لإدارة مباراة روسيا والأكوادور في دوري الـ(16) ضمن نهائيات كأس العالم للناشئين تحت17سنة في تشيلي، وستقام المباراة على استاد بلدية (دي كونسيسون)، في الثالثة من فجر غد الجمعة بتوقيت الإمارات.
حيث جاء تعيين طاقمنا التحكيمي لهذه المباراة، بعد نجاحهم في إدارة مباراة إنجلترا والبرازيل، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، التي انتهت بفوز البرازيل بهدف وحيد، وتنمى محمد عمر رئيس لجنة الحكام للطاقم التحكيمي أن يحالفهم التوفيق في إدارة المباراة، وأن تكون فاتحة خير لاختيارهم للأدوار المقبلة من البطولة.
إضافة إلى إثبات مقدرتهم وكفاءتهم للاتحاد الدولي ليكونوا ضمن الأطقم المختارة لمونديال روسيا 2018.