هل أن بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم التي تنطلق أولى جولاتها اليوم، هي فعلاً حلم «الفقراء»، ونعني بـ«الفقراء» حصراً، تلك الفرق التي لا يمكن مقارنة مقدرتها المالية في الجذب والتعاقدات مع فرق أخرى معروفة للجميع بضخامة خزينها المالي؟!
الإجابة وبكل شفافية، نعم، بطولة كأس الخليج العربي هي بطولة «الفقراء» وحلمهم الكبير الذي يتطلعون إلى تحقيقه في ظل حقائق دامغة تفرضها خارطة المنافسة على ألقاب البطولات المحلية، الدوري والكأسين والسوبر، خارطة لا يمكن أن تجد فيها فرق «الفقراء» ولو موطئ قدم واحدة، وحدهم الكبار هم القادرون فنياً ومالياً على الظفر بدرع دوري الخليج العربي، فيما تنحصر أحلام «الفقراء» في لقب الكأسين بالكاد!
شواهد كثيرة
وما يحفز فرق «الفقراء» إلى جعل بطولة كأس الخليج العربي حلماً كبيراً، هو أن فرق الكبار فنياً ومالياً لا تفكر بلقب البطولة إلا بعد ضياع فرصتها في معانقة درع الدوري الذي غالباً ما يذهب أيضاً إلى جعبة فريق كبير آخر وليس إلى دائرة أي من «الفقراء» والشاهد، بل الشواهد كثيرة جداً!
حقيقة دامغة
وإزاء هذه الحقيقة الدامغة، وضعت فرق الوسط والمؤخرة التي غالبا ما تمثل مجموعة «الفقراء» حلم الصعود إلى منصة التتويج بلقب بطولة كأس الخليج العربي من ضمن أولوياتها في ظل «انشغال» الكبار تارة بدرع الدوري المحلي، وتارة أخرى بصراع اللعب في دوري أبطال آسيا، وافتتاح الموسم بخوض مباراة السوبر!
استفاقة الجميع
ولا أدل على عدم اهتمام كبار الفرق بلقب بطولة كأس الخليج العربي منذ البداية، من عدم مشاركة اللاعبين الدوليين مع فرقهم كافة في مباريات البطولة، ما يقلل من القيمة الفنية والجماهيرية، وحتى الإعلامية للمسابقة، ويضعها ولو جزئياً في دائرة عدم الاهتمام الكبير، قبل أن يستفيق الجميع على حقيقة أهمية البطولة، وأنها واحدة من مسابقاتنا المحلية «المهمة» الواجب النظر إليها بعين الاعتبار!
أمر غريب
والغريب في الأمر، أن كل ذلك يحدث بعد أن يخسر الكبار أو أغلبهم فرصة المنافسة على درع الدوري، فيديرون ظهورهم صوب بطولة كأس الخليج العربي لمداراة الأمور أمام جماهيرهم على الأقل، والخروج من الموسم بلقب بطولة حتى لو كانت تلك البطولة التي لم يعيروها الاهتمام الكافي في بداية الموسم، ما يجسد حقيقة أن التفكير المسبق بلقب البطولة يبقى في رؤوس «الفقراء» حصراً!
بطولة مهمة
سعد عبيد المدرب الوطني المساعد في الجهاز الفني لفريق الشباب الأول لكرة القدم، شدد على أن البطولة مهمة وهي من ضمن أجندة نادي الشباب، لافتاً إلى أن «روزنامة» مباريات البطولة لا تخدم في أحيان كثيرة الفرق الكبيرة.
أولويات الشباب
وأوضح عبيد قائلاً: الفوز بلقب بطولة كأس الخليج العربي من ضمن أولوياتنا دائماً وليس في هذا الموسم فقط، في الموسم الماضي وصلنا إلى الدور نصف النهائي وخرجنا بركلات الجزاء الترجيحية، وفي الموسم الجديد نسعى وبقوة لمعانقة اللقب.
الرأي العام
وأضاف عبيد قائلاً: عدم مشاركة اللاعبين الدوليين مع فرقهم خصوصاً فرق المقدمة، أظهر البطولة كما لو أنها غير مهمة لدى الرأي العام الكروي في الدولة، وهذا غير صحيح، لأن كل الفرق تسعى إلى اللقب، ولكن المشكلة التي تواجه الفرق الكبيرة هي في «روزنامة» مباريات البطولة التي غالباً ما تقام في توقيتات دعوة اللاعبين الدوليين إلى المنتخب الوطني أو الأولمبي.
حرمان الكبار
وقال عبيد: «روزنامة» المباريات تحرم الفرق الكبيرة من فرصة الاستفادة من عدد كبير من لاعبيها في البطولة، ما يفتح الباب أمام فرق الوسط والمؤخرة من أجل التطلع إلى اللقب كونها تلعب بكامل لاعبيها الأساسيين المشاركين في الدوري، ما يمنحها قوة إضافية وفرصة أكبر للمنافسة على اللقب.
وشدد عبيد على أن لجنة دوري المحترفين تتحمل مسؤولية وضع «روزنامة» مباريات البطولة وخروجها للرأي العام الكروي بمظهر البطولة غير المهمة لجميع الفرق، منوهاً إلى أن عدم وجود اللاعبين الدوليين في البطولة لا يقلل من قيمتها الفنية فحسب، بل يقلل أيضاً من القيمة الإعلامية والجماهيرية لمباريات البطولة.
فرق الوسط
ولفت عبيد إلى أنه من الطبيعي أن تفكر الفرق الكبيرة المعروفة في الدولة بدرع الدوري منذ البداية، عاداً ذلك التفكير فرصة للفرق الأخرى للتطلع بقوة إلى لقب بطولة كأس الخليج العربي في ظل انشغال الكبار بمعمعة الدوري والمشاركة في دوري أبطال آسيا، ومن ثم عدم وجود لاعبيها الدوليين للدفاع عن حظوظها أمام فرق الوسط والمؤخرة التي تدخل البطولة بكامل قواها.
أسباب معروفة
وأشار عبيد إلى أن فرق الوسط والمؤخرة غالباً ما تبدع في بطولة كأس الخليج العربي في ظل الأسباب المعروفة، مشدداً على أن الفرق الكبيرة عندما تعود إلى البطولة يكون قطار المنافسة على اللقب قد فاتها، بتمكن الفرق الأخرى من حصد أكبر عدد من النقاط، وبلوغ الأدوار الحاسمة، ومن ثم اللعب على النهائي.
فرصة معالجة
وحرص عبيد على التأكيد على أن البطولة أحياناً تكون فرصة لمعالجة إخفاقات بعض الفرق بعد ضياع فرصتها في المنافسة على درع الدوري، فتلتفت متأخرة إلى بطولة كأس الخليج العربي وتعمل على خطف لقبها للخروج من الموسم بلقب بطولة على الأقل.
حسن: بوابة لاستعادة عرش البطولات
يرى عبدالله حسن رئيس قسم التدريب والتطوير في اتحاد كرة القدم، أن مسابقة كأس الخليج العربي، تعتبر مهمة للتحضير الجيد للاعبين، وفرصة أمام جيل الشباب لاكتساب الخبرات والاحتكاك، وبوابة للفرق لاستعادة عرش البطولات، مثلما حدث للنصر والأهلي والعين، والدخول في عالم المنافسة لفريق مثل الشباب ولتثبيت الأقدام لفريق عجمان، وكلها من الفرق التي حققت الفوز بلقب البطولة.
وأضاف عبدالله حسن قائلاً: إذا نظرنا للمسابقة سنجد أنها رسمية لها ثقل وقيمة، وتتوافق مع متطلبات الاتحاد الآسيوي لتنظيم عدد معين من المباريات سنوياً، وتشارك فيها كل الفرق المحترفة، ولكنها لا تأتي في أهمية وقيمة دوري الخليج العربي، الذي يقام بكامل اللاعبين، ولذلك أعتبر هذه المسابقة مهمة للمدربين في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب للعب والاحتكاك واكتساب الخبرات في غياب الدوليين.
وأوضح عبدالله حسن قائلاً: البطولة فرصة أخرى لعدد من الأندية لتحقيق نتائج جيدة قد تصل بها إلى الفوز باللقب، وبالتالي ترتفع المعنويات ويكون الفوز باللقب سبباً في استعادة الأندية عرش البطولات، كما حدث مؤخراً للنصر الذي فاز الموسم الماضي باللقب، ما رفع سقف طموحات النادي فحقق الفوز بالبطولة الخليجية، والفوز بمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ومن قبله الأهلي الذي حقق الفوز باللقب ومن ثم الفوز بالثلاثية الشهيرة، حتى العين في الموسم الصعب الذي مر به حقق الفوز باللقب ومن ثم استعاد عرش البطولات. اهتمام الإعلام بالمسابقة جعل لها قيمة معنوية جيدة، ما انعكس على استعدادات وتعامل الأندية معها، وبالتالي أسهمت في اكتشاف العديد من اللاعبين الجدد، وهذا يصب في صالح الأندية والمنتخبات الوطنية، والمسابقة نفسها.
حسن بولو: اللقب هدف الجميع
أكد لاعب منتخبنا الوطني السابق ومدرب الوصل لكرة القدم حسن بولو أن الأندية في العامين الماضيين أصبحت تعطي أهمية كبيرة لمسابقة كأس الخليج العربي خاصة في الأدوار النهائية حيث تقوم بإشراك جميع اللاعبين الأساسيين، فضلاً عن تعديل البرنامج الخاص بالتدريبات، أما بالنسبة للجنة دوري المحترفين فقد رصدت مكافأة كبيرة للفريق الفائز باللقب، مشددا على أن لقب البطولة بات هدف جميع الأندية.
وقال:" معظم المدربين والأندية تسعى لتحقيق لقب كأس الخليج العربي بما فيهم الأندية الكبرى كالعين والأهلي والجزيرة، وهذه من الأندية الغنية إلا أنها تضع لقب المسابقة ضمن أهدافها"، كأس الخليج العربي يعتبر فرصة جيدة للاعبين للحصول على فرصة للعب والمشاركة، كما أنها فرصة للمدربين لتحقيق لقب لفريقهم، وبالنسبة لغياب اللاعبين الدوليين فقد أضعف مستوى البطولة بلا شك لكن الجميع يسعى إلى تحقيق لقبها، المسابقة تحقق أهدافها واستفادة للجميع، لكن الحضور الجماهيري الضعيف والتناول الإعلامي يضعفان المسابقة، ويفقد البطولة رونقها.
منذر عبدالله: أفضل من المباريات الودية
أكد منذر عبدالله المحلل الرياضي بقناة أبوظبي الرياضية أن بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم هي بطولة ضمن "رزنامة" المسابقات التي تنظمها لجنة دوري المحترفين، لكن استراتيجيات الأندية تجاه البطولة تختلف من ناد إلى آخر، فالأندية المكتملة التي لا يوجد لديها لاعبون في المنتخبات الوطنية تتعامل مع البطولة على أنها هدف للفوز بلقبها لذلك تشارك للمنافسة، بعكس الأندية التي يوجد لها عدد كبير من اللاعبين في المنتخبات، فتنظر للبطولة كونها تنشيطية وفرصة للمدربين في تجربة اللاعبين البدلاء للاستعانة بمن يثبت منهم وجوده في التشكيلة الأساسية، ولكن هذه الأندية نفسها عندما تحقق نتائج إيجابية في الأدوار التمهيدية وتتأهل للمربع الذهبي تختلف نظرتها للبطولة وتتعامل معها كبطولة تسعى للفوز بلقبها خاصة إذا ما اكتملت صفوفها، مشددا على أن مباريات البطولة تعتبر وفق ذلك افضل من خوض المباريات الودية.
وأضاف منذر عبدالله: البطولة مهمة جدا خاصة أنها تقام في الفترات الخالية من مباريات دوري الخليج العربي وبالتالي تعتبر مسابقة جيدة للفرق والمدربين كمسابقة تنافسية تشارك فيها الفرق وتجرب فيها لاعبيها بدلاً من إقامة المباريات الودية التي ستفتقد لروح المنافسة بالتالي يكون تأثيرها الفني على اللاعبين والفرق أقل، مباريات البطولة إن كانت في أدوارها التمهيدية خالية من المنافسة القوية إلا أنها في الأدوار النهائية تشتعل فيها المنافسة سعيا من الفرق للفوز بلقبها ليضاف لرصيدها من الألقاب.
ولفت منذر عبدالله إلى أن البطولة أفرزت العديد من النجوم الذين استغلوا الفرصة بمشاركتهم في هذه البطولة وأكدوا نجوميتهم وأصبحوا أساسيين في فرقهم ومنهم على سبيل الذكر وليس التحديد محمد العكبري لاعب الوحدة وأحمد العطاس لاعب الجزيرة وغيرهما من اللاعبين.
ومن جانبه، أكد ياسر سالم المحلل الرياضي بقناة أبوظبي الرياضية أن بطولة كأس الخليج العربي من حيث الأهمية وفقاً لرؤية واستراتيجيات الأندية، حيث تأتي في المركز الأول بطولة الأندية الآسيوية ويليها في المركز الثاني دوري الخليج العربي وفي المركز الثالث كأس صاحب السمو رئيس الدولة ورابعاً تأتي بطولة كأس الخليج العربي، ونظراً لإقامة مباريات البطولة من دون اللاعبين الدوليين فهي تعتبر فرصة للأندية التي لم تحصل على بطولات وألقاب للمنافسة فيها ولذلك تتعامل معها على أنها بطولة مهمة، كما أن البطولة كانت بوابة لعدد من الأندية للعودة للبطولات.
يوفانوفيتش: ليست هدية للفرق الصغيرة
رفض الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب فريق النصر الأول لكرة القدم وصف بطولة كأس الخليج العربي بأنها هدية من قبل الأندية الكبيرة للأندية الصغيرة على اعتبار أنها تلعب دون نجومها الدوليين وتشرك اللاعبين الاحتياط.
وقال: كأس الخليج العربي بطولة محترمة ولا تقل شأناً عن بقية البطولات المدرجة في «روزنامة» الموسم الكروي وأنا كمدرب اعتبرها من أحب البطولات إلى قلبي، وأتعامل معها بجدية رغم النقص المتوقع أن تعاني منه الفريق في أولى جولات البطولة بسبب ارتباطات بعض اللاعبين، سواء من المواطنين أو الأجانب مع المنتخبات الوطنية، لكن هذا لا يعني التعامل معها باعتبارها بطولة هامشية.
واكد أن معظم أندية دوري الخليج العربي ما عدا فريق الأهلي الذي يشارك في البطولة الآسيوية هذه الأيام تشارك بنجومها الأساسية إلا الفرق التي تعاني من نقص اضطراري تشارك بالصف الثاني مدعما بالنجوم الخبرة، مشيرا إلى أنه يحرص في هذه المسابقة على إشراك اللاعبين صغار السن بجانب اللاعبين أصحاب الخبرات للاستفادة من خبراتهم وصقل مواهبهم. من جانب آخر، أعرب عدد من جماهير النصر عن تمسكهم بكأس الخليج العربي باعتبارها بطولة رسمية ومعترفا بها وليس هبة من الأندية الكبيرة.
العبدولي: مطلب الفرق الفقيرة
أكد جمعة حمدان العبدولي مدير الفريق الأول للكرة بنادي دبا الفجيرة أن بطولة كأس الخليج العربي باتت هدفاً للأندية الفقيرة أو ذات الإمكانات المحدودة، خصوصاً وأن الفرق الكبيرة أصبحت لا تهتم بها بقدر اهتمامها بلقب دوري الخليج العربي وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، منوهاً إلى أن البطولات الثلاث التي تنظم من قبل رابطة دوري المحترفين واتحاد الكرة في غاية الأهمية للفرق المحترفة الـ 14، منوهاً إلى أن البطولة تستفيد منها الفرق التي لا تملك لاعبين أكثر في المنتخبات الوطنية، ولذلك يكون الاهتمام بها مضاعفاً في هذه الأندية، مشيراً إلى أنها بطولة مهمة للغاية، ويسعى الجميع لنيل لقبها في نهاية المشوار، مؤكداً أن النصر استطاع أن يتوج بلقب النسخة الماضية، والتي فتحت له المجال لإضافة لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة مع ختام الموسم.
ونبه العبدولي إلى وجود عدد من الفرق التي تمتلك عدداً أكبر من اللاعبين في المنتخب الوطني، والتي ربما تتأثر بهذه الغيابات، لكنها أيضاً تكافح حتى نهاية المطاف من أجل بلوغ المباراة النهائية، ومن ثم الفوز باللقب، لكنها ربما تتعرض لبعض الهزات إثر غياب أبرز العناصر عنها، مشيراً إلى أن غياب عدد من الأجانب عن المشاركة مع فريقهم خلال مباريات البطولة لالتحاقهم بمنتخباتهم القارية للمشاركة في التصفيات المختلفة أو خوض عدد من المباريات الودية والتجريبية. وذكر مدير فريق دبا الفجيرة بأنه يرى بأن الوصل والشباب والظفرة فضلاً عن فرق الفجيرة ودبا والإمارات والشعب لا تمتلك لاعبين أكثر في المنتخب الوطني، لذلك ربما تكون الفرصة مواتية لها للذهاب بعيداً في البطولة على الرغم من صعوبة المجموعتين.
كاميلي: حصول فريق الإمارات على اللقب وارد
أكد باولو كاميلي مدرب فريق الإمارات لكرة القدم أن حصول فريقه على لقب كأس الخليج العربي وارد لأن البطولة متاحة لناديه والأندية التي لا تنافس على درع دوري الخليج العربي.
وقال كاميلي: الفارق في طريقة المنافسة يجعل الباب مفتوحا أمام كل المشاركين حتى تحقق البطولة، أندية الوسط أو غيرها لا تستفيد من غياب العناصر الأساسية في بعض مباريات فرق المقدمة، ولكنها تستفيد فقط من نظام المنافسة القصير، دوري الخليج العربي مشواره طويل وصعب وهذا يجعل الصراع على اللقب محصورا على بعض الفرق الجاهزة والتي تضم عناصر أكثر تميزا ولديها مقومات البطولة، أما كأس الخليج العربي وكأس صاحب السمو رئيس الدولة فإن كل فريق يمكن أن ينال فيهما البطولة لأن المشوار قصير.
وأكد أن كأس البطولة يعتبر فرصة جيدة تحقق بها بعض الفرق الإنجازات ويمكن أن تتفوق فيها على الأندية التي ترفض التخلي عن لقب البطولة الأولى، منوها إلى انه وفريقه يتعاملون مع المنافسة بشكل جاد ويستفيدون من الاحتكاك مع بعض الفرق، مشيرا إلى أن اللعب أمام فريق مثل الأهلي الاثنين المقبل في الجولة الأولى للبطولة يمكن أن يقدم له خدمة كبيرة ويحقق له فوائد عديدة، لافتا إلى أن فريقه سيلعب من أجل الفوز مثل كل الفرق في المنافسة وهذا تأكيد على أهمية البطولة.
رأي
حيدر ألو: المنافسة تقدم وجوهاً جديدة
قال الدولي المخضرم، حيدر ألو علي: لا يوجد فريق يلعب في بطولة لأجل الإعداد والمشاركة فقط، والهدف دائماً يكون التنافس القوي من أجل التتويج باللقب، التجارب تؤكد أن كل الفرق بمقدورها التتويج باللقب، وهذا يشجع كل فريق ويمنحه دافعاً كبيراً حتى يحرز البطولة، خاصة الفرق التي لا تنافس على إحراز مراكز متقدمة في الدوري، البطولة تقدم وجوهاً جديدة لمعظم الفرق المشاركة، وتسهم في تطوير مستوى اللعبة، وهي تستحق الاهتمام، وإذا كان فرق لا تهتم بالبطولة، فهذا يعود لظروفها الخاصة، أو التخطيط من قبل الجهاز الفني لهدف محدد، لكنه لا ينقص من قوة المنافسة، ولا يقلل من قيمتها، البطولة ربما تكون أكثر فائدة لبعض الفرق، لأنها تمنح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين، وتستفيد منه أيضاً الفرق التي يكون لديها عدد كبير من العناصر في المنتخب الوطني.رأس الخيمة- البيان الرياضي
تحديد
الحمادي: فرصة للبدلاء والاحتياط
قال محمد الحمادي أمين السر العام بنادي الفجيرة: البطولة فرصة جيدة للاعبي الأندية البدلاء والاحتياط، الذين لم يجدوا فرصة المشاركة في الدوري من خلال المباريات الرسمية، ولذلك تبدو الفرصة متاحة للأجهزة الفنية بشكل كبير في ضخ عدد من اللاعبين البدلاء والاحتياط والوقوف على مستواهم عن قرب، فضلاً عن إدخالهم في «فورمة» المباريات التنافسية، البطولة لا تمثل هدفاً للأندية الفقيرة فقط، كل الفرق تسعى للتتويج بالألقاب وإسعاد جماهيرها، خصوصاً أن جميع اللاعبين الذين سيتم الدفع بهم، سيحاولون إظهار مقدراتهم وإمكاناتهم من خلال مباريات البطولة، حيث بات نيل كأس أي من البطولات الرسمية الثلاث، بمثابة إنجاز كبير للنادي واللاعبين الذين يسعون للفوز.الفجيرة- البيان الرياضي
خالد إسماعيل: ليست مهمشة
أكد خالد إسماعيل نجم منتخبنا الوطني السابق وفريق النصر لكرة القدم أن البطولة من المسابقات المهمة وقد اعتدنا عليها، وليست مهمشة، وهي تقوم بدور مهم في تنشيط اللعبة محلياً.
وقال:« مسابقة كأس الخليج العربي مهمة لكافة الأندية وتقف جنباً إلى جنب مع مسابقة دوري الخليج العربي، ومسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وتعتبر هدفاً وطموحاً لمعظم الأندية، تعتبر البطولة مهمة وبالرغم من غياب اللاعبين الدوليين نظراً للمشاركة ضمن صفوف المنتخب، إلا أن مصلحة الأبيض تأتي في المقام الأول، وإن كان غياب هؤلاء اللاعبين يؤثر على المستوى الفني للمسابقة إلا أن البطولة تعتبر مفيدة للجميع، وعلينا أن نعطيها الاهتمام الكافي، وأتوقع أن تحظى البطولة هذا الموسم بالمنافسة القوية بين الفرق المشاركة في في كلا المجموعتين، نظراً للمستويات التي بدت عليها الأندية سواء خلال المعسكرات الخارجية أو من خلال ما أفزرته الجولة الأولى لبطولة دوري الخليج العربي، وقوة الأداء، لذا نتوقع أن نشهد البطولة سجالاً قوياً بين الفرق للظفر باللقب المهم.دبي- البيان الرياضي
العميد فاز بجدارة
قال المشجع النصراوي حمدان آل علي: العميد النصراوي فاز بلقب بطولة كأس الخليج العربي في الموسم الماضي عن جدارة واستحقاق، البطولة مهمة جداً لكل الفرق المشاركة فيها، وليست بطولة للاعبي الصف الثاني، وهي تحظى باهتمام وتطلعات كل لاعبي الفرق المشاركة دون أي استثناء.دبي- البيان الرياضي