أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم أن استراتيجة الاتحاد تسير وفق الخطة المحددة وخلال ستة أشهر سوف يتم الانتهاء من تنفيذها بكل تفاصيلها في كل لجان الاتحاد، وأوضح أن المنتخب الأول حقق الهدف المطلوب منه بوجوده ضمن الأربعة الكبار لآسيا، ورفض السركال أن يعد بأن يحصل المنتخب الأول على لقب آسيا 2019، مشيراً إلى أن هناك أموراً كثيرة سوف تتغير سواء من النواحي الإدارية أو الفنية، وقد يكون الاتحاد الحالي غير موجود، وقال أتوقع أن تستمر مسيرة المنتخب الأول الناجحة.

وقال إن القيمة السوقية للاعب الإماراتي بعد الاحتراف لاتتجازو المليون درهم، جاء ذلك خلال حواره مع برنامج بكل صراحة على قناة الشارقة الرياضية الذي يعده علي عمر ويقدمه علي الظبياني وإخراج عتيق محمد.

بدأ الحوار بسؤال أين العلة في عمل اللجان في اتحاد كرة القدم التي تسببت في مشاكل كثيرة طغت على السطح وتناولها الإعلام ؟

قال السركال أثناء الموسم تظهر مشكلات نتيجة العمل ولانستطيع تعديل الأنظمة واللوائح أثناء الموسم، لكن نسجل المشكلة ونجهز التعديلات لوضعها أمام الجمعية العمومية لإقرارها للموسم الجديد، وحول مشكلة خصم نقاط من نادي الشعب، قال إن الشعب تضرر نتيجة لوائح معينه واتحاد الكرة كان طرفاً وشريكاً مع النادي في الخطأ والنادي يتحمل جزءًا من الخطأ،.

وقد اعترفنا بالخطأ وبالتالي فقد أبديت تعاطفي الشخصي مع النادي، وطالبنا النادي أن يعترف بشراكته في الخطأ أيضاً، وأوضح أن خطأ اتحاد الكرة كان في الجانب الإداري، وأوضح أن اتحاد الكرة أرسل تعميماً لجميع الأندية بالتعديلات لكن النادي تعامل على الموقف قبل تعديل اللوائح وساهم خطأ موظف الاتحاد في تأزم الموقف، وتم فصل الموظف من العمل نتيجة هذا الخطأ الجسيم.

دعم الأندية

وفي رده عن سؤال حول دعم الأندية قال السركال، الاتحاد الحالي هو الأول في وضع نظام لدعم الأندية، من خلال لجنة خاصة للتواصل والتشاور مع الأندية من أجل الدعم، وحددنا مبالغ من خلالها تم دعم الأندية، سواء رواتب المدربين أو تخصيص سيارات إسعاف، ومعدات اللعب والملابس، ولم نقدم دعماً نقدياً مباشراً بل كان دعماً عينياً، من أجل المساهمة في تطوير لعبة كرة القدم في المراحل السنية خاصة، وتم توجيه الدعم لجميع المراحل السنية، وقد بلغت ميزانية هذا الدعم أربعة ملايين درهم.

وتم اتخاذ قرار بصيانة الملاعب لجميع الأندية من أرضية وإنارة وخلافه بميزانية قدرها 350 ألف درهم لكل ناد.

وأضاف: الاتحاد يقدم المدرب المواطن للأندية، ونحن نهتم بالمدرب ونقوم بتأهيله فنياً وعلمياً من أجل التواجد بقوة في سوق التدريب بالأندية، ولدينا عدد كبير من المدربين الناجحين.

الميزانية

وقال: الاتحاد مرتبط بميزانية ثابتة قدرها 100 مليون درهم تقريباً الهدف منها تطوير المنتخبات وكرة القدم عموماً، ولا يمكن أن يتم صرف هذه الميزانية على دعم الأندية، فليس هناك اتحاد كرة قدم في العالم مسؤول عن دعم الأندية مالياً، والمفارقة أن هناك بعض الأندية تصرف مامقداره 200- 300 مليون درهم حسبما يتداول.

ومتوسط إنفاق أندية المحترفين من 75-100 مليون درهم، ولايعقل أن تطلب من اتحاد ميزانيته 100 مليون أن يصرف على المنتخب الأول والأولمبي والشباب والمراحل السنية وتطويرها، وإدارة الاتحاد والسفر والمعسكرات والصيانة وخلافه ثم تطلب منه الصرف على الأندية.

وحول مشكلة بعض الأندية من تراكم ديون الكهرباء والمياه عليها وعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية، قال تم تكوين لجنة مشتركة بين اتحاد الكرة والمجلس الوطني وهيئة الشباب والرياضية برئاسة مروان بن غليطة وقامت بزيارة الأندية والوقوف على هذه المشكلات من أجل الوصول إلى الحل المناسب، وبالطبع الأندية بحاجة إلى دعم وسوف تحل هذه المشكلات قريباً.

لجنة مستقلة

وحول علاقة اتحاد الكرة بلجنة دوري المحترفين، قال السركال إن لجنة دوري المحترفين تابعة لاتحاد كرة القدم لكنها مستقلة تماما في أمورها الخاصة بإدارة شؤون مسابقات المحترفين ولها استقلالية تامة في كل شؤونها من صرف وتطوير المسابقة، وهناك تنسيق بين الاتحاد واللجنة من خلال لجنة مشتركة بين الطرفين، وكل الخلافات التي كانت بين اللجنة والاتحاد تم حلها دون التصعيد إلى مجلس إدارة الاتحاد.

وأوضح أن الإشكالية بين اللجنة واتحاد الكرة تكمن في وضع جدول مسابقات الموسم، ويتم التفاهم من خلال اللجنة المشتركة للوصول إلى أفضل صيغة تفيد كرة القدم عموماً، وبخصوص العلاقة المالية بين الطرفين، قال كان النظام السابق يقضي أن يحصل اتحاد الكرة على نسبة 7% من الدخل، لكن تم تعديل ذلك إلى حصة ثابتة قدرها 10 ملايين درهم سنوياً، وقال أرجو من لجنة المحترفين أن تخصص مبلغ من ميزانيتها لإعانة أندية الدرجة الأولى، حيث إن أغلب لاعبي المحترفين جاءوا من الدرجة الأولى.

وعن موقف الاتحاد الإماراتي في انتخابات الاتحاد الدولي«فيفا» قال أعلنا موقفنا بكل وضوح بأن صوت الاتحاد الإماراتي كان للأمير علي بن الحسين، ورفض القول إن هذا الموقف سيكون مضراً للكرة الإماراتية، فقد رفض بلاتر 73 اتحادًا ولا يستطيع أن يضر هذه الاتحادات وهذه هي الانتخابات.

الاستراتيجية

أعلنا أننا انتهينا من المرحلة الأولى من استراتيجة اتحاد الكرة الخاصة بالتطوير، وهناك دراسات مستمرة لتفاصيل الاستراتيجة من خلال تكليف بيت خبرة متخصص بالمرور على اللجان العاملة في الاتحاد لوضع التفاصيل الدقيقة لتنفيذ الاسترايجية، وخلال 6 أشهر سوف يتم الانتهاء من التنفيذ.

كان هدف الاتحاد هو الوصول أفضل 5 منتخبات آسيوياً، وقد تحقق الهدف وحصلنا على المركز الثالث في البطولة الأخيرة.

السركال والرميثي

وحول عدم تواجده في مشهد ترشح محمد خلفان الرميثي للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، قال عدم وجودى يعود إلى انسحابي من المشهد الآسيوي، ولم يعد لي رغبة في التواجد آسيوياً، والأمر لا يعود إلى وجود أخي محمد حلفان الرميثي، وهناك تنسيق بيننا وبينه، وأبلغنا كافة الاتحادات أن الرميثي هو صاحب صوت الإمارات في انتخابات الاتحاد الآسيوي، وعلاقتي مع أبوخالد جيدة ومتفاهمين ولا يوجد بيننا أي خلافات.