يتناول الشارع الكروي أربعة قضايا جماهيرية تتعلق بالمنتخبات الوطنية، الأولى بتجديد التعاقد مع المهندس مهدي حتى 2018 فقط مع أن الدولة ستستضيف نهايات آسيا في 2019، وكان يفترض التجديد حتى انتهاء البطولة القارية، والثانية عن رفض لجنة دوري المحترفين الموافقة على مقترحات مدرب المنتخب، وهل اغلق الباب عند هذا الحد، والثالثة تتعلق بهجوم الشارقة على المنتخب الأولمبي بسبب عدم مشاركة لاعبيه أمام الشباب، والأخيرة عن عدم قيام لجنة التحقيق في قضية الشعب بمباشرة مهمتها حتى الآن، وماهي طبيعة مهمة اللجنة.
عقد مهدي
طرحنا هذه الاستفسارات على عبيد سالم الشامسي نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة المنتخبات، وتناول النقاط الأربع بشفافية ووضوح بقوله: فيما يتعلق بعقد الكابتن مهدي علي، فقد تمت موافقة مجلس إدارة الاتحاد على التجديد لثلاث سنوات قبل صدور قرار الاتحاد الآسيوي بإسناد تنظيم نهائيات آسيا 2019 إلى الإمارات، والمؤتمر الصحفي الأخير قبل أيام لم يكن للتوقيع بقدر ما هو عرض لأفكار المدرب لبرنامج المنتخب خلال الفترة المقبلة، ومهدي علي واحد من أبناء الدولة المخلصين، وعلاقاتنا معه أكبر من مجرد ورق وعقود، وان شاء الله يستمر لقيادة المنتخب خلال نهائيات آسيا وما بعدها، طالما يعمل لإسعاد شعبنا بنتائج متميزة وتحقيق إنجازات يفخر به الجميع.
وكشف عبيد الشامسي النقاب عن نقاش تم لتجديد التعاقد لفترة أطول، من أجل توفير مزيد من الاستقرار الفني أمام المنتخب، ولكن فوجئنا بردة فعل بأن تجديد التعاقد لفترة طويلة من شأنه أن يضغط مجلس الإدارة المقبل، وهذا تفكير ليس في حسابات أبناء الإمارات الذين يتعاقبون على مجلس الإدارة.
لأننا جميعا نكمل عمل بعضنا البعض، وللعلم الفوز بالبطولات وتحقيق الإنجازات يلزمه استقرار فني وإداري، سعينا له بكل قوة خلال الفترة الماضية، ودعمنا عمل المدرب، وسهلنا له العديد من الأمور التي ساهمت في تحقيق النجاح، لان النجاح منظومة عمل لها قواعد ثابتة وأسس راسخة، والحمد لله نحن نسير على الطريق الصحيح في إعداد منتخباتنا من البراعم حتى المنتخب الأول.
برنامج المنتخب
وفيما يتعلق بمقترحات المدرب مهدي علي وبرنامج المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، يقول عبيد سالم الشامسي، نحن في قارب واحد مع لجنة دوري المحترفين، صحيح اكدوا صعوبة إجراء تعديل على برنامج الموسم الحالي، ولكن باب النقاش بيننا لم يغلق في هذا الشأن.
حيث طلبنا تأجيل الاجتماع التشاوري الذي كان سيعقد بيننا في الأول من أبريل المقبل، لسببين، الانتهاء من قرعة التصفيات الآسيوية والتي ستجري يوم 14 أبريل المقبل، حتى تتضح الصورة تماما بالنسبة للمباريات التي سيؤديها المنتخب خلال التصفيات، والثاني بسبب مشاركة منتخبنا الأولمبي في منافسات التصفيات الأولمبية المؤهلة إلى قطر، وسنقوم بمتابعة الفريق خلال المباريات ونتمنى لفريقنا التوفيق وأن ينجح في اجتياز التصفيات ونيل بطاقة التأهل للنهائيات.
وبعد اتضاح الصورة كاملة سنطلب اجتماعاً تشاورياً مع لجنة المحترفين، نتحدث خلاله عن برنامج المنتخب لتصفيات المونديال، وأنا كلي ثقة بان لجنة دوري المحترفين لن تقصر في حق منتخب الدولة وسنعمل جاهدين من اجل توفير كل عوامل النجاح أمام المنتخب من أجل أن يحقق طموحنا بالتأهل للمرة الثانية إلى المونديال.
الشارقة وشامبيه
وتحدث عبيد الشامسي عن الهجوم الذي شنه الشارقة على المنتخب الأولمبي فقال: الشارقة واحد من الأندية التي نعتز بها، ونقدر تعاونه مع المنتخبات، وحريصون على العلاقة مع هذا النادي العريق، ولكنه غير محق في هجومه على المنتخب الأولمبي، حيث كان للشارقة 6 لاعبين في بداية برنامج المنتخب الأولمبي، وقام المدرب باستبعاد لاعبين من القائمة، فأصبح للفريق أربعة لاعبين.
ولعب المنتخب مباراة ودية، ومنح اللاعبين بعدها يوم راحة تكون سلبية لعودتهم للتجمع في اليوم التالي، وخلال يوم الراحة أقيمت مباراة الشارقة مع الشباب، وبالطبع اللاعبون ممنوعين من المشاركة مع أنديتهم لأنهم سبق ولعبوا مباراة مع المنتخب في اليوم السابق.
أما عن حكاية مشاركة أحمد شامبيه مع النصر فلم يكن قبل المباراة مع فريقه ضمن لاعبي المنتخب، ولكن خلال المران الأخير للمنتخب شاءت الصدف والظروف أن تعرض حارسا المنتخب للإصابة واحد باشتباه رباط صليبي والآخر بخلع في الكتف، فتم على الفور استدعاء حارسا النصر والوحدة للانضمام للمنتخب، وهذا ظرف طارئ تعرضنا له، وأقول شيئاً نحن نتعامل بشفافية مع الجميع بدون تمييز ناد على آخر، فهذه ليست سياستنا لأنهم جميعاً أندية الدولة.
لجنة التحقيق
فند عبيد سالم الشامسي أسباب عدم اجتماع لجنة التحقيق في قضية الشعب حتى الآن فقال: السبب يعود لسفر بعض الأعضاء خارج الدولة، وتحدثت مع مدير عام الاتحاد من اجل تحديد موعد لاجتماعها خلال الأسبوع المقبل، وللعلم تحقيقنا لا يختص بنقاط المباراة فهذه المسألة حسمتها اللجان القضائية في الاتحاد، وإنما تحقيقنا يسعى لبيان الخلل الإداري الذي أدى إلى هذه المشكلة من أجل وضع آلية عمل لتضمن عدم تكرار مثل هذه الأمور مستقبلاً.