اعترض محمد الطويل المشرف على فريق كرة القدم في نادي الإمارات على توصيتي المجلس الكروي الذي نظمه اتحاد الكرة أول من أمس في ما يتعلق بتقليص عدد أندية دوري المحترفين الى 12 بدلا من 14 ناديا والسماح للأندية بتسجيل 3 لاعبين أجانب فقط، واعتبر مثل هذه التوصيات تضر المصلحة العامة لكرة الإمارات ولا تدعم تطور اللعبة.
وقال انني ضد هذه التوصية لأن العدد الحالي من الفرق مناسب وكاف لتقديم عناصر متميزة تدافع عن طموحات المنتخب.
وذكر الطويل أن أندية الإمارات والفجيرة والظفرة وعجمان والشارقة وغيرها تمتلك المقومات والإمكانات التي تجعلها تشكل تواجدا ايجابيا في دوري الخليج العربي وقال: عندما يتم تقليص العدد فانه سيكون لصالح الأندية المقتدرة.
صراع قوي
وأشار الطويل الى وجود صراع قوي بين عدد من الأندية من اجل البقاء، بعكس الصراع على اللقب الذي اصبح يتنافس عليه ناديان فقط، وقال: التنافس القوي بين الأندية من أجل البقاء يرفع المستوى الفني، وعندما تشعر الأندية بخطر الهبوط فإنها ترفع درجات استعدادها ويكون هناك اهتمام أكبر من الأجهزة الإدارية والفنية، وبالتالي يرتفع مستوى اللاعب وتتوفر له مباريات قوية لان كل فريق يخشى الهبوط، وهذه نقطة إيجابية وليست سلبية.
وأضاف: الأندية التي تلعب في المنافسات الخارجية تحتاج الى تنافس قوي وطويل، والدوريات المحلية تساهم في اعداده جيدا لهذه المنافسات عندما يلعب النادي عددا كبيرا من المباريات في الدوري فإنه سيصل بذلك إلى قمة الجاهزية ويكون قادرا على الظهور الجيد بعكس النادي الذي يلعب مباريات قليلة لأن لياقة لاعبيه البدنية والذهنية تكون أقل.
واعتبر الطويل ان مشاركة 14 ناديا في دوري المحترفين كافية، ولا يحتاج الى (زيادة أو نقصان) مؤكدا أن الأفضل للمنافسة الإبقاء على العدد الحالي من الأندية، وقال: المشكلة ليست في عدد الأندية ولكن في برمجة المباريات وبعض السلبيات التي تحتاج الى وقفة.
4 أجانب
وأشار الطويل إلى أن تسجيل 4 لاعبين أجانب في كل ناد عدد مناسب يساهم في رفع مستوى الأندية وقوة المنافسة لأن اللاعب الأجنبي يكون صاحب أداء جيد وخبرة كافية، مؤكدا انه ضد تقليص العدد الى 3 لاعبين فقط، وقال: وجود 4 لاعبين لا يؤثر على مشاركة اللاعب الوطني الذي يمكن ان يجد فرصته ويثبت وجوده من خلال المستوى الذي يقدمه.
وأضاف: اللاعب الجيد يشارك ومن لا يستطع إثبات وجوده يجلس على دكة الاحتياط حتى يطور مستواه ويبعد زميله من الملعب حتى وإن كان من الأجانب.
وأكد الطويل أن الأجانب ساهموا في قوة دوري المحترفين وجذبوا الجماهير وحققوا العديد من الإيجابيات، وساهمت مشاركتهم في تقديم فائدة كبيرة للاعبينا. وقال: المهاجم علي مبخوت إحدى الثمار الجيدة التي استفاد منها المنتخب نتيجة الاحتكاك مع اللاعبين الأجانب، ومبخوت لاعب ذكي عرف كيف يستفيد من إمكانات غيره وتعلم الكثير حتى أصبح مهاجما متميزا ولاعبا صاحب اسم كبير.
وأشار الطويل إلى ان اللاعب المواطن إذا لم يجد فرصة للعب في ناديه لوجود أجانب مميزين، فإنه يمكنه أن ينتقل الى ناد آخر يشارك معه اساسيا، مشيرا إلى ان لاعبي نادي الإمارات جمال إبراهيم ومحمد مال الله كانا بديلين في النصر والعين ولكنهما وجدا الفرصة مع الصقور، ويقدمان حاليا مستويات طيبة ويعدان من العناصر البارزة في دوري المحترفين.