أقر ناصر اليماحي عضو مجلس اتحاد الكرة ورئيس اللجنة الإعلامية، بصعوبة ترشيح بطل أمم آسيا خلال النهائيات المرتقبة المقامة في أستراليا اعتباراً من 9 يناير المقبل، مشيراً إلى أن كل المنتخبات تدخل دائرة الترشيح عكس ما كان يحدث في السابق، ونوه بأن منتخب الكنغارو سيكون رقماً صعباً وسينافس اليابان وكوريا.

خصوصا أنه سيستغل ظاهرة قيام البطولة على ارضه ووسط جمهوره من اجل التتويج باللقب الاول في تاريخه، وفيما يتعلق بحظوظ منتخبنا الوطني ذكر اليماحي بأن الابيض يظل من ضمن المرشحين للذهاب بعيداً في النهائيات، خصوصا وانه استفاد كثيراً من مشاركته في خليجحي 22 بالسعودية التي اقيمت قبل شهر من الآن.

وألمح اليماحي إلى أن مجموعة الابيض بجانب منتخبات قطر والبحرين وايران تظل صعبة للغاية لكن نجومنا قادرون على خطف بطاقة التأهل لدور الثمانية، وأكد عضو مجلس اتحاد الكرة أن عدم ملاقاة منتخبنا الوطني لمنتخبات البحرين وقطر حامل لقب خليجي الرياض يعتبر سلاحاً ذا حدين .

وربما ينصب في مصلحة المدرب مهدي علي الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة عن المنتخبات الخليجية وكذلك ملم بمقدرات المنتخب الايراني الذي تأهل لنهائيات كأس العالم التي اقيمت يونيو الماضي في البرازيل وفاز بلقبها منتخب الماكينات الالمانية.

أفضل العناصر

وفيما يتعلق بالوجوه التي اختارها مدرب الأبيض المهندس مهدي علي، أشار اليماحي إلى أن المدير الفني للمنتخب أدرى بكل من تم اختياره للتشكيلة وذلك من واقع متابعته لاداء اللاعبين مع انديتهم في الدوري وكذلك من خلال ادائهم للمباريات التي يخوضوها مع الابيض، وفي اعتقادي أن هؤلاء اللاعبين يعتبرون الافضل حالياً في الساحة وهناك آخرون ينتظرون الفرصة وحتماً سيأتي اليوم الذي سنرى فيه لاعبين جدداً في قائمة المنتخب الوطني.

غياب مطر وخصيف

وحول تأثيرات غياب كابتن المنتخب اسماعيل مطر المصاب والحارس الدولي علي خصيف المنضم لاداء ضريبة الوطن (الخدمة الوطنية)، قال اليماحي ان ابتعاد مطر عن القائمة يعتبر خسارة للابيض وكنا نتمنى ان يتواجد اللاعب في هذا الحدث الكبير لكن اصابته عجلت بغيابه عن الابيض، وبالنسبة للاعب علي خصيف حارس المنتخب فالخدمة الوطنية حتمت عليه الانضمام للمعسكر لاداء الواجب وسيعود خصيف أقوى ما كان لحماية عرينه في منتخب الإمارات.

خطوة إيجابية

وأشاد اليماحي بخطوة تشجيع المنتخب من قبل الطلاب الاماراتيين المتواجدين في استراليا، وأتمنى أن ينضم إليهم عدد آخر من المشجعين المقيمين في سدني، مقراً بصعوبة تسيير طائرات من الإمارات إلى سيدني كما حدث في خليجي البحرين والسعودية وذلك لبعد المسافة بين الإمارات واستراليا، لكن أعود وأقول إن البركة في الطلاب وفي بقية الجمهور العربي الذي بالتأكيد لن يبخل بالتشجيع على الأبيض الإماراتي.

المنتخبات الخليجية

وذكر اليماحي أن جميع المنتخبات الخليجية والعربية التي تأهلت ستبلى بلاءاً حسنا ًفي الحدث الآسيوي، خصوصاً منتخبات الخليج التي استفادت بالطبع من تواجدها في الرياض وانعكست مشاركتها بعد أن اكتسبت الثقة الكاملة، خصوصا أن القرعة أوقعت عدداً من هذه المنتخبات في مجموعة واحدة.