وجه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قبل سنوات عدة، الاتحادات الأهلية بتخفيض معدل أعمار الحكام، وزاد من التوجيهات بإصدار قرار بعدم ضم أي حكم يتجاوز 35 عاماً إلى قائمة الحكام النخبة على الصعيد القاري، لمنح الفرصة أمام العناصر الشابة لتتبوأ مكانتها قارياً ودولياً.
وخلال الأيام الأخيرة ناقض «فيفا» نفسه بفتح سن التقاعد الدولي، ليتجاوز العام الـ45، ما يعني أن الحكم الذي يتجاوز هذه السن بسنوات يمكنه الاستمرار في القائمة الدولية، وأن تسند له إدارة مباريات قارية ودولية، ما يعد ردة لـ"فيفا" غير مبررة، إلا أنه بدأ يستشعر الخطر الناجم عن نقص خبرة الحكام الشباب، ما يترتب عليه وجود أخطاء عدة في البطولات الكبرى، كما حدث في مونديال البرازيل.
وأمام هذه المعطيات الجديدة أجل الاتحاد الدولي استلام قوائم الحكام الدوليين من الاتحادات الأهلية إلى حين توفيق أوضاعها بالنسبة للتعديلات الجديدة، وجاءت هذه التعليمات برداً وسلاماً على لجنة الحكام، حيث منحتها وقتاً إضافياً للتأني الدقيق قبل اختيار القائمة الدولية التي ستشهد تغيرات متوقعة عدة بدخول عناصر شابة، يتوقع لها مستقبل باهر خلال السنوات المقبلة، مثل يعقوب الحمادي، وسلطان عبد الرزاق.