في ثاني تجاربه الودية ضمن معسكره الإعدادي في ألمانيا، خسر فريق الوصل من فريق إيه لوستناو النمساوي بنتيجة هدفين لهدف، وكانت تجربة إعدادية ناجحة للوصل، اختبر فيها عدداً من نجومه الجدد، خصوصاً الأجانب، فكانت التجربة بمثابة بوابة دخول لهم لتشكيلة الوصل، واندماجهم مع زملائهم القدامى والجدد في الفريق.
وكان من المحترفين الأجانب الذين تميزوا في المباراة، المهاجم البرزيلي إديرسون، الذي أكد أنه ورقة رابحة وتسجيل موقف من شركة الوصل لكرة القدم، حيث نجح في تسجيل هدف الوصل الوحيد في المباراة بطريقة تنم عن موهبة رائعة في تسجيل الأهداف، وأنه جاهز لتكرار أهدافه القوية في الدوري البرازيلي هنا في دوري الخليج العربي. ويعتبر هدف إديرسون في شباك لوستناو النمساوي هو الثاني مع الفريق.
شوط متكافئ
وجاء الشوط الأول متكافئاً بين الفريقين، واعتمد الوصل على توزيع اللعب والضغط على حامل الكرة، إلى أن تمكن الفريق النمساوي من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 26، وانتهى عليه الشوط الأول، لكن رغم الهدف المبكر، إلا أن فريق الوصل كان متوازناً في حركاته، ونجح الفريق في ترجمة تعليمات المدرب إلى جمل تكتيكية متنوعة نالت رضا الجهاز الفني، حيث وضح تماماً أن لاعبي الفريق لا يكترثون للخسارة بقدر الاستفادة من المباراة ومعالجة سلبيات المباراة الماضية في إطار انطلاقة قوية في الموسم المقبل.
تبديلات تكتيكية
وفي الشوط الثاني أبقى المدير الفني لفريق الوصل على معظم التشكيلة التي بدأ فيها المباراة، حتى الدقيقة 55 من زمن الشوط الثاني، حيث قام بإخراج كل من خليفة بن لاحج وعبد العزيز فايز سالم عبد الله وإدخال المحترفين البرازيليين نيتو بيرولا، إيديرسون وخليفة عبد الله، واستمر اللعب على ما هو عليه حتى تمكن الفريق النمساوي من تسجل الهدف الثاني، وبعد الهدف الثاني قام المدرب بتغير تكتيكي في المباراة بإخراج سعيد الكثيري، وإدخال ياسر سالم وسالم مسعود مكان هزاع سالم، مع تغير مراكز بعض اللاعبين استطاع الفريق من الضغط على مرمى الفريق النمساوي والتسجيل في الدقيقة 77 عن طريق إيدرسون.
تشكيلة مثالية
أكد حميد يوسف ارتفاع جاهزية اللاعبين وانسجامهم من خلال المعسكر الإعدادي، حيث يحرص الجهاز الفني على إشراك جميع اللاعبين الموجودين في المعسكر للوقوف على مستوياتهم والوصول على التشكيلة المثالية.