تقدم البرازيلي ماركوس باكيتا باستقالته في تطور مفاجئ إلى مجلس إدارة نادي الشباب من مهام تدريب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، على خلفية قرار القائمين على شؤون كرة القدم في القلعة الخضراء بإقالة 5 مدربين من مواطنيه يعملون معه في الجهاز الفني للفريق الأول ومع فريقي الرديف وتحت 19 سنة، بالإضافة إلى الاتجاه القوي لإنهاء خدمات مترجمه المغربي فؤاد مغامر الذي يعد من العناصر المقربة إليه، والذي خاض معه كل تجاربه التدريبية في منطقة الخليج العربي.
وبجانب تقديم طلبه بالاستقالة من مهام عمله مديراً فنياً للجوارح، فقد تنازل المدرب باكيتا عن الشرط الجزائي الذي يٌلزم النادي وفقاً للعقد المبرم بين الجانبين حتى العام 2017، والمتمثل في دفع رواتب 3 أشهر، مبدياً أكبر قدر من التفاهم من أجل إنهاء العلاقة بين الطرفين بطريقة ودية وبعيداً عن التعقيدات وبالتراضي التام.
وشهدت الأيام الأخيرة التي تلت انتهاء موسم الشباب، سلسلة اجتماعات ماراثونية عقدها المعنيون في النادي مع باكيتا لرسم خريطة طريق جديدة للموسم المقبل، وتقييم كل حلقات العمل في قطاع كرة القدم في القلعة الخضراء، منها إعادة النظر في أعداد المدربين العاملين في فرق النادي الثلاثة، الأول والرديف وتحت 19 سنة، لا سيما بعد قرار إلغاء فرق الرديف في أندية الإمارات.