يبدأ وفد خبراء الاتحاد الدولي "فيفا" زيارته الثانية لاتحاد كرة القدم اعتبارا من اليوم وحتى الأربعاء المقبل، من أجل الإشراف على خطوات تطبيق أفكار التطوير، التي أبداها أعضاء الوفد خلال الزيارة الأولى.

حيث حدد اتحاد الكرة 5 أولويات من أجل التطبيق الميداني للتطوير خلال الفترة المقبلة، والتي تبدأ بوضع استراتيجية عامة، ومن ثم وضع هيكلة للاتحاد، والعمل على تشجيع البراعم للانضمام إلى ممارسي اللعبة، وتنظيم ورشة عمل للتعريف بدور ومهام اللجان القضائية ولجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين.

واعتمد الفيفا مبلغ 100 الف دولار من أجل دعم برامج التطوير بالعمل في الأولويات التي تم تحديدها، وسيقوم وفد خبراء الاتحاد الدولي بتنظيم ورشة عمل لمختلف إدارات الاتحاد من أجل الوقوف على برنامج تنفيذ الأفكار وبرامج التطوير، حيث سبق وأشار الوفد إلى أن الاتحاد يعد من الاتحادات المتميزة بقوة، في العديد من البرامج والأنشطة التي ينظمها، مثل أنشطة اللجان القضائية، والعمل المحاسبي.

ولذلك سيكون هناك تحسين للبرامج الأكثر تطورا في المجالين، إضافة إلى منح الاتحاد برنامج تحليل مباريات الدوري، وهو برنامج سيكون مفيدا كثيرا خاصة وان الاتحاد يفتقد مثل هذه البرامج التي تهتم بالجانب الفني.

خطوات التنفيذ

اتحاد الكرة حدد خطوات العمل الخمس خلال الفترة المقبلة، وستكون البداية بوضع استراتيجية عامة لاتحاد كرة القدم، تكون الأساس للعمل، وبناء عليها سيتم وضع الخطوات التنفيذية للتطبيق، وصولا للأهداف المنشودة والطموحات التي يرسمها الاتحاد.

وهناك فكرتان للعمل، الاولى تعتمد على الاستعانة بشركة متخصصة في وضع الاستراتيجيات، ومن ثم وضع خطة تنفيذية وفق الرؤية الاستراتيجية، والفكرة الثانية تعتمد على جهود فريق عمل الفيفا المتخصص في هذا المجال، وسيتم الاتفاق على فكرة من الأفكار المطروحة خلال هذه الزيارة.

هيكل متطور

وستكون الأولوية الثانية بوضع هيكل إداري متطور يتواكب مع طموحات المرحلة المقبلة، ويتناسب مع خطوات التطوير القائمة حاليا، وبناء على وضع هذا الهيكل يمكن أن يتم دمج أقسام أو إدارات.

أو استحداث أقسام جديدة، ولن يكتفي الاتحاد بوضع الهيكل فقط بل سيكون هناك اهتمام كبير بخطط وبرامج التدريب بما يتواكب مع المستجدات، وسيكون هناك اهتمام بالجانب الاجتماعي والترفيهي للموظفين، من اجل خلق بيئة عمل إيجابية تعمل باحترافية من اجل تحقيق الخطط والبرامج التي ترتقي بالعمل.

 

جذب البراعم

 

عن مسألة الاهتمام الثالث والمتعلق بدعم وجذب البراعم لممارسة كرة القدم، أشار وفد الفيفا إلى أن عدد ممارسي كرة القدم في الدولة يبلغ 06,% من إجمال عدد المسموح لهم بممارسة اللعبة وهو عدد قليل للغاية مقارنة بالدول المتطورة والتي يبلغ عدد ممارسيها مقابل من يستطيع مزاولة اللعبة بهذه الدول 6% مما يعني ان عدد ممارسينا لم يتجاوز 1% مما يتطلب بذل جهود كبيرة من اجل زيادة عدد الممارسين.