يناقش المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين في اجتماعه غداً، التعديلات الجديدة التي أجراها الاتحاد الآسيوي على روزنامته المقبلة، بتحديد تصفيات دوري أبطال آسيا لنصف المقاعد لتقام يومي 19، 26 أغسطس مما يهدد معسكر المنتخب الوطني، المقرر في الفترة من 15 أغسطس إلى 9 سبتمبر المقبل، ومن الصعب إجراء تجمع للمنتخب بدون لاعبي الفريق الذي سيشارك في التصفيات، وبالتالي سيكون على مدرب المنتخب مهدي علي إجراء تعديل على برنامجه، من أجل تدارك هذه المستجدات، رغم حاجته لكل يوم من أيام التجمع لتجهيز اللاعبين، بما يتواكب مع البطولات التي سيشارك فيها المنتخب الموسم المقبل.
ومن المقرر أن يناقش المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين كيفية التصرف مع المستجدات الطارئة، بما لا يؤثر على روزنامة الموسم المقبل للمسابقات المحلية، وعلم «البيان الرياضي» ان اللجنة لن تجري أي تعديلات على موعد انطلاقة الموسم المقبل، حيث سيقر المواعيد السابقة وهي 12 سبتمبر لانطلاقة السوبر، و15 سبتمبر لانطلاقة منافسات دوري الخليج العربي، خاصة وأن الأندية لم تقدم جديداً خلال المقترحات التي تقدمت بها. وسيقر المكتب التنفيذي في اجتماعه الروزنامة بشكلها النهائي وإعلانها للأندية رسمياً من أجل إعداد تحضيراتها للموسم المقبل.
مطالبات
وطالب نادي الوحدة بضغط مباريات الدوري لتقام كل 3 أيام، ونفس الفترة ما بين المباريات الآسيوية والمحلية، فيما طالب الأهلي بتقليص فترات تجمع المنتخب الوطني مختصراً 5 أيام من تجمعه لبطولة الخليج، و14 يوما من تجمعه لكأس آسيا.
ومن القراءة الأولية لمطالب الأندية يتضح أنها تسعى لضغط تجمعات المنتخب بما يساعد الأندية على تقليل ضغط المباريات خلال شهر مايو، ولكن هذه المقترحات لا تتواكب مع متطلبات الجهاز الفني للمنتخب الوطني، والذي يهدف الى توفير إعداد جيد للاعبين يتواكب مع جهد المنافسات الآسيوية، خاصة وأن عدداً من اللاعبين، خاصة المهاجمين يحتاجون الى عمل فني كبير من اجل تجهيزهم بما يتواكب مع البطولات المهمة المقبلة.
سبب الارتباك
ويعود سبب الارتباك في الروزنامة إلى مراعاة الاتحاد الآسيوي ظروف دول شرق القارة، حيث تكون المنافسات عادة مواكبة لظروفهم وغير مواكبة على الإطلاق لظروف غرب القارة.
وتوجد مشكلة أخرى لابد أن يراعيها الاتحاد الآسيوي قبل إعلان روزنامته الجديدة يوم 14 إبريل المقبل في مؤتمر صحفي يقام في العاصمة الماليزية كوالالمبور، ويتطلب الأمر ضرورة أن يكون لدول الغرب صوت مسموع قبل الكشف عن الأجندة الجديدة.