أكدت لجنة التخطيط باللجنة الأولمبية الوطنية أهمية تعزيز آليات دعم الرياضيين المتميزين، والعمل وفق الخطة الاستراتيجية الجديدة التي تم تحديدها انطلاقا من توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، والرامية إلى تغيير مسار العمل في دعم الرياضات والتوجه نحو الناشئين البارزين والعناية بهم في ألعاب محددة يمكن التنافس فيها على المستوى الأولمبي والعالمي.
جاء ذلك في الاجتماع الذي عقدته اللجنة برئاسة أحمد ناصر الريسي عضو المكتب التنفيذي، وحضور م.داوود الهاجري نائب رئيس اللجنة، والأعضاء: د.مي الجابر، راشد المطوع، عبدالله بن يعقوب، محمد حسن العبيدلي، م.عزة سليمان، كما حضر الاجتماع: حسن طالب المري مساعد مدير إدارة الشؤون الفنية باللجنة الأولمبية.
وتم في الاجتماع بحث توصيات المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، حول أهمية دعم الرياضيين المتميزين والموهوبين، إلى جانب الارتقاء وتوفير كافة مقومات النجاح لبرنامج الحلم الأولمبي، ودراسة آليات المشاركة في الدورات الرياضية للفترة من 2014 إلى 2016 مع الأخذ بعين الاعتبار توصيات الدورات الرياضية بين 2009 و2012، والاطلاع على النتائج المتحققة في الدورات الرياضية لعام 2013.
كما تم في الاجتماع دراسة آليات الاستفادة من الصالات والمنشآت الرياضية التابعة لوزارة التربية والتعليم لصالح مراكز التدريب النوعية والفرق الرياضية، وذلك بداية من مراكز التدريب التي تم تدشينها في الاولمبياد المدرسي والبالغ عددها 111 مركزاً.
واعتمدت اللجنة تشكيل فريق عمل برئاسة راشد المطوع وعضوية م.عزة سليمان ومحمد العبيدلي، لدراسة كافة التوصيات الواردة من المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، والتوصيات المتعلقة بالمشاركات السابقة في الدورات الرياضية ووضع المقترحات اللازمة. كما تم تشكيل فريق عمل أخر برئاسة م.داوود الهاجري وعضوية: عبدالله يعقوب ود.مي الجابر، لتحديث اللائحة الداخلية للجنة التخطيط الأولمبي وفق الميثاق الأولمبي الوطني الجديد.