يبدو فريق الشباب الأول لكرة القدم بكامل تأهبه، تحسبا لأي مفاجآت قد يباغته فيها ضيفه الإمارات مساء اليوم في الملعب الخضراوي بدبي، ضمن الجولة الـ 12 لدوري الخليج العربي، الذي يحتل فيه الجوارح الخضر المركز الثاني برصيد 22 نقطة، فيما يتواجد الصقور في المركز 11 برصيد 10 نقاط.

ويدرك الشباب وكل القائمين عليه فنيا وإداريا، أن منافسهم اليوم ليس سهلا لاسيما وأنه يعيش نشوة فوزه المثير على الوصل 2/1 في الجولة الماضية، فيما خسر الجوارح بثنائية نظيفة مباراتهم في ذات الجولة أمام الجار الاهلاوي المتصدر.

من الماضي

وشدد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب على أن خسارة فريقه من الأهلي في الجولة الماضية من الدوري صارت من الماضي، في إشارة واضحة إلى استعادة الجوارح الخضر معنوياتهم خلال الأيام القليلة الماضية التي أعقبت الخسارة بفعل قرب الإدارة الخضراء من الفريق، منوها إلى أن مباراة اليوم ستكون صعبة كونها أمام منافس منتش بفوزه على الوصل، مشيدا بأداء فريقه أمام الأهلي..

مشددا على أن الفرق الوحيد في تلك المباراة هو أن الأهلي عرف كيف يستغل فرصة، فيما لم يستثمر الشباب الفرص التي سنحت له أمام مرمى المتصدر، مشيرا إلى أنه وفريقه قد تعلموا من درس الخسارة أمام الأهلي كما حصل معه وفريقه من قبل لينهض من جديد.

النقاط الثلاث

ونوه باكيتا إلى أن فريقه يسعى إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور في مباراة اليوم للظفر بنقاط المباراة الثلاث، وتعزيز انفراده بالمركز الثاني في لائحة ترتيب فرق البطولة، مشيرا إلى أن فريقه والجهازين الإداري والفني بذلوا جميعا جهودا كبيرة خلال الفترة الماضية، متمنيا أن ينهي الشباب الدور الأول من الدوري وهو من ضمن الأربعة الكبار، منوها إلى أن فريق الإمارات ستكون لديه الرغبة بتقديم أداء جيد، نظرا لتولي مدرب جديد مهامه الفنية، مشيرا إلى أن الفريقين بمثابة الكتاب المفتوح لبعضهما كونهما التقيا قبل فترة قليلة.

تأثيرات سلبية

وهون باكيتا من التأثيرات السلبية لغياب الأوزبكي حيدروف وحسن إبراهيم عن مباراة اليوم، بثقته في من يشغل مكانهما في تشكيلة الجوارح اليوم، مشددا على أن الغياب لا يمثل مشكلة كبيرة للشباب، مشيرا إلى أن غياب مواطنه الهداف إدغار ربما يكون له تأثير، كونه هدافا وفريقه بحاجة إلى خدماته.

دافع قوي

وشدد باكيتا على أن أي حالة تعثر لفريق الأهلي سوف تكون دافعا قويا لفريقه لتقليص الفارق في النقاط وتعزيز فرصته في القفز إلى قمة الترتيب، مشيرا إلى أنه يأمل أن يوفق فريقه في المحافظة على اقل فارق في النقاط مع الأهلي من خلال حصد نقاط مبارياته القادمة.

أمر طبيعي

ولفت باكيتا إلى أن غياب عدد من لاعبي فريقه يعد أمرا طبيعيا مع وصول البطولة إلى مرحلة ختام دورها الأول، نتيجة تراكم البطاقات أو حصول بعض الإصابات، منوها إلى أن ذلك لا يقتصر على الشباب فقط، بل على كل فرق الدوري، متوقعا تزايد المشكلة في الدور الثاني للدوري، مجددا تأكيداته على أن هدفه مع الشباب في ختام الدور الأول هو التواجد في المراكز الأربعة الأولى لفرق الدوري.

«الصقور» يحلم بالانقضاض على الجوارح

 يدخل الصقور مباراته اليوم باحلام الانقضاض على الجوارح وحصد نقاط المباراة خاصة بعد أن تذوق الإمارات حلاوة الفوز في الجولة الماضية عندما تغلب على الوصل (2/1) أعاد الفريق إلى المسار الصحيح وقدم عرضا متميزا بعث روح الثقة في نفوس الإماراتيين بقدرتهم على تخطي الصعاب وحرصهم على مواصلة عزف سيمفونية الفوز لتحقيق الطموحات في البقاء بالدوري خاصة وأن كافة المقومات متوفرة لديه الآن بعد أن تقدم خطوة للأمام بوصوله إلى المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط.

وتسود حالة من التفاؤل والثقة لدى الإماراتيين بتحقيق نتيجة إيجابية أمام مستضيفهم الشباب رغم صعوبة المهمة لاسيما وأن الشباب يلعب بأرضه ووسط جماهيره ويبحث عن التعويض بعد خسارته أمام الأهلي المتصدر في مباراته السابقة لذلك يعي جيدا لاعبو الإمارات بأنهم مطالبون ببذل جهد مضاعف لتحقيق ما يصبون إليه لأن الفوز هو السبيل لتعزيز المسيرة نحو المنطقة الدافئة..

وهو قادر على ذلك في ظل اكتمال صفوف الفريق والتغيير الكبير الذي أحدثه المدرب البرازيلي باولو كاميلي في مفاهيم وتفكير اللاعبين والأسلوب الذي يلعب به الفريق من حيث الانضباط والتركيز إضافة إلى الروح القتالية لدى اللاعبين وكل ذلك قاد إلى فرض الأخضر نفسه في الملعب وهذا كان واضحا في المباراتين الأخيرتين أمام الجزيرة رغم الخسارة بصعوبة ومن ثم الفوز على الوصل.

وأكد باولو كاميلي مدرب فريق الإمارات جاهزية فريقه للمباراة رغم وجود بعض الغيابات إلا أنه تم تجهيز البدلاء لسد النقص.

وأضاف: نعلم جيدا أن المباراة صعبة خاصة وأننا نلعب أمام فريق قوي ويحتل مركز الوصيف إلا أنني تابعت مباريات الشباب من خلال الفيديو ومعلومات حصلت عليها من اللاعبين وأصبحنا نعرف نقاط القوة والضعف لديه لذلك وضعت الخطة والتكتيك المناسبين لتنفيذها في المباراة.

وقال كاميلي: وجدت لدى اللاعبين الإصرار والعزيمة على تحقيق الفوز وهذا الهدف الذي نسعى إليه لأن طموحاتنا كبيرة فأنا منذ توقيع العقد كانت استراتيجيتي انتشال الفريق من وضعه ولا أستطيع أن أقول إننا نبحث عن المنافسة ولكننا نعمل من اجل رفع الفريق وهذا يتم من خلال تحقيق النتائج الإيجابية.

وقال: نسعى إلى استثمار الفوز في المباراة الماضية نحو تحقيق المزيد من الانتصارات خاصة وأننا عالجنا الأخطاء ونعمل جميعا كفريق واحد وهذا انعكس بشكل كبير على الانسجام وارتفاع معنويات اللاعبين وسرعة استيعابهم لأفكاري وتنفيذها بالشكل الصحيح في المباريات، أنا سعيد بالعمل الذي يحدث حاليا وبالعناصر الموجودة.

هيثم: الفوز طريقنا للمنطقة الدافئة

 قال هيثم علي لاعب فريق الإمارات: ذاهبون إلى ملعب الشباب من اجل الفوز بالمباراة لان الفوز هو طريقنا الى المنطقة الدافئة في ترتيب فرق الدوري ونحن جاهزون لتحقيق ذلك في ظل الاستقرار الذي يعيشه الفريق لاسيما الجانب النفسي بعد تغيير الجهاز الفني الذي أعطى ذلك دفعة معنوية كبيرة إضافة إلى الأسلوب الجديد للمدرب. وأضاف: نسعى حاليا إلى حصد أكبر عدد من النقاط للوصول إلى المنطقة الدافئة ونحن لدينا الإمكانيات والقدرة لتحقيق هدفنا.

 التاريخ ينحاز إلى الأخضر في لقاءات الفريقين

 أول مباراة جمعت الفريقين في موسم 76/75 وانتهت بنتيجة 1/1.

أول هدف للشباب عبر لاعبه إبراهيم مراد، وأول هدف للإمارات عبر لاعبه مبارك سالم.

تواجه الفريقان في 40 مباراة سابقة انحاز التاريخ فيها للأخضر، حبث حقق الشباب الفوز في 19 مباراة، وحقق الإمارات الفوز في 5 مباريات، وتعادلا في 16 مباراة، وسجل الشباب 70 هدفا، وسجل الإمارات 35 هدفا.

التقى الفريقان في 14 مباراة في آخر 13 سنة، حقق الشباب الفوز في 6 مباريات، وحقق الإمارات الفوز في مباراتين، وتعادلا في 6 مباريات، سجل الشباب 26 هدفا، وسجل الإمارات 15 هدفا، وتعادلا ذهابا وإيابا في موسم 2001/2000.

حدث التعادل 2/2 بين الفريقين مرتين في موسمي 200/2001 و 2007/2008.

أكبر نتيجة حدثت بين الفريقين لصالح الشباب 4/3 في موسم 2007/2008 ونتيجة 1/5 لصالح الشباب في موسم 2011/2012.

اللاعب جواد كاظميان لعب للشباب وسجل بمرمى الإمارات هدفين ولعب للإمارات وسجل بمرمى الشباب هدفا.

* اللاعب رسول خطيبي سجل للإمارات بمرمى الشباب 4 أهداف، وسجل اللاعب رضا عنايتي للإمارات بمرمى الشباب 3 أهداف.

اللاعبون، جيرالدو وبرنس تاغو وسرور سالم ووليد عباس وناصر مسعود سجل كل منهم بمرمى الإمارات هدفين.

آخر لقاء جمع الفريقين في الدور الأول لموسم 2012/2011 انتهى لصالح الشباب بنتيجة 1/5 سجل للشباب ناصر مسعود هدفين وسرور سالم وفيلانويفا وراشد حسن وسجل للإمارات اللاعب محسن متولي، وفي الدور الثاني، انتهى اللقاء لصالح الشباب بنتيجة 0/1 سجله عيسى عبيد.

الشباب لعب 11 مباراة فاز في7 وتعادل في واحدة وخسر في 3 له 26 هدفا وعليه 15 هدفا وله 22 نقطة، ولعب الإمارات 11 مباراة فاز في 3 وتعادل في واحدة وخسر في 7 مباريات، له 18 هدفا وعليه 27 هدفا وله 10 نقاط.