يسعى فريق الإمارات إلى مواصلة مشواره بنجاح في دوري الخليج العربي، عندما يلتقي اليوم فريق دبي بملعب استاد خالد بن محمد بنادي الشعب، نظراً لانشغال استاد الإمارات بالتحضيرات الخاصة باستضافة مباريات المجموعة الثانية لنهائيات كأس العالم تحت 17 سنة (الإمارات 2013).
حيث يبحث الأخضر عن النقطة السادسة بعد فوزه المستحق في الجولة الأولى على مستضيفه فريق الظفرة (3/ 1) بعد عرض متميز قدمه الفريق في الشوط الثاني، وتعلم الصقور أن مهمتهم لن تكون سهلة، خاصة وأنهم يواجهون فريقاً يبحث هو الآخر عن الفوز وتعويض خسارته الماضية أمام الأهلي بهدف نظيف، لذا فمن المتوقع أن يتسم اللقاء بالندية والقوة منذ البداية، استعد فريق الإمارات بصورة جيدة، من أجل تحقيق الفوز في ظل المعنويات العالية للاعبين والإصرار على تجاوز جميع المحطات بهدف تحقيق الطموحات وضمان البقاء في جدول المسابقة، والابتعاد مبكراً عن دوامة صراع المؤخرة.
وشهدت التدريبات الماضية حالة من التركيز والنشاط، ووضح على تعليمات المدرب عيد باروت ضرورة السيطرة على منطقة المناورات والاعتماد على الهجوم السريع عن طريق المهاجمين هيريرا، وجايير داسيلفا، ومن ورائهما رودريجو وهنريكي مع تأمين الجانب الدفاعي، وسيعتمد باروت على خطة 4-4-2 وهي الخطة التي يجيدها الفريق بشكل كبير.
تصميم الأسود
من جهة أخرى يتهيأ أسود دبي لاصطياد صقور الإمارات في لقاء الفريقين اليوم، وستشهد المباراة مشاركة اللاعب المالي تراوري درامانا الذي حل بديلاً للبرازيلي ألفيس في صفوف فريق دبي، والذي تعول عليه الجماهير، خاصة وأنه من اللاعبين المتميزين، وظهر من خلال التدريبات الماضية، ارتفاع الروح المعنوية العالية للاعبين بعد الأداء القوي والمشرف أمام الأهلي رغم الخسارة بهدف في الوقت القاتل من عمر المباراة، لذا وضح على اللاعبين التصميم الكبير على اجتياز مباراة اليوم، بالفوز وحصد النقاط الثلاثة.
من جهته، أكد المدرب السويسري مارتن رويدا على صعوبة المباراة، وقال: مباريات الدوري الحالي لا توجد فيها مباريات سهلة لقوة المنافسين، وأكد، لقد شاهدت مباراتين للإمارات خلال الفترة الماضية، وآخرها أمام الظفرة وهو فريق جيد ويقدم مستوى طيباً.
درس
كما وجه المدرب السويسري مارتن رويدا، بعض النصائح للاعبيه قبل انطلاقة المباراة بقوله: لابد أن يكون لديهم ثقة بأنفسهم وبقدراتهم وإمكاناتهم، وأن يكون عطاؤهم مواكباً لطموحاتهم للأداء القوي المشرف، شرط الأداء القوي الرجولي، واللعب حتى الثانية الأخيرة وآخر صافرة لحكم المباراة حتى نضمن الخروج بنتيجة إيجابية.