يقوم المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم وجهازه المعاون، بالوقوف على حالة لاعبي الأبيض الذين تعرضوا لإصابات خلال الجولة الأولى لدوري الخليج العربي، من أجل الاطمئنان على جاهزيتهم خلال المرحلة المقبلة من عدمه، حيث تعرض عدد منهم لإصابات من شأنها أن تبعدهم عن الملاعب لفترة طويلة، مما يتطلب إجراء تعديل في قائمة المنتخب خلال التجمع المقبل استعداداً لمواجهة هونغ كونغ يوم 15 أكتوبر في ملعبه.
وكان الحارس ماجد ناصر قد تعرض لقطع في الوتر بعد حركة التعبير عن فرحة الفوز على دبي، يبعده عن الملاعب لمدة 6 أشهر، وكذلك لاعب الوصل راشد عيسى الذي تعرض لإصابة هو الآخر، واللاعب محمد أحمد الذي يعاني هو الآخر من إصابة، واللاعب عامر عبدالرحمن، الذي تعرض لإصابة خلال دورة السعودية الدولية التي فاز منتخبنا بلقبها، وهي إصابات تقلق الجهاز الفني بدون شك لأنها سوف تضطره إلى إجراء تغيرات على قائمة الفريق خلال تجمعه المقبل.
عودة للتجمع
كما يحرص الجهاز الفني على متابعة مباريات دوري الخليج العربي، خلال الجولتين المقبلتين اللتين تسبقان تجمع الفريق، من أجل الوقوف على مستوى لاعبي المنتخب والاطمئنان على جاهزيتهم، وسلامتهم لأهمية مباريات المرحلة المقبلة للأبيض.
حيث سيعود منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، للتجمع في دبي مساء 28 الجاري، بعد انتهاء منافسات الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، على أن يغادر في اليوم التالي متوجها إلى الصين، من أجل الانخراط في معسكر تدريبي يستمر حتي 13 أكتوبر المقبل، ويتخلله لعب مباراتين وديتين أمام لاوس يوم 5 أكتوبر ولقاء ثاني أمام ماليزيا يوم 9 من الشهر نفسه.
برنامج التدريب
وسيبدأ الفريق تجمعه بلقاء الجهاز الفني بقيادة المدرب المهندس مهدي علي مع اللاعبين، وشرح برنامج التجمع، ويبيت الفريق ليلته في دبي، على أن تغادر البعثة إلى مدينة شينزنج الصينية في اليوم التالي عبر مطار دبي الدولي، حيث سيبدأ برنامج التدريب الفني فور الوصول، من أجل تجهيز اللاعبين بشكل جيد لمباراة هونغ كونغ، التي يعول الفريق عليها كثيرا.
وضمان إقامة معسكر ناجح للفريق، يسهم في تأهيل اللاعبين بشكل جيد ويوفر لهم التركيز العال والإعداد البدني والفني اللائقين بطموحات الفريق لنيل بطاقة التأهل لنهائيات آسيا التي ستقام في استراليا عام2015.
مشاركة
يذكر أن منتخبنا الوطني شارك مؤخرا في الدورة الدولية الودية التي أقيمت في السعودية وحقق الفوز بلقبها بعد اجتيازه منتخبي توباغو ونيوزيلاند، حيث كانت الدورة بمثابة إعداد قوي للفريق وتجهيز مثالي للاعبين في استهلاليه الموسم الكروي، مما اعتبره المراقبون بمثابة دفعة معنوية كبيرة للاعبين قبل ملاقاة هونغ كونغ في المباراة المهمة المقبلة.