وصف عبدالله السويدي مدير إدارة الاحتراف في الشباب ارتباط فريق النادي الأول لكرة القدم ببطولة كأس الخليج العربي للأندية بعلاقة الحب، مشددا على أن الشباب يحب فعلا الكأس الخليجية منذ فوزه بأول لقب للكرة الإماراتية على صعيد الأندية والمنتخبات الوطنية في النسخة التي أقيمت في سلطنة عُمان في العام 1992، بالتزامن مع شيوع الارتياح التام في أجواء (الخضراوية) للعب مع فريقي المحرق البحريني والشعلة السعودي ضمن المجموعة الثانية للبطولة.
وأجريت قرعة بطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ29 مساء أول من امس في العاصمة البحرينية المنامة بمشاركة ممثلي الفرق الـ12 التي تم تقسيمها إلى 4 مجموعات تضم كل مجموعة 3 فرق، حيث مثل السويدي ناديه في مراسم إجراء القرعة.
ارتياح تام
وأبدى السويدي ارتياحه التام وكل (الخضراوية) لما أسفرت عنه القرعة، منوها إلى أن قرار المشاركة في البطولة جاء تجسيدا لنهج الإدارة الشبابية في ضرورة مواصلة الجوارح الخضر مشاركتهم في البطولات الخارجية لإكساب لاعبي الفريق الأخضر أكبر قدر ممكن من الخبرة والاحتكاك والتعامل مع ظروف البطولات الخارجية ومتطلباتها في ظل تواصل المشاركة في البطولات المحلية، مشيرا إلى أن فريق الشباب اكتسب خبرات كبيرة من مشاركته في دوري أبطال آسيا الموسم المنصرم، وتمكن من تحقيق نتائج مشرفة بتأهله إلى دور الـ16 من البطولة.
اللقب الثالث
وشدد السويدي على أن الشباب يحب الكأس الخليجية للأندية ربما لارتباط اسمه بأول لقب للكرة الإماراتية سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات الوطنية، عندما عانق الجوارح لقب بطولة الأندية الخليجية في العام 1992، وكرروا الوقوف على منصة التتويج في العام 2011، مشيرا إلى أن تواجد الشباب في النسخة 29 من البطولة سيكون بكل تأكيد من اجل معانقة اللقب الثالث، مبديا كامل الاحترام والتقدير لكل الفرق المشاركة في البطولة، منوها إلى أن التطلع إلى لقب البطولة حق مكفول لكل الفرق وبدون استثناء.
وعن توقعاته لإمكانية أن يلتقي الشباب والنصر في نهائي البطولة باعتبارهما الفريقين الأبرز من بين الفرق المشاركة في النسخة 29، أجاب السويدي قائلا: نحن نحترم كل الفرق المشاركة في البطولة، ولكن هناك توقعات بأن يكون نهائي كأس الأندية الخليجية بنسخته الـ29 إماراتيا بين الشباب والنصر في حالة عدم لقاء الجوارح والعميد في أي من الأدوار المؤهلة إلى مباراتي النهائي، تماما كما حدث في النسخة 27 عندما التقى الشباب والأهلي في مباراتي النهائي في العام 2011، معربا عن أمله في أن يكون النهائي إماراتيا في العام 2014 لضمان بقاء لقب البطولة في خزائن الكرة الإماراتية.