توصل مسؤولو القنوات الرياضية الخليجية، إلى اتفاق رفضوا بمقتضاه احتكار قنوات الجزيرة الرياضية للنقل التلفزيوني للبطولات الخليجية والآسيوية لكرة القدم، وذلك خلال اجتماع مسؤولي تلك القنوات المنعقد حالياً في العاصمة السعودية الرياض، والذي تختتم مناقشات أعماله اليوم الأحد.
علمت "البيان الرياضي" من مصادرها الخاصة، أن مسؤولي القنوات الخليجية الرياضية، توصلوا لاتفاق مع اللجنة المنظمة لبطولات الخليج لكرة القدم، على منح حقوق النقل التليفزيوني لكافة القنوات التليفزيونية بدول مجلس التعاون الخليجي، وليس لقنوات الجزيرة فقط كما كان يحدث في السنوات السابقة، وذلك بعد انتهاء العقد الموقع بين اللجنة وقنوات الجزيرة في نهاية هذا العام.
اتفاق
واتفق كذلك مسؤولو القنوات الخليجية الرياضية، على خطوة تالية تجاه البطولات الآسيوية التي تحتكرها قنوات الجزيرة، من خلال الإلتقاء قريباً مع البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، للاتفاق على اتخاذ موقف مماثل لتستطيع القنوات الخليجية نقل مباريات البطولات الآسيوية للكرة، خاصة مع اقتراب تنظيم كأس الأمم الآسيوية عام 2015 في أستراليا.
استحواذ
الجدير بالذكر، أن قنوات الجزيرة تستحوذ في السنوات الأخيرة، على جميع حقوق البث التليفزيوني للبطولات الخليجية والآسيوية، وترفض منح أي منها للقنوات الرياضية الأخرى، وهو ما يحرم الكثير من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، من متابعة منتخباتهم وأنديتهم خلال مشاركاتهم في تلك البطولات المهمة.
من ناحية أخرى، أبدت المملكة العربية السعودية، رغبتها في استضافة مدينة جدة لكأس التعاون "خليجي 22" المقبلة، بعد تجديد الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، لرفضه إقامة أي مباريات دولية على الملاعب العراقية، ليتواصل الحذر الدولي بما يحول دون استضافة العراق للكأس الخليجية المقبلة.
ينتظر أن تتخذ اللجنة المنظمة لبطولات الخليج لكرة القدم، قراراً نهائياً بخصوص الدولة المستضيفة لكأس الخليج 22 خلال الشهور القليلة المقبلة، بناء على التطورات الجديدة المتمثلة بقرار الاتحاد الدولي للكرة، ورغبة السعودية في استضافة البطولة التي أقيمت نسختها الأخيرة "خليجي 21" في البحرين بديلاً أيضاً عن العراق للظروف نفسها، وفاز منتخبنا الوطني وقتها باللقب الثاني في تاريخ مشاركاته الخليجية الكروية، بعد تتويجه باللقب الأول في "خليجي 18" بالعاصمة أبو ظبي.