مازالت تعيش جماهير القلعة الأهلاوية حالة الفرح بعد تتويج فريقها بلقب كأس رئيس الدولة، عقب مباراة مثيرة أمام الشباب في نهائي الكأس الغالية، ليبتسم الحظ للفرسان، وقالوا إن الفوز باللقب جاء نتاج وثمار عمل وجهد سنين، وتعطش كبير للقب من جانب محبي الفريق الأحمر.
جماهير الفرسان ضربت أروع الأمثلة في التشجيع الحضاري والالتفاف خلف فريقها في نهائي الكأس، حيث حرصت على الزحف إلى استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، وامتلأت المقاعد المخصصة لجمهور الأهلي بعد أن لبوا دعوة رابطة المشجعين الأهلاوية، وحمل «الألتراس الأهلاوي» شعاراً كبيراً غطى المدرج في صورة بهية ورائعة تحمل داخلها صورة لاعبي الأهلي وكلمة «كأس بو سلطان في قلعة الفرسان»، والرقم 8 عدد بطولات الأهلي في الكأس.
مسيرة فرح
وتواصلت الأفراح الأهلاوية بعد المباراة بمسيرة من العاصمة أبوظبي وحتى مقر النادي الأهلي بدبي، حيث فتح النادي الملعب الرئيسي للجمهور للاحتفال باللقب مع اللاعبين، واكتظ مقر النادي الأهلي بالأسر والعائلات والمشجعين الذين عبروا عن فرحتهم البالغة بنيل اللقب الغالي.
تتويج
يقول «الطوفان الأحمر» عضو المنتدى الجماهيري للنادي الأهلي: بعد مباراة وصفت بالأجمل على مر التاريخ، استطاع الفرسان الانتصار على الجار العنيد في مباراة ألهبت مشاعر جميع الأهلاوية، وتم تكريم الأبطال مباشرة بعد الفوز بأعظم هدية يستحقونها وهي السلام على راعي الحفل سيدي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وكم كان التكريم جميلاً من يده الحنونة التي تشرف كل من صافحها، وكم كان جميلاً عناقه لأبطال الأهلي بابتسامته الدائمة، وهي لحظات لن تمحى من ذاكرة اللاعبين والإدارة.
ثقة
لقد رأينا كيف احتشدت الجماهير الأهلاوية في استاد محمد بن زايد، وكلها ثقة بأن أحب الألقاب إلى قلبها سيعود إلىً القصيص وكعادته «كأس بوسلطان تعشق الفرسان».
وقد تراقصت الجماهير طرباً في أول ربع ساعة وهي تشاهد الفرسان تصول وتجول وتسجل هدفين، لتعود بنا الذاكرة لهدفي الأهلي في أول ربع ساعة في مرمى الوصل في آخر مرة نفوز بها بكأس سيدي رئيس الدولة، وكانت بأقدام البرازيلي سيزار وفي مرمى ماجد ناصر، ولكن الجوارح تأبى إلا أن تتلاعب بأعصاب الأهلاوية فيردون بهدفين وضعا الجماهير الأهلاوية تحت الضغط والقلق، ومازاد الطين بلة، ضياع ضربة الجزاء من غرافيتي، ولأن كأس بوسلطان تعشق الفرسان عادت الرياح إلى مجاريها وسجل خمينيز أجمل الأهداف.
قبل النهاية
وقبل النهاية بقليل يسجل الشباب من ركلة جزاء هدف التعادل، لتضع الجماهير الأهلاوية يدها على قلوبها، إلا أن إسماعيل الحمادي قناص الأهلي، سجل هدف الفوز، لتنهمر دموع اللاعبين والجماهير وتعود كأس بوسلطان غالي الأثمان إلى حضن القصيص الدافئ، لتنعم جماهير الأهلي بأغلى بطولة بعد أداء موسم مشرف من جميع النواحي.
قائدنا والدنا
كانت حملة «قائدنا والدنا» التي أطلقها النادي الأهلي احتفالية رائعة جسدت كل معاني الحب والوفاء والعرفان لرئيس الدولة، فألف شكر لنادي الأهلي، ومن بعده نادي الشباب الذي تبنى الفكرة ولكل من ساهم في إنجاح النهائي الجميل.