كشف بيار كيخيا الرئيس التنفيذي لشركة وورلد سبورت غروب الرياضية، أن قناة الجزيرة اشترت حقوق البث التلفزيوني لأنشطة الاتحاد الآسيوي لمدة الثماني سنوات المقبلة، بمبلغ 300 مليون دولار، وليس بـ500 مليون دولار كما أشيع من قبل.
وقال: لقد قمنا بعرض الأمر على اتحاد الاذاعات العربية صاحب حقوق البث في السنوات الماضية، ولكنه عرض مبلغ 200 مليون دولار ورفض دفع أية مبالغ زيادة، مما منح الفرصة إلى الجزيرة لشراء الحقوق والسيطرة على السوق التلفزيوني من خلال نيل شراء حقوق البث التلفزيوني و كل انشطة الاتحاد الآسيوي لمدة 8 سنوات.
وحول تعنت الجزيرة في بيع حقوق البث للقنوات الفضائية في عدد من الدول المشاركة في دوري أبطال آسيا، ومن بينهم قنواتنا التلفزيونية الرياضية، ومطالب قنواتنا بمبلغ 200 مليون دولار للحصول على الحقوق، يقول بيار كيخيا: هذه أمور تسويقية تختص بالعرض والطلب.
ومن الصعب علينا فرض أمر على قناة الجزيرة، التى نالت الحقوق، ولها كامل الصلاحية في بيع الحقوق من الباطن، وفق السعر الذي تراه مناسياً للسلعة التى قامت بشرائها، وللأسف سمعنا الكثير عن هذه المفاوضات ولكن لم تصلنا أية مخاطبات رسمية من أية قناة رياضية تريد الحصول على الحقوق.
وكشف الرئيس التنفيذي لورلد سبورت النقاب عن فتح باب الأمل لفترة من الوقت أمام القنوات التلفزيونية في مختلف دول أسيا لنيل الحقوق، ولكنها لم تبد اهتماما وأهدرت فرصة العمر، لان حساباتها كانت مبنية على التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل، لذلك من الصعب نيلها الحقوق بالسعر والشروط التى تريدها متناسية أن السوق عرض وطلب.
وحول عدم الإعلان الرسمي عن الصفقة للآن، قال كيخيا: كانت هناك نية أن يقام مؤتمر صحافي في شهر فبراير أو مارس 2011، للإعلان عن الاتفاق لكن ولأسباب، تم إلغاء المؤتمر بسبب الظروف والأوضاع التي مر بها الاتحاد.
وقال: إن تنفيذ العقد بدأ مع بداية تصفيات المونديال، لكن وبسبب غياب المنتخبات الخليجية كالسعودية والإمارات والكويت، لم تشعر تلك الدول بأهمية وقيمة فقدان هذا الحدث تلفزيونياً.
