ظهرت بصمات المدرب المواطن الدكتور عبد الله مسفر المدير الفني لفريق الكرة بنادي دبا الفجيرة في مباراة الفريق أمام الظفرة في الجولة 15 من الدوري، من خلال المستوى الذي قدمه فريق دبا، خاصة في الشوط الأول، الذي تسيده تماماً بفضل ارتفاع معنويات لاعبيه، وتمركزهم السليم في الملعب، ونجاحهم في استغلال الثغرة في وسط ملعب الظفرة، وفي الخط الخلفي الذي انتابته حالة من الارتباك، لينهي الشوط متقدماً بهدفين نظيفين.

ورغم نجاح الظفرة في العودة للمباراة في الشوط الثاني وتحقيق التعادل، إلا أن دبا الفجيرة ظل متماسكاً بفضل توجيهات مدربه عبد الله مسفر وتبديلاته السليمة، وبراعة حارس مرماه محمد الرويحي، الذي كان لتألقه دافع وحافز لزملائه في الاستبسال ومجاراة الظفرة، ونجاح الفريق في خطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، ليرفع دبا الفجيرة رصيده إلى 7 نقاط، متساوياً مع اتحاد كلباء والشعب، ويزداد أمله في الهروب من المنطقة الخطرة.

ناقوس الخطر

وفي المقابل، تعد خسارة فارس الغربية ناقوس خطر للفريق، يتطلب الوضع إعادة النظر في بعض الأمور الخاصة بالفريق، وخاصة في ظل الأخطاء المتكررة في دفاعه، وتباين أداء مهاجميه، حتى يستعيد فارس الغربية توازنه وينجح في تحقيق هدفه بتأكيد بقائه مع الأقوياء في دوري الأضواء، خاصة أن أمام الفريق مباريات كثيرة صعبة أمام فرق تنافس على القمة، وأخرى تصارع للبقاء، وخاصة الشعب واتحاد كلباء.