أشار خالد المدفع الأمين العام المساعد لهيئة الشباب والرياضة إلى أهمية استثمار الفوز بلقب خليجي 21 بشكل يساهم في زيادة تطور كرة الإمارات خلال المرحلة المقبلة، مع الاهتمام المتزايد بقاعدة منتخبات المراحل السنية لكونها الأساس القوي لتحقيق البطولات على المستوى الأول، والاهتمام بتطوير قدرات وإمكانات الأجهزة الفنية المواطنة من أجل أن تحتل المكانة اللائقة، بها بعد أن وصل مستوى المدرب الوطني إلى مكانة متميزة بفضل اجتهاده ومثابرته لتحقيق الإنجازات لوطنه.

وقال إن الفوز بخليجي 21 محطة أولى تساهم في رفع المعنويات لعبور باقي المحطات مثل التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا 2015، وتصفيات كأس العالم 2018 فطموحنا ينصب الآن على تحقيق الإنجاز بالوصول إليهما.

وقال الأمين العام المساعد لهيئة الشباب والرياضة إن أساس نجاح المنتخب الأول وفوزه بلقب خليجي 21 يعود إلى أساس الفريق القوي، حيث حظيت الدولة بجيل من اللاعبين الموهوبين، تم تجميعه وتأسيسه بشكل علمي سليم وصعد درجات منتخبات المراحل السنية بداية من الأشبال، حيث فاز الفريق حين ذاك بلقب بطولة كأس الصداقة في عمان.

ثم لمرحلة الناشئين وفاز الفريق ببطولة الخليج لهذه الفئة، وتعود اللاعبون على أجواء التحدي والفوز بالبطولات، وتواصلت الإنجازات بفئة الشباب من خلال الفوز بكاس آسيا للشباب، ومن ثم التأهل إلى كأس العالم في مصر، وواصل الفريق تألقه من خلال مرحلة الأولمبي، حيث فاز بلقب الخليج والميدالية الفضية للآسياد للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية، واجتياز صعوبات التصفيات الأولمبية المؤهلة إلى أولمبياد لندن.

وفى عاصمة الضباب تميز الأبيض الأولمبي ونال الإعجاب رغم الخروج من الدور الأول، وهذا يثبت أن الفريق تأسس بشكل صحيح وخرج جيلاً كاملاً من اللاعبين الموهوبين ليصنع فرحة الوطن في أول ظهور له على مستوى المنتخب الأول.

مواصلة الاهتمام

وأضاف المدفع قائلا، إن هذه التجربة المتميزة تدفعنا لمواصلة الاهتمام بقطاع منتخبات المراحل السنية في اتحاد الكرة، والبحث بشكل جيد عن المواهب في مختلف الأندية، سواء المحترفة أو الهاوية، لأنه كلما اتسعت دائرة الممارسين للعبة في هذه المرحلة العمرية زادت فرصة العثور على مواهب تفيد المنتخبات، مما يبعث الأمل والتفاؤل بإمكانية تشكيل منتخبات من العناصر الموهوبة، تكون قادرة على تكرار إنجازات الجيل الحالي للمنتخب، وأنا سعيد بنية اتحاد الكرة في استقدام خبراء على مستوى عال من أجل توحيد العمل وخططه بما يدعم الجهود الرامية للارتقاء باللعبة.

وأكد خالد المدفع أن تكريم القادة للمنتخب واستقبالهم لأعضائه بعد فوزه بخليجي 21، هي رسالة غير مباشرة للأجيال المقبلة من اللاعبين بأن كل مجتهد في سبيل رفع اسم الوطن عاليا يجد التقدير والتكريم، كما أن هذه الاستقبالات التي جاءت بحفاوة كبيرة ترسخ من ثقافة التقدير لكل من يساهم ويحقق الإنجازات للدولة في مختلف المجالات، وعلى لاعبينا في مختلف الألعاب أن يزيدوا من جهدهم وعطائهم من اجل تحقيق مزيد من الإنجازات لرد الجميل لقادتنا الذين يقدرون الرياضة والرياضيين.

فرحة وطن

واختتم الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة بقوله إن فرحة الوطن والتفاف الشعب حول قادته ومنتخب بلاده بكل هذا الحب والتأخي لهو إنجاز يفوق الفوز باللقب الخليجي، وهذا في حد ذاته مكسب بكل المقاييس والأجمل أنه مكسب جاء بصناعة إماراتية مما يدعونا للفخر ويزيد من تفاؤلنا بأن الغد افضل في ظل هذه الروح العالية والحماس الكبير من الشباب والأهم التخطيط العلمي السليم لأن الرياضة أصبحت صناعة تتطلب العلم والتخطيط والرؤية السليمة لمواصلة تحقيق الإنجازات.