تساءل الشارع الكروي عن سر انسحاب نادي مصفوت من دوري الدرجة الأولى عصر أول من أمس، وعودته للمسابقة مساء اليوم نفسه، غير أن أحمد سعيد الزحمي رئيس مجلس إدارة النادي يقول: نحن لم ننسحب عصراً كما يقال، ولكن نحن خاطبنا اتحاد الكرة بخصوص وضعنا المادي، وقلنا في خطابنا إن عدم دعم الاتحاد للنادي يدفعنا إلى الانسحاب من دوري الهواة، وفوجئنا بقرار لجنة المسابقات باعتبارنا منسحبين وشطب نتائجنا، وكان يفترض أن يعرضوا خطابنا على مجلس إدارة الاتحاد، ومن ثم يتم التشاور معنا بخصوص رغبتنا في نيل دعم والاستفسار عن استمرارنا من عدمه في المسابقة في حال عدم وجود دعم مادي.

ويضيف أحمد الزحمي: قمنا فور تلقينا قرار الشطب بتوضيح الموقف والتأكيد علي عدم انسحابنا، وقال إن تعجل المسابقات في الرد بالشطب جعلنا نتساءل: هل هناك مصلحة لأي طرف في شطب نتائجنا والاستفادة من هذا الوضع الجديد؟، وهل من حق اللجنة اتخاذ مثل هذا القرار دون الرجوع لمجلس إدارة الاتحاد؟

" فالكم طيب"

وقال الزحمي: نحن خاطبنا الاتحاد بعد أن قال لنا مسؤوله الأول يوسف السركال، بعد التقائنا معه وشرح ظروفنا " فالكم طيب"، واستمرينا في المسابقات المختلفة خلال الفترة الماضية، مما جعلنا نستنفذ كل مواردنا خاصة بعد أن تم دمج الدرجتين الأولي ألف وباء، وأصبح الدوري من مجموعة واحدة واستقدام 3 لاعبين أجانب يكلفون الميزانيات مبالغ كبيرة، وجلسنا فترة نسد العجز المالي من أموالنا الخاصة دون وجود بارقة أمل لتعديل الموقف المادي من قبل الجهات المختصة، فاضطررنا إلى مخاطبة الاتحاد لعل يكون لديه مخرج لأزمتنا، ولكنه زادها بقرار المسابقات.

وطالب رئيس مجلس إدارة مصفوت الجهات المعنية بدعم النادي وزيادة مخصصاته، حتي يتم الإيفاء بمتطلبات أنشطته المختلفة، وخدمة شباب الوطن، وقال: الإعانة الحالية لا تكفي حتي مرتبات العاملين في النادي، مما يضعنا في موقف حرج أمام مختلف الأنشطة، وهذا وضع صعب علينا كمجلس إدارة.

موقف صعب

أما حمد خادم الكعبي رئيس اللجنة الرياضية فقال: نحن لجأنا إلى اتحاد الكرة لمساعدتنا بعد أن صدت جميع الأبواب أمامنا، وأصبحنا في موقف صعب أمام المتطلبات المتزايدة لمختلف الأنشطة، وأضاف أن احتياجات الفريق الأول تتطلب 120 ألف درهم شهريا خلاف حوافز النتائج، وأعانتنا الشهرية أقل من ذلك فكيف نتصرف ونواجه شباب اللاعبين المرتبطين بعقود مع النادي؟

ومن هنا كانت فكرة مخاطبة اتحاد الكرة، وحينما علمنا بقرار شطب نتائجنا أوضحنا للجنة المسابقات الموقف، وأننا لم نطلب الانسحاب بل حل لأزمتنا المالية، خاصة وأن الاتحاد يمكنه مساعدتنا من موازنته أو التوسط لدى الجهات المسؤولية لمساعدتنا.

 

ضحية الاحتراف

 

 

أكد حمد خادم الكعبي رئيس اللجنة الرياضية في مصفوت، أن ناديه والعديد من الأندية التي تتعرض معه لمثل هذه الظروف هي ضحية لتطبيق الاحتراف، الذي يكبد الأندية مصاريف والتزامات كبيرة تفوق موازنة العديد من الأندية الصغيرة، ونحن مضطرون للمشاركة من اجل إنجاح المسابقات، ولكن يبدو أن دورنا خلال الفترة المقبلة سوف يقتصر على المراحل السنية والتفريخ للأندية الكبار.