انتزع النصر فوزا صعبا من دبا الفجيرة 1-3 رغم نجاحه في تسجيل ثلاثية كاملة في المباراة التي أقيمت بين الفريقين مساء أمس باستاد آل مكتوم، ضمن منافسات الجولة التاسعة لدوري المحترفين لكرة القدم وسجل للعميد مسكارا (ق12) وسيزار (ق72) وحميد عباس (ق80)ولدبا فرناندو (ق64) وبهذه النتيجة رفع النصر رصيده في المركز الثاني منفردا إلى 20 نقطة ،وتجمد رصيد "النواخذة" عند 4 نقاط.
جاءت المباراة صعبة للنصر ولم يكن فوزه سهلا، كما توقع مدربه زينغا قبل اللقاء وقدم دبا الفجيرة مستوى جيدا رغم الخسارة وكان قادرا على الخروج بالتعادل لو آمن بحظوظه، خاصة أن النصر افتقد النجاعة الهجومية طيلة 72 دقيقة قبل إضافة الهدف الثاني.
بداية
دخل النصر المباراة بثلاثة غيابات بارزة، وافتقد جهود العراقي نشأت أكرم بسبب الإيقاف وحبيب الفردان وراشد مال اللذين اختار زينغا تركهما على دكة الاحتياط من أجل منحهما قسطا من الراحة بعد إصابتيهما في المباراة الماضية أمام الوحدة، ورغم هذه الغيابات حاول النصر فرض سيطرته على دبا الفجيرة ونجح في الضغط خلال الدقائق الخمس الأولى لكنه افتقد للتركيز أمام مرمى محمد الرويحي.
كما سهّلت الكرات الطويلة، التي اعتمدها العميد مهمّة مدافعي دبا الفجيرة، الذي حاول بدوره الرد على النصر عن طريق بعض الهجمات المرتدة، التي لم تشكّل خطرا على الدفاع الأزرق.
وبعد 12 دقيقة أسفر الضغط النصراوي هدفا من رأسية الايطالي جوسيبي مسكارا وزاد هذا الهدف حماس لاعبي العميد، وواصلوا اللعب بأسلوب هجومي، لكن البرازيلي سيزار لم يكن موفّقا في إضافة هدف ثان.
ومع مرور الوقت تحرّر دبا الفجيرة من ضغوطه ونجح في خلق توازن وسط الملعب ما أوجد صعوبات أمام لاعبي النصر للوصول إلى مرمى الرويحي وهو الأمر، الذي أغضب زينغا وطلب منهم الضغط على منافسهم في مناطقه لإجباره على ارتكاب الأخطاء وبهذه الطريقة استعاد النصر سيطرته على المباراة، لكنه افتقد النجاعة الهجومية.
وخلال الخمس دقائق الأخيرة من الشوط الأول استعاد دبا الفجيرة ثقته بنفسه وتمكن من تهديد مرمى عبد الله موسى ببعض المحاولات وكان قريبا من إدراك التعادل.
في الشوط الثاني دخل النصر برغبة إضافة هدف ثان ونزل بثقله إلى الهجوم لكنه وجد في طريقه دفاعا متماسكا ومنظما حرمه من التسجيل.
من جهته استغل دبا الفجيرة عجز العميد عن هز شباكه فبحث عن العودة في المباراة وكان قريبا مرة أخرى من التسجيل عن طريق مهاجمه البرازيلي ألكساندر قبل أن يتمكن زميله لويس فرناندو من ذلك في الدقيقة 64.
ولعب زينغا آخر أوراقه فأقحم يونس احمد وحبيب الفردان بدلا من حسن محمد وحميد أحمد بحثا عن العلامة الكاملة وبعد محاولات مكثفة ابتسم الحظ للنصر وسجل هدفين آخرين من أقدام سيزار وحميد عباس، لتنتهي المباراة بفوز صعب لكنه ثمين للأزرق.