أكد محمد عفيفي المشرف على تطوير كرة القدم في مدارس دبي ، أهمية تعامل اللاعبين مع الضغوط في المباريات وأكد أن الحل هو تحكم اللاعب في انفعالاته قبل المباراة، لان الضغط العصبي الزائد يجعل اللاعب لا يثق في إمكاناته و قدراته، والضغط الانفعالي يكون سيئا إذا جعل اللاعب متوترا، ولكنه يكون عاملا مساعدا إذا استخدمه اللاعب لجعل تركيزه وأدائه أفضل ، وقال : بعض اللاعبين لديهم القدرة على تحويل الضغط العصبي إلى طاقة إيجابية ليشعر بأنه جاهز للمنافسة فيقدم أعلى مستوى، والبعض يفضل أن يتخلص من الضغط عن طريقة الاسترخاء التام مع الصلاة ، أو الحديث مع الأصدقاء أو سماع بعض الموسيقى أو التنفس بعمق مما يساعدهم على دخول جو المباراة.

وأشار محمد عفيفي إلى أن اللاعبين يقعون تحت تأثير الضغوط خلال التدريبات وصولاً بمشاركتهم في البطولات والمنافسات على مختلف مستوياتها ، وقال: الأداء في كرة القدم تحت الضغوط من صفات اللاعبين ذوي المستوى العالي، ومع انتقال اللاعب إلى مستوى أعلى في المنافسة ازدادت أهمية قدرة اللاعب على الأداء تحت الضغط،واللعب تحت ضغط الانفعال يزيد من استجابات أعضاء جسم اللاعب ،وتلك الحالات يمكن أن تكون إيجابية إذا أحسن استغلالها في المواقف الصعبة، وإلا فإن اللاعب سيرتكب الأخطاء من خلال التمريرات، أو تضيع منه فرص تسجيل الأهداف، وإذا استطاع اللاعب اعتبار عصبيته وانفعالاته "طبيعية"، فإن تركيزه يزيد، ويجب على اللاعب المتوتر ألا يترجم هذا الأمر إلى انفعالات داخلية تصل إلى توتر في المعدة أو سرعة في ضربات القلب .

سيرة ذاتية

محمد عفيفي مدرب كرة القدم بالإمارات منذ 1988 في أندية الوصل ،والأهلي ،والجزيرة ، وحاصل على جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل المكتوم للمعلم المتميز 2006 ، وجائزة وزير التربية والتعليم للجودة الشاملة 2002 ، وحصل على رخصة تدريب (ب) من الاتحاد الإفريقي ، ورخصة (سي) من الاتحاد الألماني ، ونال ماجستير التدريب الرياضي من الجامعة الأميركية بلندن عام 2004 ،وعمل محاضرا في أكاديمية انجوا أندر بروجر عامي 2003- 2002، وألف كتاب كرة القدم للناشئين.