يخوض فريق الكرة بنادي الشباب غدا آخر مبارياته التجريبية في معسكر ألمانيا ، أمام فريق بورسيا دورتموند بطل الدوري والكأس الألماني ،وأبدى الجهاز الفني للفريق بقيادة باكيتا رضاءه عن المستوى الذي يقدمه الفريق في معسكر ألمانيا استعدادا للموسم الكروي الجديد، واستيعاب اللاعبين لفكر مدربهم البرازيلي ماركوس باكيتا، وهو ما انعكس إيجابيا على أداء الفريق خلال مبارياته الودية الخمس التي خاضها حتى الآن في معسكر ألمانيا.
وكان الشباب تعادل سلبيا في آخر مبارياته أمام فريق كولون ـ احد أندية الدرجة الثانية بالدوري الألماني ـ في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أول من أمس ، ورغم عدم قدرة الفريق على ترجمة سيطرته على معظم مجريات اللقاء، خاصة في الشوط الثاني، إلا أن المستوى الفني عكس تطورا واضحا على أداء اللاعبين واستيعابهم لفكر جهازهم الفني، ولم يعد هذا الأمر مقتصرا على التشكيلة الرئيسية فقط ولكن اشتمل على قائمة الفريق الأساسية التي تتضمن 25 لاعبا.
تجربة كل اللاعبين
ورغم أن الفريق لم يعد يتبقى له سوى مباراة تجريبية وحيدة سيخوضها أمام بورسيا دورتموند ، إلا انه وضح أن باكيتا يسعى لتحقيق أقصى استفادة فنية، ولن تقتصر المشاركة في المباراة التي تعد الأقوى ـ حتى ولو خاضها بورسيا بلاعبي الصف الثاني ـ على عدد معين من اللاعبين الأساسيين، ولكن ستكون لأكبر عدد من اللاعبين في الأخضر ، خاصة مع وجود تركيز على وجود اثنين من اللاعبين في كل مركز.
ورغم التعادل السلبي الذي حققه الجوارح، فان النتيجة تعد استمرارا لسلسلة النتائج الجيدة خلال هذا المعسكر حيث سبق للشباب التعادل في مباراته الأولى مع فريق (في أف إل سبورتنج ) أحد أندية الدرجة الثالثة سلبيا ، وفاز ( الرديف ) في الثانية على فريق تيركيم بسباعية نظيفة، وفاز في الثالثة على أرمينيا بيلفيلد بنتيجة 4-1، قبل أن يتغلب رديفه على الصف الثاني بيلفيلد 2/صفر في المباراة الرابعة، ثم تعادل أخيرا مع كولون سلبيا.
تشكيلة أساسية
وحرص باكيتا على أن يخوض المباراة من بدايتها بالتشكيلة الأقرب إلى أن تكون أساسية والمكونة من سالم عبدالله في حراسة المرمى، وعبدالله درويش ومحمد مرزوق وعصام ضاحي ومحمود قاسم، رباعي الدفاع، وفي الوسط لويس هنريكي وعادل عبدالله وعزيز بك حيدروف وسياو، وفي الهجوم عيسي عبيد وادغار، ودفع باكيتا في الشوط الثاني بـ8 لاعبين على مدار زمن هذا الشوط هم عيسى محمد وداوود علي وابراهيم عبد الله وحسن إبراهيم وناصر مسعود وسامي عنبر وعبد الله الجمحي وحمدان قاسم، وذلك بدلا من محمد مرزوق، وعيسى عبيد وعادل عبدالله وعزيز بك حيدروف ولويس هنريكي ومحمود قاسم وادغار وعبد الله درويش.
ولم يختلف الأمر كثيرا بعد التغييرات الكثيرة التي أجراها الجهاز الفني للشباب، حيث حافظ الفريق على أفضليته، واهدر اللاعبون عدة فرص مؤكدة للتسجيل في مرمى كولون، الذي يعد أفضل فريق فنيا من بين الفرق التي سبق وأن واجهها الشباب خلال هذا المعسكر.