أنقذ فريق بني ياس نفسه من حسابات النهاية المعقدة بالفوز الذي على دبي على ملعبه بالشامخة قبل جولتين من ختام دوري المحترفين لموسم ، ليضمن البقاء في المسابقة بعد ابتعاده عن منطقة الخطر، وتأمين موقفه بالوصول إلى النقطة 23.
وساهم الفوز الذي حققه السماوي على العربي القطري في الآسيوية، الأسبوع الماضي، في منح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة دبي، التي اعتبرها الجهاز الفني واحدة من أهم المباريات ووضع النقاط الثلاث هدفاً وحيداً كي لا يدخل في دوامة الصراع على البقاء على الرغم من أن موقفه ليس بنفس تعقيد أصحاب المراكز الثلاثة الأخيرة، إلا أنه أراد الاطمئنان تفادياً لأية مفاجآت قد تحدث في الجولات المتبقية.
من ناحية أخرى، اثيرت شكوك حول استمرار كالديرون مدرب السماوي ، وفجر المدرب مفاجأة مدوية عقب مباراة بني ياس ودبي ويؤكد أن الأولوية لديه في الاستمرار لم تعد لنادي بني ياس، وإنما للعروض الأخرى التي بدأ في تلقيها عبر وكيل أعماله، وخرج عن صمته بخصوص مسألة التجديد، بعدما كان يرفض الحديث في هذا الموضوع.
ويعلن أنه بعد تاريخ 30 ابريل سوف يعطي الأولوية لأندية أخرى، لأنه لم يتلق رداً من بني ياس حول استفساراته التي طلبها والمتعلقة بمستقبل الفريق، وربما هي بادرة تعد الأولى من نوعها، واشترط كالديرون الإجابة عن الأسئلة الستة الصعبة التي طرحها على الإدارة بشأن مستقبل السماوي، إلا أنه ألمح إلى أن الباب مازال مفتوحاً مع قلعة السماوي للاستمرار، ولكن في الوقت المناسب بالنسبة له وقبل فوات الأوان إذا رغب النادي في التجديد له.
وأهم الأسئلة المطروحة هي هل انتهى شهر العسل بين كالديرون وبني ياس، وهل يرحل المدرب على الرغم من التطور الكبير الذي شهده الفريق على يديه منذ توليه المهمة؟