استنكرت فضيلة المعيني، الزميلة في «البيان»، الراغبة في خوض غمار انتخابات اتحاد الكرة، ما وصفته بالعوائق التي توضع أمام الراغبين في الترشح كمستقلين للانتخابات المقبلة، وذلك بوضع شرط أن يكون المتقدم مرشحا لأحد الأندية الأعضاء في الجمعية العمومية لاتحاد الكرة.

وأضافت المعيني بعد التأكد مجددا من شروط الترشح بالاستفسار من أحد أعضاء لجنة الانتخابات، قائلة: أنا من المهتمات بالرياضة على وجه العموم، وكرة القدم خصوصا، واهتمامي الكبير يدفعني لرغبة الترشح لعضوية المجلس المقبل للاتحاد.

ولكنني أجد في ضرورة أن تقدم استمارة الترشح من قبل ناد ممثل في الجمعية العمومية لاتحاد الكرة غلق لأبواب الاتحاد أمام المرأة!، وأنا هنا لا أتحدث عن فضيلة المعيني فقط، بل هناك كثير من السيدات الراغبات في أن يلعبن دورا إداريا على صعيد الوجود في عضوية مجلس إدارة الاتحاد.

وتستطرد قائلة: مجتمع الإمارات ليس مجتمعا ذكوريا بحتا، ولكن لماذا يحتكر الرجال الرياضة؟! رغم أن المرأة حاضرة وبصورة ملحوظة في المجتمع، ولدينا كثيرا من الرياضيات في مختلف المحافل، ومن بينهن منتخب الكرة للسيدات.

ثم تضيف: ألقى الدعم والتشجيع من القائمين على مؤسسة دبي للإعلام من أجل خوض انتخابات اتحاد الكرة، ولكنني لست عضوة في أي ناد، وأرغب في أن أخوض انتخابات اتحاد الكرة كمرشح مستقل.

وتضيف: مؤسسة دبي للإعلام تدعمني، ولكنها ليست مؤسسة رياضية، وللأسف هناك ثقافة ألا تكون المرأة موجودة، ولكن ما العيب في أن تكون موجودة؟!

وتتابع القول: ليس لدينا في الرياضة الإماراتية رحلة الألف ميل، بل إن الخطوة الأولى التي أريد أن أقدم عليها تمثل الألف ميل أمام المرأة وطموحاتها في عضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة.

وخلصت المعيني إلى القول: ما الذي يمنع أن يتم تعديل النظام الأساسي بحيث يسمح للمرشح المستقل أن يخوض الانتخابات الكروية، من دون أن يكون عضواً أو ممثلاً لأحد الأندية، وكما حدث في بعض بنود النظام الأساسي باجتماع الجمعية العمومية الأخير للاتحاد، ما المانع من إضافة مثل هذا التعديل؟