وجد قرار مجلس دبي الرياضي والمتعلق بإقامة دوري كرة القدم الشاطئية، الإشادة والرضا والاستحسان من قبل المهتمين بهذا الشأن، حيث عبر يونس حبيب نائب رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة والمسؤول عن مجموعة المنطقة الشرقية لكرة القدم الشاطئية، عن سعادته بأن تكون الفجيرة المحطة الأولى لانطلاقة دوري كرة القدم الشاطئية في الدولة، مقدماً شكره لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، للدعم المباشر وتوجيهاته بتسهيل كافة إجراءات استضافة مجموعة المنطقة الشرقية، والتي انطلقت مبارياتها يوم الجمعة الماضي بمشاركة 6 فرق، وكان التنافس على أشده في جميع المباريات.
تواجد جماهيري
وأشاد حبيب بالتواجد الجماهيري الكبير والذي استمتع بالمباريات، وبالتأكيد سوف تتزايد الأعداد الجماهيرية في مقبل المباريات، مشيراً إلى أن الملعب الذي تقام فيه المباريات تم تجهيزه في ظرف قياسي وزمن لم يتجاوز الـ 48 ساعة، منوهاً إلى انه في غاية السعادة لخطوة قيام مجموعة المنطقة الشرقية في الفجيرة، وبتواجد هذه الجماهير والتي تعتبر ملح كرة القدم، وذكر بأن النسخة الثانية لبطولات مكتوم الرمضانية قد شهدت أول تنظيم لكرة القدم الشاطئية في الفجيرة والمنطقة الشرقية، وكانت سبباً لانطلاق اللعبة بشكل مميز لاحقاً في الإمارات، ومحطة مهمة لتميز لاعبي الكرة الشاطئية، وتمنى أن يتم النجاح بإعداد لاعبين أكفاء يمكن ضمهم للمنتخب الوطني الأول باللعبة، فضلاً عن السعي لأن تكون الفجيرة قاعدة مهمة لتطور كرة القدم الشاطئية في الدولة.
لجنة تطوير
من جهته قال عضو لجنة تطوير كرة القدم الشاطئية بمجلس دبي الرياضي، والمشرف العام على تنظيم دوري الإمارات لكرة القدم الشاطئية، اللاعب الدولي السابق الكابتن بدر حارب: إن اختيار ملاعب الفجيرة مسرحاً لتنظيم منافسات دوري كرة القدم الشاطئية بنسخته الأولى بأنه لم يأت من فراغ، بل استند إلى أساسات رصينة وضعها الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي قبل ثلاث سنوات، وتحديداً عندما وجه ان تكون كرة القدم الشاطئية احدى الفعاليات والمسابقات الرئيسية لبطولات مكتوم الرمضانية والتي تنظم في الفجيرة منذ 4-5 مواسم، وقال بدر حارب في تصريحات صحافية: إن بطولات مكتوم الرمضانية نجحت في وضع أساسات مهمة للعبة في إمارة الفجيرة، وذلك أثناء تنظيمها لموسمين متتاليين بطولات ودورات رفيعة المستوى، وأسهمت بإدخال ثقافة كرة القدم الشاطئية لعقلية اللاعبين هنا في الفجيرة.
أسباب النجاح
وأكد حارب أن البطولات الرمضانية كانت احد أسباب النجاح الحالي للعبة في الدولة، وتعد امتداداً للنجاحات التي حققها المنتخب الإماراتي الأول بإحرازه لقبي بطولتي أمم آسيا لعامين متتاليين، وقال حارب: لا تجد الملاعب جاهزة فحسب بل هنالك رجال متميزون بفكرهم التنظيمي وفي مقدمتهم نائب رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة يونس حبيب وطارق عبد الله وطارق الشحي وبقية العقد، ونوه ان إلى وجود هؤلاء الأشخاص بمجموعة الفجيرة، جعل أمر استضافة وقيام المباريات ليس بالأمر الصعب، وذلك بعد التسهيلات التي قدمت والانسيابية في جدول المباريات، مقدماً شكره لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، لتوجيهاته السديدة بتذليل كل العقبات التي من شأنها تحقيق العلامة الكاملة للنجاح.