يستعد الدراج الإماراتي محمد سالم المرر المحترف في سباقات الدراجات الهوائية للمسافات الطويلة، لبدء المرحلة الأخيرة من الاستعدادات للسباق العابر للقارات النسخة الـ 12، أحد أصعب سباقات الدراجات في العالم، والذي سينطلق هذا الشهر من النرويج وصولاً إلى اليونان لمسافة تقارب 5000 كيلومتر. ويهدف المرر من مشاركته في هذا السباق إلى تمثيل دولة الإمارات بصورة مشرفة، وإبراز رياضة سباقات التحمل، وتشجيع الشباب على ممارسة رياضة الدراجات وخوض التحديات الرياضية.



وقال الدراج الإماراتي محمد سالم المرر لـ «البيان»:، أستعد للمشاركة في السباق العابر للقارات النسخة الـ 12، والذي يعد أحد أصعب سباقات الدراجات الهوائية في العالم. وسيكون الانطلاق في تروندهايم – النرويج، وختام السباق سيكون في كالاماتا – اليونان، وبمسافة تقدر حوالي 5000 كيلومتر، ويعتمد السباق على بشكل كامل على طول النفس، حيث يتولى المتسابق بنفسه التخطيط للمسار، وإدارة التغذية، والنوم، والصيانة دون أي فريق دعم.



وأضاف الدراج محمد المرر: أقيم حالياً في ولاية تيرول بالنمسا لإقامة معسكر تدريبي قبل السباق، وأخضع لتدريبات يومية في جبال الألب لرفع الجاهزية البدنية، كما أجريت تجارب لضبط الدراجة بما يتناسب مع سباق يمتد لآلاف الكيلومترات، كما أجريت اختبار التغذية والمعدات والاستشفاء قبل السفر إلى النرويج». مشيراً إلى أن سباق الدراجات الهوائية رحلة ممتعة تتجاوز مجرد تحريك الدواسات، ناصحاً كل من يرغب بخوض غمار السباقات إلى ضرورة الالتزام بالتدريب المستمر واتباع قواعد السلامة.



وأكد الدراج محمد المرر: في الوقت ذاته على أن المشاركة في سباقات الدراجات الهوائية تتطلب الصبر والتحمل، واللياقة البدنية، وهي رياضة تحتاج إلى إنسان واع، لا يملك قوة تحمل وبنية جسدية قوية فقط، بل نفسية أيضاً، لذا تحضير اللاعب نفسياً من الأمور المهمة، إضافة القدرة أيضا على التكيف في أماكن التخييم، حيث اضطرر سابقا للتخييم في مناطق تخرج منها الدببة، إضافة إلى الظروف الجوية الماطرة وغيرها.