فاز المكسيكي إسحاق ديل تورو، نجم فريق الإمارات إكس آر جي، بلقب مرحلة بن حمودة للسيارات «المرحلة الأولى» من النسخة الثامنة لطواف الإمارات 2026، الذي يقام بتنظيم مجلس أبوظبي الرياضي وبرعاية مجموعة موانئ أبوظبي، بعدما قطع مسافة 118 كم بزمن قدره ساعتان و30 دقيقة و56 ثانية.
وانطلقت المرحلة الأولى من مجلس مدينة زايد في منطقة الظفرة باتجاه قصر ليوا لمسافة 118 كم، بعد أن كان مقرراً أن تمتد إلى 144 كم، إلا أن اللجنة المنظمة للطواف قررت اختصار المسار حرصاً على سلامة الدراجين بسبب الرياح القوية، ملغية المرور عبر مسار الدراجات الهوائية في تل مرعب. وجاء الهولندي سيس بول، نجم فريق ديكاتلون سي إم إيه سي جي إم، في المركز الثاني، فيما حل الإيطالي أنطونيو تيبيري، نجم فريق البحرين فيكتوريوس، ثالثاً.
وعزز ديل تورو حضوره في اليوم الأول بحصده ثلاثة قمصان؛ إذ فاز بـالقميص الأحمر «برعاية مجموعة موانئ أبوظبي» متصدراً للترتيب العام الزمني، والقميص الأخضر «برعاية مبادلة» متصدراً لترتيب النقاط، والقميص الأبيض «برعاية برجيل القابضة» لأفضل دراج شاب تحت 25 عاماً، وفي المقابل، نال القميص الأسود «برعاية الدار» الإيطالي جوناثان ميلان، نجم فريق ليدل–تريك الألماني، متصدراً تصنيف مراحل السرعات المتوسطة.
وأعطى شارة الانطلاقة أيمن البيجاوي، المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق في بن حمودة للسيارات، يرافقه طلال الهاشمي، مدير تنفيذي قطاع الفعاليات في مجلس أبوظبي الرياضي، وعبد الرحيم الزرعوني، مدير مكتب الاتصال المؤسسي في مجلس أبوظبي الرياضي.
كما جرى تتويج الفائزين بلقب المرحلة والقمصان بحضور كل من: ناصر محمد المنصوري وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والعميد حمدان سيف المنصوري مدير مديرية شرطة منطقة الظفرة، ومحمد علي المنصوري مدير عام بلدية منطقة الظفرة، عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، والكابتن سيف المهيري الرئيس التنفيذي للاستدامة وأبوظبي البحرية في مجموعة موانئ أبوظبي، وحمد خميس المنصوري المدير التنفيذي لمستشفيات الظفرة – صحة، وأيمن البيجاوي المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق في بن حمودة للسيارات، ود. خالد أحمد كايد المدير العام لمستشفى الظنّة، وهيثم خليل مدير عام منتجع الظفرة، وغانم المزروعي.
من جانبه، قال إسحاق ديل تورو، الفائز بالمرحلة الأولى وصاحب القمصان الأحمر والأخضر والأبيض: «كان الأمر أشبه بحلم أكثر من كونه واقعاً. خلال المرحلة سألت زملائي في الفريق إن كانوا يرون فعلاً ما يحدث، وما زلت غير مصدق أنني تمكنت من تحقيق ذلك. رأيت فرصة للمحاولة والفوز، ولم أرد إنهاء السباق وأنا أشعر بأي ندم. لاحظت أحد الدراجين يفتح فجوة، فانطلقت خلفه، وخلال السرعة النهائية لم أكن أعرف أين كان بقية المنافسين. بذلت أقصى ما لدي من جهد. الفوز بأول سباق في الموسم هدف يتمناه أي دراج، لكن تحقيقه هنا في الإمارات ومع فريقي يجعل الأمر أكثر تميزاً».
وتنطلق المرحلة الثانية من طواف الإمارات في جزيرة الحديريات لمسافة 12.2 كم برعاية بريتلينغ، حيث تقدم هذه المرحلة مشهداً جديداً من القوة والسرعة الخالصة ضمن سباق ضد الساعة الفردي، الذي يتميز به العديد من الدراجين في كل فريق من الفرق العالمية الـ 21 المشاركة في النسخة الثامنة للطواف العالمي الوحيد ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات في الشرق الأوسط.
