أكد غي لوران مدير التسويق في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن الإثارة في كرة القدم تجلب مداخيل إضافية للأندية ولذلك تم إدخال تعديلات كثيرة على دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي، وقال أيضاً: ان الإبداع يؤثر في كرة القدم، وأضاف أن الابداع والابتكار في هذه اللعبة، هو أن تستبق سلوكيات المستهلك وتدرك ماذا يمكن أن تقدم له حتى يظل وفياً لك.

وأشار غي لوران أن أن الإبداع يحافظ على جودة كرة القدم وذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة للوصول إلى المشجعين، وقال في هذا السياق:«لقد تغيرت تكنولوجيا البث التلفزيوني وتطورت تقنيات نقل الصورة وأصبح لدينا حالياً صورة بـ 3 أبعاد، من أجل الوصول إلى أكبر عدد من الجماهير وتحقيق بث أفضل وتم تركيز 34 كاميرا في الملعب لالتقاط أفضل المشاهد وتقديم لقنوات البث كل ما تحتاجه».

وأضاف غي لوران أنه مع تطور وسائل الاتصال الحديثة، تم التفكير في الاستفادة منها من خلال استخدام الهاتف الجوال والانترنت، باعتبار أن مشاهد المباراة يريد التواصل مع أصدقائه ويتحاور معهم حول أحداثها ومن خلال هذه الوسائل أصبح يمكن ان تعرف ماهي توقعاتهم.

 

اثارة دوري ابطال أوروبا

وأكد مدير التسويق في الاتحاد الأوروبي أن الابتكار لا يرتبط فقط بالتكنولوجيا بل باستباق واقع كرة القدم، ومن ذلك تم التفكير في جعل دوري أبطال أوروبا مثيراً للاهتمام لنزيد من الترويج التجاري له، حيث مرّ على تأسيس هذه المسابقة 20 عاماً، وشهدت خلال هذه الفترة 4 تغييرات لتواكب التطورات، التي حصلت في الكرة الأوروبية.

وتم تغيير اسم مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي إلى «أوروبا ليغ» وطورنا برنامج المباريات حسب مواعيد البث وكانت تجربة ناجحة، كما تم الاهتمام بمباريات المنتخبات الوطنية لتجاوز الصعوبات، التي وجدت في السابق وخاصة على مستوى الترويج وتحقيق الاستقرار المالي لهذ المنتخبات.

وشدد غي لوران على ضرورة أن يكون توقيت إقامة المباريات في أوقات مختلفة استجابة لتوقيت البث ويجب أن تقام على يومين وليس يوم واحد، ومن ذلك تم التنسيق بين الاتحادات المحلية الأوروبية، حتى لا تكون هناك مباريات قوية في الموعد نفسه.

ومن خلال هذه الطريقة يمكن لمحبي كرة القدم ان يحصلوا على فرص أكثر لمتابعة هذه المباريات ويمكن لقنوات التلفزية أن تحقق أرباحاً أكبر بفضل الاعلانات، وأشار إلى أنه تم الاتفاق على أن تقام 25 مباراة يومياً.

وذكر مدير التسويق في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه تم اختيار وقت ذروة المشاهدة لبث المباريات لجلب أكبر عدد ممكن من المشاهدين، وقال: ان القنوات التلفزيونية المشفرة استفادت أيضاً من الرسوم، التي تحصل عليها، مشيراً إلى اعتماد العلامة التجارية «براند» في العلامة التسويقية لحقوق البث، وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يعتمد مناقصة عامة لمناقشة عروض البث لتحقيق 3 أهداف، هي الترويج لمباريات المنتخبات وتحقيق أقصى ربح مادي وتلقي أكبر عدد من العروض.

 

عناصر ابتكر

وأضاف غي لوران أن عناصر الابتكار في مجال الاستراتيجيات التجارية الجديدة تعتمد على استغلال الألواح الإعلانية والشاشات الموجودة داخل الملعب، مشيراً إلى أنه خلال الـ5 أعوام الأخيرة سعى الاتحاد الأوروبي بكل استراتيجياته التسويقية في كل الدول، التي تعمل تحت غطائه، حتى يبقى في الصفوف الأمامية ويحقق أكبر ربح ممكن في كرة القدم لتطويرها.