واصل عجمان زحفه في كأس إتصالات، بعد أن هزم النصر وقسا عليه في عقر داره بثلاثة اهداف مقابل هدفين باستاد آل مكتوم، ضمن الجولة الرابعة، وجاءت أهداف المباراة عن طريق الأسترالي مارك بريشيانو (ق5) ويونس أحمد (ق 88) للنصر، ثم اللبناني حسن معتوق (ق22) و(ق41) والسنغالي إبراهيم توري (ق61) للبرتقالي. وبهذه النتيجة يبقى عجمان في صدارة المجموعة الثانية ب 10 نقاط، فيما يتجمد رصيد النصر عند النقطة الرابعة.

وكان المستوى الفني للمباراة متوسطا ودون المتوقع خلال شوطها الأول رغم إهتزاز الشباك 3 مرات، في هذه الفترة، وفي الشوط الثاني ارتفع مستوى اللعب وكان مفتوحا من الجانبين.

 

البداية

شهدت الدقائق الأولى اسبقية لفائدة عجمان بفضل التمريرات الذكية للاعبه الجزائري كريم كركار، وفي الدقيقة الثالثة سدد مهاجمه اللبناني حسن معتوق بجانب المرمى بقليل، رد عنه النصر بهدف جميل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة الخامسة باقدام الأسترالي مارك بريشيانو، الذي سجل أول اهداف مع العميد.

وحملت الدقيقة التاسعة مفاجأة غير سارة للنصر حين تعرض مهاجمه الإكوادوري كارلوس تينيريو إلى شد عضلي مما اضطر زينغا إلى تغييره بحميد عباس، وهو ما أثر على الأداء الهجومي للفريق، الذي كان يفتقد ايضا لمهاجمه الغيني إسماعيل بانغورا، بسبب مشاركته مع منتخب بلاده في التصفيات الإفريقية.

وفي الوقت الذي كان العميد يبحث عن الحل المناسب في مناطقه الأمامية، كان عجمان يقوم ببعض الهجمات الخطرة، خاصة تلك التي إنفرد خلالها المهاجم إبراهيم توري بالحارس حميد عبد الله في الدقيقة 15، لكن هذا الأخير تمكن من التصدي للكرة وإبعادها عن مناطقه.

ومع مرور الوقت كانت نسبة الإستحواذ على الكرة تعود لفائدة الفريق الضيف، الذي استغل مهاجمه حسن معتوق كرة ذكية وصلته من علي خميس، لم يجد صعوبة في تحويلها إلى هدف وعادل من خلالها النتيجة، ثم قاد زميله وليد احمد هجوما سريعا وانفرد بحارس النصر من الجهة اليمنى، ورفع به الكرة، لكنها مرت فوق العارضة.

وقبل نهاية الشوط الأول بأربعة دقائق تمكن المهاجم اللبناني حسن معتوق من إضافة هدفه الثاني في المباراة، من تسديدة رائعة من خارج منطقة 18 متراً، لينهي هذه الفترة بتقدم البرتقالي بهدفين مقابل هدف.

في الشوط الثاني نزل الفريقان بقوة إلى المباراة وكان اللعب مفتوحا وتعددت الفرص، خاصة من جانب النصر، لكنها إفتقدت إلى اللمسة الأخيرة، التي كانت ستحولها إلى أهداف، في المقابل وجد البرتقالي الحل الأمثل لدعم تفوقه في المباراة من خلال الهجمات المرتدة وسرعة لاعبي الأطراف وأمكن له إضافة الهدف الثالث برأسية إبراهيم توري في الدقيقة 61 وكاد يضيف هدفا آخر في الدقيقة 73 من ضربة خلفية مزدوجة، تألق الحارس حميد عبد الله من التصدي لها.

وبسبب نزول فريق النصر بأكثر عدد ممكن من اللاعبين إلى الهجوم، وجد الفريق البرتقالي الفرصة مناسبة لاعتماد الهجمات المرتدة، التي كان يقودها توري وتالق مرة أخرى حارس العميد في التصدي لها.

لتنتهي المباراة بفوز مستحق لعجمان ويعزز مركزه في صدارة المجموعة الثانية.