أكملت فرق الأكاديميات بشركات كرة القدم بأندية دبي، استعداداتها للموسم الرياضي الجديد 2011-2012، وذلك بمشاركتها في دورة مجلس دبي الرياضي الصيفية الأولى التي اختتمت مطلع الأسبوع الجاري، وشهدت مشاركة واسعة من فرق المراحل السنية «13،14،15،17 و19» سنة بأندية كل من الوصل والنصر والشباب والأهلي ودبي وحتا.
وأشاد علي عمر مدير إدارة الأندية والأداء الرياضي بمجلس دبي الرياضي، بالمستوى الذي ظهرت عليه الفرق، والذي يعكس الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون عليها من مجلس إدارة وعاملين، وقال: لقد كان المستوى متقاربا بين الفرق في مختلف مسابقات المراحل السنية، حيث توزعت الألقاب بين فرق النصر والوصل والأهلي والشباب، فتوج فريق الوصل بلقب فئة تحت 13 سنة التي أقيمت منافساتها على ملاعب نادي النصر.
فيما حصد فريق النصر لقب فئتي تحت 14 سنة و15 سنة، اللتان أقيمتا على ملاعب نادي دبي، أما فريق الأهلي فحقق لقب فئة 17 سنة التي أقيمت على ملاعبه، فيما ذهب لقب فئة تحت 19 سنة لفريق الشباب الذي استضاف المنافسات، ورغم عدم حصول فرق دبي وحتا على أي لقب، إلا أنهما ظهرا بمستوى يبشر بالخير، وينبئ بقدرتهما على المنافسة على ألقاب الدولة في الموسم الرياضي المقبل.
إستراتيجية وطنية
ويسعى مجلس دبي الرياضي من إقامة هذه الدورة، للتأكيد على أهمية تبني إستراتيجية وطنية موحدة، للنهوض بقطاع الناشئين سواء من جانب الإعداد البدني من خلال إقامة البطولات التنشيطية، والجانب الفكري بواسطة منهج علمي متكامل يتم تطبيقه في ورش العمل والندوات والمؤتمرات الدولية التي يقيمها المجلس.
كما يتم إقامة دورات تدريبية متخصصة لدعم الكفاءات الوطنية، وبنائهم بناء علميا وتهيئتهم خلال السنوات المقبلة لقيادة فرق الفئات العمرية، وبشكل تدريجي لتولي المسؤولية مع الفرق الأولى في الأندية الرياضية.
إشادة بالدورة
من جانبه أشاد الإسباني بناغيس البرت، المدير الفني لأكاديمية كرة القدم في نادي الوصل بدورة مجلس دبي الرياضي، حيث أكد مكتشف نجوم نادي برشلونة الإسباني بطل أوروبا، على أن الدورة ساهمت بتوفير الإعداد المثالي للفرق قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد.
وقال: لقد ساهمت الدورة في التعرف على الفرق الأخرى، ومنحنا الوقت لمعالجة نقاط الضعف، والتركيز على نقاط القوة لمختلف فرق الفئات العمرية المشاركة، كما أن خوض هذا العدد من المباريات يساهم في اعتماد أسلوب اللعب الذي سيتم انتهاجه في المباريات الرسمية المقبلة. وأضاف: يوجد عدد من المواهب المميزة في مختلف الفرق المشاركة، لكنها بحاجة لمزيد من التركيز وبذل الجهد للتطور، والتدرج بشكل طبيعي في فرق الفئات العمرية وصولا للفرق المحترفة.