أكد الدكتور خالد عبد الله أمين عام اتحاد الكرة بالوكالة، ان الجهازين الفني والإداري لقيادة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، الذي اختاره مجلس إدارة الاتحاد والمكون من الدكتور عبد الله المسفر مدربا وخليفة مبارك وحسن إبراهيم مساعدين وسمير شاكر مدربا للحراس، وعبد الله صالح مديرا وأحمد سعيد إداريا، حظي بمباركة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، كما قدم الشكر باسم رئيس وأعضاء مجلس الإدارة إلى الجهازين الفني والإداري السابقين للمنتخب، وأكد مسفر فى المؤتمر ان حظوظ منتخبنا فى التصفيات لا تزال قائمة رغم صعوبة المهمة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح يوم أمس في مقر الاتحاد بدبي لتقديم الجهاز الفني الجديد للمنتخب الأول، وشهده الدكتور خالد محمد عبد الله الأمين العام بالوكالة لاتحاد الكرة، وكل من عبيد مبارك مدير الإدارة الفنية والدكتور عبد الله المسفر مدرب المنتخب وحسن إبراهيم مساعد المدرب وسمير شاكر مدرب الحراس، واستهل الأمين العام بالوكالة المؤتمر بكلمة نقل فيها تحيات رئيس وأعضاء مجلس الإدارة للجهاز الفني والحضور.
وأكد ان اتحاد الكرة يضع كل إمكاناته تحت تصرف المدرب وجهازه المعاون، ويوفر كل المتطلبات التي تساعده على أداء واجباته على أكمل وجه، فيما أكد على أن رئيس الاتحاد سيقوم بتكريم مدير المنتخب السابق إسماعيل راشد والإداري فهد علي، على جهودهما الكبيرة التي بذلاها خلال الفترة السابقة.
تركيز عالي
وتحدث الدكتور عبد الله مسفر مدرب المنتحب وقدم الشكر إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الكرة على ثقة سموه الغالية بالكادر الوطني الذي يتولى المسؤولية، كما قدم الشكر إلى رئيس وأعضاء مجلس الإدارة على ثقتهم بهذه النخبة الوطنية ومنحهم الفرصة لقيادة المنتخب الوطني، وقال إن الجهاز الفني سيعمل بهمة وتركيز عال من أجل تحقيق التقدم المطلوب والاستعداد لمرحلة التحديات بسبب صعوبة المهمة.
وأكد مسفر أنه خلال الساعات الماضية عمل جاهداً من أجل وضع برنامج الفترة المقبلة بمساعدة معاونيه، وقال إن التغيير بالنسبة للاعبين سيكون محدودًا جداً، بسبب قصر الفترة قبل مواجهة منتخب كوريا الجنوبية في الحادي عشر من الشهر المقبل.
كما أعلن عن برنامج المنتخب بقوله: إن المعسكر الداخلي سيقام للفترة من 25 ولغاية 29 سبتمبر الحالي، ومن ثم يقيم معسكرا خارجيا في الصين للفترة من 1 ولغاية 7 أكتوبر المقبل، تتخلله مباراة ودية مع المنتخب الصيني يوم السادس من أكتوبر، ويغادر المنتخب إلى كوريا الجنوبية يوم 8 أكتوبر لخوض المباراة الرسمية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2014.
وأشار مدرب منتخبنا الوطني أن القائمة المقبلة ستضم 24 لاعباً وسيكون التغير فى حدود ثلاثة لاعبين، نظرا لضيق الوقت وعدم وجود فرصة لضم لاعبين من خارج دوري المحترفين، لأنه يهمنا أن يكون اللاعب جاهزا فنيا وبدنيا على قدر المستطاع، وبسؤال الدكتور عبد الله مسفر عن الأسباب التي أدت الى خسارة منتخبنا أمام الكويت ولبنان قال: من الصعب تحديد أسباب معينة الآن.
ولكننا نخضع هاتين المباراتين الى التحليل الفني من أجل معرفة أسباب الخسارة والسعي الى تداركها على قدر المستطاع حتى نصل الى ما نصبو إليه، وقال لاشك أن هناك مشكلات ولكن علينا السعي الى حلها سواء فنيا أو بدنيا أو حتى معنويا ولابد من علاجها والجانب المعنوي لاشك انه مهم لإعادة تأهيل اللاعبين معنويا بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة.
وأكد عبد الله مسفر على ضرورة التمسك بالأمل حتى آخر لحظة رغم صعوبة المهمة في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل، وقال: تنتظرنا مباراة من العيار الثقيل أمام كوريا الجنوبية، المهمة صعبة أمام منتخب الإمارات فهو يتذيل المجموعة من دون رصيد، وفي المقابل فإن الفارق مع المركز الأول هو 4 نقاط لذلك فإن فرصة التعويض ما زالت قائمة حسابيا وسنتمسك بها حتى آخر لحظة.
وتابع مسفر بقوله ان مباراتنا مع كوريا الجنوبية ستحدد الى حد بعيد فرصتنا في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة المؤهلة الى الدور الحاسم، ودورنا حاليا يتركز على حث اللاعبين بتقديم أفضل ما عندهم وتجاوز ما حصل في المرحلة الماضية.
وعد
حسن إبراهيم : نسخر كل إمكاناتنا لصالح الأبيض
قدم حسن إبراهيم مساعد المدرب شكره إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الكرة على ثقته الغالية وكذلك الشكر إلى رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وقال : سنسخر كل إمكاناتنا لخدمة المنتخب، وسنعمل بانسجام تام وتعاون كبير من أجل تحقيق النجاح المطلوب في المباريات المتبقية من التصفيات، ونأمل أن نحقق نتائج إيجابية تسر جماهيرنا، وقال حسن إبراهيم ان التكليف يمنحنا طاقة إضافية كجهاز فني وطني من اجل صالح منتخبنا، ونأمل أن نوفق في مهمتها وان نعيد الأمل للدخول في أجواء التصفيات من جديد.
وداع
إسماعيل راشد: راض عن تجربتي وأديت واجبي على الوجه الأكمل
أكد إسماعيل راشد مدير منتخبنا الوطني الأسبق عن رضاه بالفترة التي قضاها مع المنتخب طوال الفترة الماضية، وقال لقد أديت واجبي على الوجه الأكمل ولم اقصر لحظة فى مهمتي، لأنني قبل أن أكون مديرا إداريا فأنا لاعب واشعر بما يحتاجه هذا المنصب من مسؤوليات ومهام، وتعاملت خلال الفترة الماضية مع اللاعبين كأخ اكبر في علاقة طيبة لا تخلو من الحزم والانضباط حتى نقدم لوطننا ما نطمح إليه.
وقال إسماعيل راشد اننا سعينا بكل همة لعمل قوي جاد ولكن الظروف لم تخدمنا بالشكل المطلوب، وشخصيا حزين لعدم تحقيق الفوز أمام الكويت ولبنان، حيث أهدرنا فرصة العمر لصدارة المجموعة، ولكن لا يزال الأمل قائما ولكنه يتطلب بروجا قتالية عالية وعزيمة قوية من اللاعبين وأتمنى أن يتوافرا خلال الفترة المقبلة خلال تعاملهم مع المدرب الوطني عبد الله مسفر الذي أتمنى له ولجهازه التوفيق في المباريات المقبلة.
ووجه إسماعيل راشد الشكر الى محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد ولأعضاء مجلس الإدارة على دعمهم لمسيرة المنتخب في الفترة الماضية ، وتمنى التوفيق للجهاز الإداري الجديد المكون من عبد الله صالح وأحمد سعيد، وان يكتب لهما النجاح في الفترة المقبلة وتحقيق أمنية جماهيرنا في التأهل للدور الرابع من التصفيات وهذا يحتاج الى عمل دؤوب وتكاتف من الجميع.