خسر الوحدة من فريق الجيش السوري بهدفين نظيفين في التجربة الودية التي بينهما مساء أول من أمس على استاد آل نهيان في إطار استعدادات العنابي للموسم المقبل.
واستغل الوحدة تواجد الجيش السوري في الدولة بعد أن اختتم مشاركته في دورة بني ياس الدولية وحل فيها في المركز الأخير، ولعب معه مباراة ودية على ملعبه بعد أن كان مقرراً أن يخوض لقاء مع الشباب الأردني إلا أن المباراة ألغيت بسبب عدم حضور الفريق الأردني.
وتعد مباراة هي التجربة الإعدادية الرابعة التي يخوضها العنابي منذ بدء فترة الإعداد أواخر الشهر الماضي، حيث لعب من قبل مع النهضة العماني والظفرة ودبي.
جاء هدفا اللقاء في الشوط الأول حيث تقدم ماجد الحاج مهاجم الجيش مبكراً في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة بعدما استغل سوء التغطية الدفاعية من لاعبي الوحدة وسدد كرة من داخل منطقة الست ياردات دون رقابة في الشباك محرزاً الهدف الأول للجيش.
وأضاف معتز كيلوني الهدف الثاني في الدقيقة 20 بعدما تلقى تمريرة من ماجد الحاج الذي توغل جهة اليسار داخل المنطقة وأرسلها ليكلوني المنفرد بالمرمى وضعها سهلة على يسار معتز عبد الله حارس الوحدة.
ولعب هيكسبرغر المدير الفني للوحدة بتشكيلة أغلبها من عناصر الشباب في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين مثل بايانو واسماعيل مطر وحيدر ألو علي وبشير سعيد الذين مازالوا في مرحلة التأهيل، إضافة إلى غياب الدوليين حمدان الكمالي وعيسى سانتو وعادل الحوسني ومحمد الشحي وسعيد الكثيري ومحمود خميس المنضمين لمعسكر المنتخب الوطني الأول. ودفع هيكسبرغر بكل من معتز عبد الله ونايف سالم وعمر علي وهيثم عتيق ومبارك المنصوري، ماجراو، خالد جلال، عامر عمر، هوجو، ابراهيم مفتاح، محمد أحمد قاسم.
وعلى الرغم من المحاولات واستحواذ الوحدة على الكرة في وسط الملعب إلا أنه فشل في اختراق الدفاع السوري ووجد صعوبة في الوصول لمرماهم باستثناء تسديدة من هوجو ردها القائم الأيمن، ولم تشهد المحاولات الوحداوية شراسة هجومية نظراً لقلة خبرة اللاعبين.
وحاول المدير الفني إعطاء الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للاستفادة من التجربة ودفع بعدد كبير من البدلاء في الشوط الثاني وأشرك يعقوب الحوسني وعبد الله الشحي وعلي الحوسني وحمدان راشد وزايد الكثيري وعبد الله صالح ووليد جاسم.
الاستفادة الفنية
وقال المدير الفني النمساوي للوحدة عقب اللقاء أن فريقه لعب في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين، تقريباً القوام الأساسي للفريق، مؤكداً أن الوحدة حاول تقديم أداء جيد في المباراة بالعناصر الموجودة ولكن النتيجة جاءت عكسية.
وأضاف: في الشوط الأول لم نلعب جيداً وظهرنا بمستوى متدنٍ وغير متوقع، ولكننا في الشوط الثاني كثفنا من الضغط على المنافس وحاولنا خلق فرص وتهديد مرماهم إلا أنها باءت بالفشل، مشيراً إلى أن المباراة تجربة ودية لا ينبغي النظر إلى نتيجتها ولكننا نحاول التعرف على أهم نقاط القوة والضعف في الفريق واكتشاف مواطن القصور لعلاجها وتصحيحها في الوقت المناسب.
وأوضح أنه حاول تحقيق أقصى استفادة من المباراة بإشراك اللاعبين صغار السن وهم العناصر المتاحة أمامه في الوقت الحالي، فضلاً عن الدفع باللاعبين الغائبين عن المشاركة منذ فترة طويلة نتيجة الإصابات التي داهمتهم نهاية الموسم الماضي، لافتاً إلى أن الفريق منذ بدء فترة الإعداد لم يكتمل نهائياً ويعتمد على عناصر من فرق الشباب لاستكمال تدريباته، إضافة إلى صعوبة التحضيرات خلال حرارة الجو والرطوبة المرتفعة حيث يعاني اللاعبون كثيراً خلال التدريبات.
وأكد أن الفريق مازال أمامه الكثير من العمل خلال الفترة القادمة في إطار الاستعدادات للموسم الجديد، مشيراً إلى أن فريقه سيخوض نحو 3 مباريات ودية أخرى خلال الفترة القادمة استعداداً لمباراة السوبر مع الجزيرة. ولفت إلى احتمالات عدم لحاق عدد من اللاعبين المهمين أمثال بايانو واسماعيل مطر وحيدر ألو علي للقاء السوبر حيث مازالت جاهزيتهم لم تكتمل ويؤدون برامج التأهيل نظراً لقضائهم وقتا طويلا للعلاج من الإصابة.