يلعب فريق الوصل الأول لكرة القدم أمام منافسه الشباب بدون محترفه المدافع العماني محمد الشيبة لإصابته في الكتف خلال تدريبات الفهود الأخيرة، فيما أنهت الإصابة موسم المدافع وحيد إسماعيل الذي أجبرته تلك الإصابة على وضع قدمه في (الجبس) لفترة تزيد على الأسبوعين، على أن يدخل بعد فترة الأسبوعين، مرحلة التأهيل التي قد تتواصل لأكثر من شهر، وبما يعني انتهاء الموسم الجاري.

ويلتقي الوصل في معقله بزعبيل مساء غد مع نظيره الشباب في الجولة رقم 16 لدوري المحترفين.

وخضع الشيبة مؤخرا إلى فحوصات الأشعة التي أثبتت سلامته من أي إصابة خطيرة، إلا انه يشعر بألم في الكتف.

وعانى الشيبة من الإصابة منذ عودته من مباراة منتخب بلادة الودية أمام نظيره التونسي، حيث غاب عن لقاء الفهود أمام بني ياس في الجولة 14 لدوري المحترفين، قبل أن يتعرض إلى الإصابة في الكتف في التدريبات الأخيرة لفريقه الأصفر استعدادا لمواجهته المرتقبة مع الجوارح غدا.

 

الأهمية الفنية

ورغم الأهمية الفنية الكبيرة للشيبة في تعزيز خط الدفاع الأصفر، إلا أن البرازيلي سيرجيو فارياس مدرب الوصل يملك لاعبين بدلاء بإمكان أي منهم القيام بذات الدور الذي يؤديه زميلهم الشيبة، أبرزهم خلف إسماعيل إلى جانب زميله المدافع ياسر سالم.

وباستثناء غياب الشيبة وإسماعيل، تبدو صفوف الوصل كاملة لمباراته غدا بعد الشفاء التام لعدد من لاعبيه المصابين سابقا، منهم، فاضل احمد ومحمد جمال والاسباني يستي.

ويبدو فهود زعبيل في كامل جاهزيتهم لمواجهة الجوارح، حيث يخوض الفريق الأصفر المباراة غدا وهو خارج دائرة الضغوطات تماما بعد وداع (الكأسين) وانحصار آماله في الموسم الجاري في الحصول على مركز متقدم ضمن مثلث أقرانه كبار دوري المحترفين.

 

هدف الوصلاوية

ويحتل الوصل المركز الثالث برصيد 42 نقطة، وهو ذات رصيد مطارده الشباب، إلا أن الإمبراطور يتفوق على الجوارح كونه فاز في لقاء الذهاب برباعية في المعلب الأخضر.

ويلخص الوصلاوية هدفهم من المباراة في الفوز الذي يكفل لهم - في حالة تحقيقه - الانفراد بالتربع على المركز الثالث وبغض النظر عن نتائج الفرق الأخرى الطامعة بهذا المركز الذي بات بطولة بحد ذاته بعد (اتضاح) الرؤية بشأن هوية صاحب الدرع الذي بات قريبا جدا من الجزيرة المتصدر منذ جولات عدة.

وفي بطولات الموسم الجاري، التقى الفريقان 3 مرات انتهت جميعها بفوز الوصل، الأولى في الملعب الأخضر ضمن الجولة الخامسة لدوري المحترفين 2 أكتوبر 2010، وانتهت تلك المباراة بفوز كاسح للفهود برباعية نظيفة تعاقب على تسجيلها البرازيلي اوليفيرا (ق 51 و92) والاسباني يستي (ق27) وسعيد الكاس (ق91)، والثانية في الملعب الأصفر ضمن الجولة الثالثة لكأس المحترفين 12 نوفمبر 2010 وفيها فاز الوصل بهدف دون رد بإمضاء نجمه اوليفيرا (ق41)، والثالثة في الملعب الأخضر ضمن الجولة الثامنة لكأس المحترفين 18 يناير الماضي، وفيها جدد الوصل فوزه بنتيجة 2/1 عبر لاعبيه اوليفيرا ومحمد جمال (ق31 و54) على التوالي.