يستعد فريق الوصل الأول لكرة القدم لنظيره الشباب، من دون خوض أي مباراة ودية، حيث سيكتفي ثالث الترتيب العام لفرق المحترفين بالتدريبات في معقله بزعبيل استعدادا لقمته المرتقبة مع الجوارح 16 الجاري في الجولة 16 لدوري المحترفين.
ويتربع فهود زعبيل حاليا في المركز الثالث للائحة الترتيب العام لفرق دوري المحترفين برصيد 24 نقطة بعد الفوز الثمين على الظفرة بنتيجة 2/1 الجمعة الماضية في الجولة 15 من البطولة.
ويبدأ الإمبراطور الأصفر برنامج الإعداد لقمته مع الجوارح، اعتبارا من اليوم الذي يشهد عودته إلى التدريبات بقيادة مدربه البرازيلي سيرجيو فارياس بعد التمتع براحة قصيرة استمرت يومين بعد مباراة الظفرة.
برنامج الإعداد
ولعل ابرز ما في إطلاق برنامج الإعداد، هو أن فريق الوصل يعود إلى التدريبات في ظل أجواء تسودها حالة من الارتياح الناتج في الأساس عن استعادة الفريق الأصفر لبريق الأمل في المنافسة على احد مراكز المقدمة اثر فوزه الثمين على فارس الغربية، أملا بظهور الوصل في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل.
وبات الظهور الوصلاوي على المسرح الآسيوي في الموسم المقبل، الحلم الأخير للفريق الأصفر في بطولات الموسم الجاري بعدما ودع دوائر المنافسة على لقبي (الكأسين) ودرع الدوري.
ولان هدف الوصلاوية بات واضحا كوضوح الشمس في ما تبقى لهم من مباريات في الموسم الجاري، فان ذلك سيسهم في تعزيز مقدرة التفكير لدى لاعبي الفريق الأصفر على حتمية عدم الخروج من معمعة الموسم بدون نتيجة تمنحهم الدخول في بطولات الموسم المقبل بقوة وجدية وتركيز اكبر!
رماد الهزائم
والى جانب التدريبات، فان برنامج إعداد الإمبراطور الأصفر لقمته مع الجوارح الاخضر، يتضمن التركيز على إكمال شفاء اللاعبين المصابين، ناهيكم عن تعزيز التواجد في مثلث قمة الدوري من خلال العمل على التمسك أولا بالمركز الثالث، ومن ثم الانطلاق نحو (تنمية) تفكير لاعبي الفريق باتجاه تحقيق هدف بلوغ المركز الثاني، الذي سيكون - في حالة تحقيقه - أفضل انجاز يحققه فريق الوصل في موسم 2010/ 2011، وإشارة قوية إلى أن فهود زعبيل قادرون على الخروج من (رماد الهزائم) بسرعة فائقة!
تفاوت الخطورة
ويعاني عدد من لاعبي الوصل حاليا من الإصابة التي تتفاوت درجة خطورتها بين لاعب وآخر، حيث يعاني نجم خط الدفاع وحيد إسماعيل من شرخ قد يتطلب الشفاء منه فترة تزيد على الأسبوعين، فيما يعاني زميله العماني محمد الشيبة من كدمة حرمته مع المشاركة في مباراة الظفرة الأخيرة.
كما تتيح فترة الأيام التي تفصل الوصل عن موعد قمته مع الشباب، فرصة إتمام شفاء البقية من لاعبيه، خصوصا أولئك الذين شاركوا في مباراة الظفرة، وفي مقدمتهم محمد جمال.