اعترف البرازيلي باولو بوناميغو مدرب فريق الشباب ان أداء فريقه خلال آخر 15 دقيقة من اللقاء لم يكن على المستوى المأمول، وهبط أداء اللاعبين في الوقت الذي كان مفترضا منهم السيطرة على مجريات اللقاء بفضل الدفعة المعنوية من جراء تقدمهم، وسمحوا للاعبي النصر بالاستحواذ والسيطرة ومن ثم إدراك التعادل.
وأوضح بوناميغو ان فريق دخل هذا اللقاء وهو يطمح في تحقيق الفوز واقتناص نقاط المباراة الثلاث، وتحقيق ذلك في اقرب وقت دون الانتظار لشوط الثاني، وذلك رغبة في تقديم عرض جيد وعدم ارتكاب أخطاء يمكن ان تؤثر على النتيجة، مضيفا انه ورغم عدم تسجيل الفريق لأي أهداف في الشوط الأول كان الأداء طيبا والسيطرة والاستحواذ يتم بشكل إيجابي، ومع التقدم الذي فرضه «الجوارح» مع بداية الشوط الثاني، كان من المفترض ان يمنح هذا التقدم الثقة للاعبين والدافع لزيادة النتيجة وتوسيع الفارق من أجل تصعيب المهمة على النصر، ولكن الذي حدث كان عكس ذلك حيث هبط أداء الفريق بعد الهدف الثاني، ومنح الفرصة للاعبي العميد في العودة من جديد للمباراة.
واعتبر مدرب الشباب ان محترف النصر رودريجو كان «موفقا » إلى حد يصل إلى كونه محظوظا، حيث نجح في إحراز الهدف الأول وساهم في قيادة فريقه آخر الشوط الثاني قبل ان يحرز الهدف الثاني بنفس الطريقة تقريبا، مضيفا ان الهدف الأول للنصر رفع من معنويات لاعبيه ومنحهم الأمل من جديد، هذا علاوة على تغيير المنافس لطريقه أداء واعتماد الهجوم أسلوب له في الوقت المتبقي من اللقاء، مؤكدا ان فريقه لو كان حافظ على تقدمه وقتا أطول أو أضاف مزيدا من الأهداف كان نجح في إنهاء المباراة لصالحه.
ومثلما فعل زينجا، رفض بوناميغو تحميل حارسه سالم عبد الله مسؤولية الهدفين اللذين سكنا مرمى الجوارح، معتبرا ان تسجيل هدفي النصر يمكن اعتبارهما توفيق من المحترف البرازيلي رودريجو يستحق عليه التهنئة أكثر منه تقصيرا من الحارس لا يمكن توجيه اللوم له.
واتخذ بوناميغو نفس الموقف مع لاعبه الشاب سند علي الذي شارك من بداية المباراة قبل أن يتم تغييره بمحمد ناصر، مشيرا إلى انه عمد إشراك سند من البداية ومنحه الفرصة لإعطائه دفعه معنوية وتقديرا له على جهده خلال الفترة الماضية، حيث ظهر اللاعب بشكل طيب سواء في مباريات الرديف او مع الفريق الأول في المباراة السابقة أمام الظفرة.