يستأنف الفريق الأول لكرة القدم، بنادي الشباب تدريباته، عصر اليوم على ملعبه باستاد مكتوم بن راشد بعد 24 ساعة راحة منحها الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو للاعبين بعد 5 أيام من التدريبات المتواصلة، وذلك منعا لتسرب الملل إلى نفوس اللاعبين قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الوحدة يوم الخميس المقبل في نصف نهائي كأس اتصالات للمحترفين، والمزمع إقامته على ملعب طحنون بن محمد بنادي العين في القطارة.
ومن المنتظر أن تستمر تدريبات الفريق على ملعبه حتى يوم الثلاثاء المقبل، وفضل بوناميغو أن تقتصر على تدريبات فقط دون الاستعانة بمباريات ودية، حفاظا على تركيز اللاعبين ولياقتهم البدنية ومنعا لحدوث إصابات هو في غنى عنها، وذلك قبل التوجه إلى خوض معسكر مغلق بمدينة العين استعدادا لخوض المباراة المرتقبة مع العنابي.
وكان الفريق قد انتظم في التدريبات من يوم الأحد الماضي، عقب مباراة الذيد في ربع نهائي كأس رئيس الدولة، والتي حقق فيها الفريق الفوز بثلاثية نظيفة أهلته بجدارة للصعود إلى نصف نهائي الكأس الغالية لملاقاة فريق الجزيرة يوم 21 مارس الجاري، وشارك في التدريبات اليومية جميع اللاعبين باستثناء سرور سالم الذي يخضع لبرنامج تأهيلي، من أجل عودته إلى صفوف الفريق مرة أخرى على أمل لحاقه بالجولات المتبقية من مسابقة دوري اتصالات للمحترفين.
وركز الجهاز الفني للفريق خلال هذه التدريبات على الشقين البدني والفني للاعبين من أجل الارتقاء بمستوى اللياقة البدنية، في مرحلة تشهد مشاركة مكثفة للفريق في عدة مباريات قوية بأكثر من بطولة في فترة زمنية بسيطة (11 يوما)، وكلها مباريات تتطلب تركيزا واهتماما مضاعفا من اللاعبين، علاوة على ان المباراتين المقبلتين للفريق أمام الوحدة في نصف نهائي كأس اتصالات للمحترفين، وتعقبها مباراة الجزيرة في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، قد تتطلبا لعب وقت إضافي في حالة انتهاء الوقت الأصلي للمباراتين بالتعادل، وهو ما يمثل جهدا مضاعفا ولياقة بدنية مستنزفه للاعبين، وهو ما حرص الجهاز الفني على مراعاته بدقة حاليا بما فيها أيام الراحة بين التدريبات.
وعلى الصعيد الفني وضح الاهتمام المكثف من قبل الجهاز الفني على تنشيط الشق الهجومي لفريقه، وذلك على اعتبار أن الفوز هو السبيل الوحيد المتاح للجوارح في حالة الرغبة في تكملة المشوار والوصول للمباراة النهائية في كلتا البطولتين، وما يتخللهما من خوض مباراة أخرى على صعيد بطولة الأندية الخليجية بمواجهة السالمية الكويتي يوم 15 مارس، وعلى هذا الأساس كان التركيز من قبل بوناميغو منصباً حول ضرورة تعدد وسائل الفريق الهجوم، والاستغلال الأمثل للفرص التي تتاح أمام المهاجمين، خاصة وان الفرص في مثل هذه المباريات تكون في غاية الأهمية ومن الصعوبة تعويضها.