بيع قميص ارتداه أسطورة كرة السلة الأميركي مايكل جوردان خلال نهائيات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين عام 1998، مقابل 12.26 مليون دولار، ليصبح أغلى قميص للاعب كرة سلة يُباع في مزاد علني على الإطلاق، وفقاً لشبكة «سي إن إن».
تاريخ ناصع
وارتدى جوردان القميص الأبيض المصنوع من النسيج الشبكي، والذي يحمل رقمه الشهير 23، خلال المباراة الثالثة من سلسلة نهائيات عام 1998 أمام فريق يوتا جاز.
وتكتسب هذه القطعة قيمة تاريخية خاصة، كونها تعود إلى الموسم الأخير لجوردان مع فريق شيكاغو بولز، وهي الحقبة التي عُرفت لاحقاً باسم «الرقصة الأخيرة»، والتي وثقتها سلسلة وثائقية حملت الاسم نفسه وأنتجتها شبكتا «إي إس بي إن» و«نتفليكس» عام 2020.
قيمة فنية
وخلال تلك المواجهة، قدم جوردان أداءً بارزاً أمام جماهير يوتا جاز، ليسهم في مواصلة شيكاغو بولز مشواره نحو اللقب السادس في غضون ثمانية مواسم.
وبحسب دار «جوبتير» للمزادات، فإن القميص يُعد القطعة الوحيدة من القمصان البيضاء التي ارتداها جوردان في المباريات الحاسمة من نهائيات عام 1998 والتي طُرحت للبيع، ما جعله من أكثر مقتنياته الرياضية ندرة وقيمة.
رقم قياسي
وسجل القميص بهذا السعر، رقماً قياسياً جديداً في مزادات قمصان كرة السلة، متجاوزاً الرقم السابق الذي كان مسجلاً باسم جوردان أيضاً. ففي عام 2022، بيع قميصه الأحمر الذي ارتداه خلال المباراة الأولى من السلسلة النهائية نفسها مقابل 10.1 مليون دولار.
ورغم هذا الرقم القياسي في عالم قمصان كرة السلة، فإن أعلى سعر لتذكار رياضي يُباع في مزاد لا يزال من نصيب أسطورة البيسبول الأميركي بيب روث، إذ بيع القميص الذي ارتداه خلال بطولة العالم عام 1932 مقابل 24.12 مليون دولار عام 2024.
مكانة استثنائية
ويعكس هذا البيع المكانة الاستثنائية التي لا تزال تحظى بها مقتنيات جوردان، بعد عقود من واحدة من أكثر الفترات تأثيراً في تاريخ كرة السلة، حين ارتبط الرقم 23 باسمه وتحولت مسيرته مع شيكاغو بولز إلى جزء راسخ من تاريخ الرياضة العالمية.