تحرص القيادة الرشيدة على دعم أصحاب الهمم، إلى جانب توفير فرص المشاركة المستمرة لهم في البطولات والفعاليات الدولية، بما يعزز مكانة دولة الإمارات العالمية في تمكينهم وانطلاقتهم للعالمية. ويحفل المجتمع الإماراتي الأصيل بنخبة من الرياضيين من فئة أصحاب الهمم الذين يعدون وباقتدار نماذج ملهمة للشباب الطموح.



البطلة الإماراتية سلامة خميس حمدان السلامي، التي تبلغ من العمر 22 عاماً، من فئة أصحاب الهمم، استطاعت أن تحقق حضوراً لافتاً في المجال الرياضي كونها إحدى لاعبات المنتخب الإماراتي، مقدمة أداء متميزاً يعكس روح الإصرار والتحدي في العديد من الرياضات مثل: رياضة الجري، وتنس الريشة الطائرة، والجري على الثلج، ورياضة الكيك بوكسينغ، وغيرها من اللعبات الأخرى، ما يؤكد وباقتدار تعدد مهاراتها الرياضية وقدرتها على تحقيق الإبداع في أكثر من مجال، ولتصبح مثالاً حقيقياً للرياضية الشاملة التي تجمع بين القوة البدنية والعزيمة الذهنية.



وأوضحت والدة الشابة الإماراتية سلمى السلامي، في حديثها لـ «البيان»: «اقتحمت ابنتي المجال الرياضي قبل 9 أعوام، واليوم ولله الحمد، وبفضل إرادتها وعزيمتها، ودعمي الدائم لها، نالت أكثر من 200 ميدالية محلية وعالمية. كما شاركت في العديد من البطولات العالمية، منها في جمهورية مصر العربية، والولايات المتحدة الأمريكية، وفي إيطاليا وألمانيا، واليابان، وسلطنة عمان، والمغرب، والألعاب العالمية الشتوية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.



كما شاركت البطلة سلمى السلامي في البطولات المحلية التي تتمثل أبرزها في سباقات محلية مثل سباقات مجلس أبوظبي الرياضي وماراثون زايد الخيري، وماراثون أدنوك أبوظبي، والمسابقة الخليجية للريشة الطائرة التي أقيمت بأبوظبي في عام 2024، وبطولة حرس الرئاسة للجري 2026. كما أن ابنتي تعتبر عضوة رياضية فاعلة في فريق أبوظبي للجري، وعضوة في نادي أبوظبي لأصحاب الهمم».



وأكدت الوالدة أنه على الرغم من التحديات المحيطة بابنتها سلمى السلامي، والمرتبطة بصعوبات التعلم، إلا أن ذلك لم يكن عائقا أو تحدياً أمام تحقيق طموحاتها، بل كان دافعاً إضافياً لتحقيق الإنجازات، ورفع اسم دولة الإمارات في مختلف المشاركات والمحافل الرياضية، وعلى منصات التتويج، وأن تكون مصدر إلهام للشابات وأصحاب الهمم.

وأشارت إلى أن الرياضة كانت ولا تزال جزءاً أساسياً من حياة ابنتها سلمى السلامي، حيث أسهمت في بناء شخصيتها وتعزيز ثقتها بنفسها، إلى جانب دورها في تنمية روح الانضباط والعمل الجماعي.